
طالبت رابطة أهالي
المعتقلين السياسيين في مصر “فدا” السلطات المصرية بالإفراج عن المحبوسين
على ذمة قضايا مرتبطة بفض اعتصامي رابعة والنهضة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة
عشرة لفض الاعتصامين في آب / أغسطس 2013.
اقرأ أيضا: أحمد سعد يصدم جمهور شيرين عبد الوهاب
وقالت الرابطة، في
بيان أصدرته من لندن الجمعة، إن الإفراج عن سجناء قضايا رابعة يجب أن يكون جزءا من
خطوات تهدف إلى “طي تلك الصفحة المؤلمة في تاريخ مصر”، داعية إلى إطلاق سراحهم
ضمن عملية إفراج تشمل المعتقلين السياسيين.
وأشارت الرابطة إلى
أن أعدادا كبيرة ممن شاركوا في الاعتصام أحيلوا إلى المحاكمة، موضحة أن من بينهم
51 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”غرفة رابعة”، و739 متهما في قضية
فض اعتصام رابعة، بحسب البيان.
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت أن الأحكام
الصادرة بحق المتهمين في القضيتين تنوعت، وشملت أحكاما بالسجن بحق عدد كبير منهم، معتبرة
أن استمرار حبس من تبقى منهم بعد مرور 13 عاما على الأحداث يستدعي، من وجهة نظرها،
إعادة النظر في هذا الملف.
دعوة إلى العدالة الانتقالية
ودعت “فدا”
إلى أن تمثل ذكرى فض رابعة هذا العام بداية لمسار مختلف، يقوم على المصالحة الوطنية
وتحقيق العدالة الانتقالية.
واستندت الرابطة في
دعوتها إلى المادة 241 من الدستور المصري، التي تنص على التزام مجلس النواب بإصدار
قانون للعدالة الانتقالية يتضمن، وفقا لما ورد في البيان، كشف الحقيقة والمحاسبة والمصالحة
وتعويض الضحايا.
اقرأ أيضا: أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
وقالت الرابطة إنها
تتمسك بالأمل في الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة، وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين، مؤكدة
استعدادها للتعاون مع كل من يسعى إلى “طي صفحة الماضي الأليم”.
وأكد البيان أن الرابطة
تريد فتح صفحة جديدة في مصر تقوم على احتضان جميع أبنائها والاستفادة من طاقاتهم، مختتما
بالدعوة إلى أن تكون البلاد “وطنا حرا كريما جامعا لكل أبنائه”.
وتأتي دعوة الرابطة
في الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصامي رابعة والنهضة، اللذين وقعا في أغسطس 2013، في
أعقاب عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في يوليو من العام نفسه.
اقرأ أيضا: هيغسيث: الحصار البحري على إيران قد يستمر إلى أجل غير مسمى
