لعنة المال تسقط عمرو الدجوى فى فخ اغتيال تاريخ جدته .. عندما يتقدم الطمع على الوفاء يتحول الحفيد لخصم سرش يقدس الأطماع المادية الرخيصة على حساب مربية الأجيال ورائدة التعليم فى مصر ” نوال الدجوى”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الحفيد يسعى للسيطرة القسرية على مجالس إدارة الجامعات والمدارس الدولية
أكاذيب الحفيد على السوشيال ميديا لاستعطاف الرأى العام


تعمد عمرو الدجوى مواصلة كتابة فصولاً درامية مؤلمة، تتراجع فيها قيم الوفاء والاحترام العائلي لصالح أطماع مادية بحتة، وهنا يتجلى بوضوح السقوط المدوي لعمرو الدجوى في فخ “لعنة المال”، محاولاً بشتى الطرق الحصول على الإرث العظيم لجدته، الدكتورة نوال الدجوى، إحدى أهم رائدات التعليم الخاص في مصر والمنطقة العربية.

اقرأ أيضا: بريطانيا أشبه بـ”برميل بارود” حاليا


ولم يكتفِ عمرو الدجوى بالخلافات القانونية العادية، بل تعداها إلى محاولة رخيصة لنقل ساحة الصراع من أروقة المحاكم الشامخة إلى سرادق الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، باحثاً عن تعاطف زائف وترويج لأكاذيب لا تقرها الحقيقة، ضارباً بعرض الحائط الأعراف الأسرية والتاريخ الناصع لرمز تعليمي أفنى عمره في خدمة الوطن.

ويحاول عمرو الدجوى من خلال دعوى الحجر المالي التي يستهدف من خلالها السيطرة القسرية على مجالس إدارة الجامعات والمدارس الدولية، لا تمثل مجرد خلاف قانوني، بل هي تعدٍ سافر ومباشر على شخصية وطنية وتاريخية بارزة أفادت الوطن لعقود طويلة، ومحاولة الاستحواذ على مقدرات الكيان التعليمي الضخم الذي أسسته جدته  عبر عقود من الكفاح، ومحاولة بخس وتشويه العطاء الفكري والإداري المستمر لرمز نسائي وقاموس تعليمي رفيع المستوى، والعمل على عرقلة مسيرة المشروعات التعليمية الكبرى التي تخدم الدولة وتوفر آلاف فرص العمل للشباب الخريجين.


ويعمل عمرو الدجوى على الترويج  للخلافات الأسرية ذات الطابع المالي أو الإداري على منصات التواصل الاجتماعي وجعلها ساحة موازية لتبادل الروايات ومحاولة كسب تعاطف الرأي العام، ويستهدف تشكيل انطباعات مسبقة لدى الجمهور، في وقت لم تقل فيه الجهات القضائية كلمتها النهائية بشأن كثير من الوقائع محل النزاع المنظورة أمام القضاء.


وعلى الرغم من قرار المحكمة بتأجيل القضية ليوم 24 أغسطس الجارى ، اطلق الحفيد عمرو الدجوى سهامه نحو الأسرة والمحكمة ، ويحاول الحفيد فى تدوينته الترويج لخوفه على ماما نوال على عكس الحقيقة .

وفى خروج عن الأعراف الأسرية، يسعى  عمرو الدجوى إلى تنفيذ ورفع سلسلة من القضايا للتعدى على حقوق السيدة الفاضلة ” نوال الدجوى التى أسست الطفرة التعليمية الخاصة فى مصر بداية من المدراس وحتى الجامعة، وتعد على تاريخها فى مجال التعليم فى مصر.


ويسعى الحفيد بلا شرف أو ضمير إلى استعراض عضلاته الوهمية عبر الفضاء الإلكتروني، مستهدفاً ابتزاز تاريخ عائلة كاملة أضاءت عقول الأجيال، اذ تحول من حفيد يفترض فيه البر والوفاء إلى خصم شرس بلا مبادئ، يرضى بأن يكون ألعوبة في مهب ريح الأطماع المادية الرخيصة.

وتعكس هذه الممارسات والسلوكيات حالة من الإفلاس الروحي والأخلاقي العميق، واصرار على تدمير سمعة من تعبت وأفنت زهرة شبابها ليكون له شأن ومكانة داخل المجتمع.

وعلى الرغم من كل هذه الممارسات ستظل  الدكتورة نوال الدجوى رمزاً شامخاً من رموز النهضة التعليمية في مصر، ترتفع عالياً فوق مستوى هذه الصغائر والأحقاد الشخصية التي يروج لها حفيد ضل طريق الهدى والرشاد.

 

الدكتورة نوال الدجوى (1)

 

الدكتورة نوال الدجوى (2)

 

الدكتورة نوال الدجوى (3)

 

الدكتورة نوال الدجوى (4)

 

 

اقرأ أيضا: اتحاد الكتاب يُنظم أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان جرش…

الدكتورة نوال الدجوى (5)

 

 

الدكتورة نوال الدجوى (6)

 

الدكتورة نوال الدجوى (7)

 

الدكتورة نوال الدجوى (8)

 

الدكتورة نوال الدجوى (9)

 

الدكتورة نوال الدجوى (10)

 

الدكتورة نوال الدجوى (11)

اقرأ أيضا: إجراءات تنظيمية متكاملة تعزّز شفافية المزاد الدولي للصقور

‫0 تعليق