تلقى الدنماركي بيير-إيميل هويبيرج ضربة قوية في نادي أولمبيك مارسيليا، بعدما تقرر سحب شارة القيادة منه إثر تسببه في حالة من الغضب العارم داخل أروقة النادي، عقب رفضه الانتقال إلى صفوف نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون جنيه إسترليني.
اقرأ أيضا: بسبب مواطن أمريكى.. واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة هجمات المستوطنين بقصرة
وكان لاعب وسط توتنهام السابق على وشك إتمام انتقاله إلى صفوف “الماجبايس”، قبل أن يتراجع في قرار مفاجئ وفي اللحظات الأخيرة. ورغم توصل مارسيليا ونيوكاسل إلى اتفاق نهائي حول القيمة المالية للصفقة، أصر هويبيرج على البقاء في الجنوب الفرنسي.
ولم يتأخر رد فعل إدارة النادي؛ حيث تجرد اللاعب صاحب الـ 31 عامًا من شارة القيادة رسميًا، وهو ما ظهر جليًا في تشكيلة الفريق لمباراته الودية التي أقيمت اليوم الجمعة أمام أتلتيكو مدريد، حيث تواجد هويبيرج في التشكيل الأساسي لكن الشارة مُنحت لزميله تيموثي ويا.
ووفقًا لما كشفت عنه صحيفة “ديلي ميل”، فإن الأمريكي فرانك مكورت، مالك نادي مارسيليا، شعر بغضب شديد تجاه تصرف هويبيرج، وأكدت التقارير أن فرص استعادة النجم الدنماركي للشارة أصبحت شبه معدومة، في ظل حالة من التوتر والغضب المستمر داخل إدارة النادي الفرنسي.
ويواجه مارسيليا ضغوطًا مالية هائلة لخفض فاتورة الأجور، وكان ينظر إلى عرض نيوكاسل لضم اللاعب الدنماركي كطوق نجاة وانتعاشة مالية تُنعش خزائن النادي، إلا أن تراجع هويبيرج حرم إدارة النادي من هذه السيولة المالية، ليتواجد اللاعب في موقف حرج للغاية؛ إذ يتلقى اللوم والانتقادات رغم إظهاره الولاء للقميص الأزرق والأبيض.
وكان هويبيرج الهدف الرئيسي للمدرب الجديد لنيوكاسل، ماتياس يايسله، الذي رأى فيه القائد والمنظم ذو الخبرة المناسب لمشروعه؛ ورغم سير المفاوضات بنجاح في بدايتها، إلا أن اللاعب غير رأيه فجأة. ويقوم هويبيرج حاليًا بدراسة خياراته المتاحة، وسط اهتمام ملموس من نادي ميلان الإيطالي للتعاقد معه في حال قرر الرحيل عن مارسيليا.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من تخبط نادي مارسيليا الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس بعد موسم عاصف شهد إقالة المدرب روبرتو دي زيربي، ثم استقالة بديله حبيب باي بنهاية الموسم، ليتولى برونو جينيسيو المهمة الفنية وسط أزمات واضطرابات متتالية داخل غرفة الملابس.
على الجانب الآخر، يعيش نيوكاسل يونايتد هو الآخر صيفًا ساخنًا ومقلقًا لجمهوره، بعد بيع قائد الفريق برونو جيماريش إلى أرسنال، والنجم أنتوني جوردون إلى برشلونة، ولاعب الوسط ساندرو تونالي إلى توتنهام.
كما ازدادت الأوضاع تعقيدًا داخل النادي الإنجليزي عقب استقالة المدير الفني إيدي هاو في 31 يوليو الماضي، وهو المدرب الذي أنقذ الفريق سابقًا من الهبوط وقاده لدوري أبطال أوروبا وأنهى جفاف البطولات الذي استمر 56 عامًا، فضلًا عن فشل النادي في حسم صفقاته الرئيسية بعد تفضيل الجناح الإسباني فيكتور مونوز الانتقال إلى ليفربول، وانضمام لاعب الوسط السويسري يوهان مانزامبي إلى أستون فيلا.
اقرأ أيضا: “يحتاجون إلى فحص عقلي”.. محامي ترمب يهاجم منتقدي إنفانتينو | رياضة
