عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: المفاوضات هي المسار النهائي لإنهاء الحرب في لبنان
اقرأ أيضا: خبير في الشؤون الإيرانية: حركة الملاحة والتجارة والسفن في مضيق هرمز تأثرت بشكل كبير
قال الدكتور ضياء الدين حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن المسار التفاوضي بشأن الحرب في لبنان جاد، ويهدف إلى إنهاء الحرب والتدمير، مؤكدًا أن الأمر لا يمكن حله عسكريًا.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن إسرائيل تدرك في الغرف المغلقة أن الحل سيكون من خلال الوسطاء والمفاوضات، رغم التصريحات العنيفة التي تصدر عنها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية جادة في هذا المسار، وأنها اختلفت مع إسرائيل في بعض الخطوات بجنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي، وهو ما اعتبره دليلًا على جدية واشنطن.
لبنان يتمسك بالمفاوضات
وأوضح أن لبنان يتعامل بحكمة سياسية ومنطقية مع الواقع السياسي، ولا يمكن إدخاله في حرب غير ضرورية، مشيرًا إلى أن اختيار المفاوضات هو اختيار نهائي ومنطقي للبنان.
ولفت إلى وجود إشارات إيجابية بشأن دخول دول أخرى على خط الأزمة، موضحًا أن بريطانيا تريد دعم المؤسسة الأمنية الشرطية والعسكرية في الجيش اللبناني، معتبرًا ذلك بادرة خير تساعد لبنان على امتلاك زمام أموره كدولة ذات سيادة.
اقرأ أيضا: أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تسعى لخلق منطقة محروقة في جنوب لبنان
وقف إطلاق النار وحصر التدمير
وأشار إلى أن التصعيد ليس خيارًا ممكنًا، لكنه أوضح أن إسرائيل، قبل المفاوضات المقرر استئنافها في سبتمبر، تريد تنفيذ عمليات عسكرية، وتميل إلى الحلول العسكرية المؤقتة التي تستهدف حرق الأرض وتدمير بعض القرى في حدود ما تطاله يدها.
وأكد على أن السلام يحتاج إلى قرارات شجاعة وإرادة سياسية حقيقية قبل أي إجراء عسكري، مشددًا على أن الحل العسكري لن يجعل إسرائيل آمنة تحت أي ظرف أو قوة نيران.
وأوضح أن لبنان يسعى إلى وقف إطلاق النار قدر الإمكان وحصر التدمير في جنوب لبنان والقرى الأخرى، ثم يكون الأمر للدول التي ستدخل راعية لنزع سلاح حزب الله.

اقرأ أيضا: أبو قير للأسمدة يفوز على سموحة وديًا استعدادًا لمواجهة البنك الأهلي في الدوري
