ليبرمان يهاجم نتنياهو: استسلم لإملاءات واشنطن وتنازل عن استقلالية القرار الأمني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

هاجم رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهما إياه بالتنازل عن استقلالية القرار الأمني الإسرائيلي والخضوع لضغوط الولايات المتحدة، وذلك خلال جولة أجراها، الأربعاء الماضي، في معبر كرم أبو سالم.

اقرأ أيضا: البديوي يدين الاعتداء الإيراني على سفينتين إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز

وقال ليبرمان إن “إسرائيل تعود بالكامل إلى التصور والاحتواء اللذين تسببا بمجزرة 7 أكتوبر”، معتبرا أن نتنياهو لم يعد قادرا على اتخاذ قرارات أمنية مستقلة، وأن تل أبيب باتت، وفق تعبيره، عاجزة عن اتخاذ أي خطوة من دون التنسيق مع واشنطن.

وأضاف أن ما يجري يمثل “إفلاسا بكل بساطة”، مشيرا إلى أن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، إلى جانب التطورات المرتبطة بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، تعكس برأيه حجم التراجع في استقلالية القرار الإسرائيلي.

ليبرمان يزعم وصول أموال إلى حماس

وفي انتقاداته لسياسة الحكومة بشأن الوضع داخل غزة، زعم ليبرمان أن جزءا من قيمة الشحنات التي تدخل القطاع يصل إلى حركة حماس عبر الضرائب والرسوم التي تفرضها على البضائع.

وادعى أن نحو 20 بالمئة من قيمة البضائع التي تنقلها الشاحنات إلى قطاع غزة يذهب إلى حماس، كما زعم أن موافقة نتنياهو على تحويل 400 مليون دولار إلى القطاع، تحت غطاء دعم موردي البضائع، ستؤدي إلى وصول نسبة من هذه الأموال إلى الجناح العسكري للحركة.

اظهار أخبار متعلقة

ولم يقدم ليبرمان خلال تصريحاته، بحسب النص، أدلة تفصيلية تدعم هذه النسب أو تقديراته بشأن حجم الأموال التي تصل إلى حماس.

كما اتهم الحركة بفرض ضرائب على الشاحنات الداخلة إلى القطاع والتنسيق مع موردي البضائع، زاعما أن بعض الموردين الإسرائيليين يجبرون على شراء السلع من جهات محددة، بينها تركيا.

اقرأ أيضا: متضامنون فلسطينيون وأجانب يصلون قصرة لكسر حصار المستوطنين (شاهد)

وذهب ليبرمان إلى حد اتهام هذه الآلية بأنها تتيح، وفق زعمه، “غسل أموال حماس في تركيا”.

هجوم على حكومة نتنياهو

وتأتي تصريحات ليبرمان في سياق انتقادات متواصلة للحكومة الإسرائيلية بشأن إدارتها للحرب على غزة وسياساتها المتعلقة بالمساعدات الإنسانية والضغط الأمريكي.

واعتبر زعيم “يسرائيل بيتنا” أن قبول نتنياهو بما وصفه بـ”إملاءات الولايات المتحدة” يمثل تراجعا خطيرا في استقلالية القرار الأمني الإسرائيلي، قائلا “إن إسرائيل لم تكن، قبل 7 أكتوبر، في وضع مماثل من حيث اعتماد قراراتها الأمنية على التنسيق مع واشنطن”.

وختم ليبرمان هجومه بالقول إنه “لا حق في الوجود لهذه الحكومة”، في موقف يعكس الخلاف المتصاعد داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن إدارة نتنياهو للحرب والسياسة الأمنية تجاه قطاع غزة.

اقرأ أيضا: دعوة أممية لتسريع دعم التعافي في سوريا

‫0 تعليق