طالب سكان شمال حائل أمانة المنطقة وإدارة المرور بسرعة تنظيم مدخل الطريق الجديد الرابط بين حي المصيف واللقيطة عند تقاطع طريق مشار الفرعي مع طريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومعالجة دوران عشوائي أمام المشاتل بطريق القاعد، مؤكدين خطورة الوضع مع قرب بدء الدراسة وارتفاع الحركة للمدينة الجامعية.
اقرأ أيضا: هل هنأ ليونيل ميسي كريستيانو رونالدو بعد زواجه بجورجينا؟
طالب مستفيدو الطريق الجديد الذي يربط حي المصيف باللقيطة ويُسهّل الوصول إلى المدينة الجامعية لجامعة حائل، عبر «سبق»، أمانة منطقة حائل وإدارة المرور بالمنطقة بتأمين بداية مساره عند تقاطع طريق مشار الفرعي مع طريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
كما طالب الأهالي بمنع بعض المركبات من تجاوز الرصيف أمام المشاتل الواقعة على طريق القاعد شمال حائل بهدف الدوران بصورة غير نظامية، مؤكدين أن الموقعين يشكلان خطرًا على قائدي المركبات، خصوصًا مع قرب بدء الدراسة وارتفاع كثافة الحركة على الطرق المؤدية إلى الجامعة.
وأظهرت صور من الموقع اتساع التقاطع الواقع عند التقاء طريق مشار الفرعي، المتفرع من طريق مشار–بقعاء الرئيسي، بطريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ودخول المركبات وخروجها عبر مساحة مفتوحة تتداخل فيها اتجاهات الحركة، وسط مطالب بتنظيم الموقع قبل تزايد أعداد مستخدميه.
وأشاد الأهالي بالطريق الجديد، مؤكدين أنه يمثل إضافة مهمة لشبكة الطرق شمال حائل، ويختصر الوقت والمسافة أمام طلاب الجامعة وموظفيها، ولا سيما القادمين من أحياء المصيف وأجا ودرة مشار وغيرها من الأحياء الشمالية.
وأوضحوا أن الطريق الجديد من شأنه تخفيف الضغط عن المسار الحالي الممتد من ميدان قصر أجا إلى المدينة الجامعية عبر طريق القاعد، الذي يشهد كثافة مرورية عالية في ذروة الصباح، تتكرر عند انتهاء الدوام الرسمي وانصراف طلاب الجامعة بعد الظهر.
ورغم أهمية المشروع، أبدى الأهالي مخاوفهم من وضع مدخل الطريق عند تقاطع طريق مشار الفرعي مع طريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مشيرين إلى أن حركة المركبات في الموقع تحتاج إلى تنظيم أوضح، في ظل اتساع التقاطع وتعدد اتجاهات الدخول والخروج.
اقرأ أيضا: تصعيد واسع على المخا: 44 مسيّرة وهجمات بزوارق حوثية
وطالبوا الجهات المختصة بدراسة إنشاء ميدان ينظم حركة المركبات، أو تنفيذ وسائل تهدئة ولوحات تحذيرية وتحديد مسارات الدخول والخروج، وفق ما تسفر عنه معاينة الموقع ودراسة حجم الحركة المرورية المتوقعة خلال أيام الدراسة.
وفي موقع آخر أمام المشاتل، رصد الأهالي استمرار بعض قائدي المركبات في تنفيذ دوران غير نظامي عبر الصعود فوق الرصيف، رغم إغلاق فتحة الدوران السابقة للحد من الحوادث. وتظهر الصور انخفاض الرصيف وآثار عبور المركبات فوقه، ما جعله قابلًا للتجاوز.
وبيّنوا أن خطورة هذا التصرف تتمثل في خروج المركبات بصورة مفاجئة أمام القادمين من المدينة الجامعية وطريق القاعد باتجاه حائل، على طريق تبلغ سرعته المحددة 100 كيلومتر في الساعة؛ ما قد لا يمنح قائد المركبة القادمة وقتًا كافيًا للتعامل مع السيارة التي تعترض مساره.
ودعا الأهالي أمانة منطقة حائل إلى رفع الرصيف بما يمنع تجاوزه، أو تركيب سياج ومصدات مناسبة بالتنسيق مع إدارة المرور، مؤكدين أن استمرار عبور المركبات من الموقع يُبقي الخطر قائمًا رغم إغلاق فتحة الدوران السابقة.
وشددوا على أن مطالبهم تأتي لاستكمال نجاح الطريق الجديد وتعزيز السلامة فيه، داعين إلى معاينة الموقعين ومعالجتهما قبل بدء الدراسة وتحولهما، مع زيادة الحركة، إلى نقطتي ازدحام وحوادث.
اقرأ أيضا: ميركاتو.. تحرك جزائري متواصل في إيطاليا
