بعد نقص المخزونات.. الدفاع الأمريكية تبرم اتفاقيتين لتسريع إنتاج صواريخ اعتراضية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار تعزيز قدراتها الإنتاجية من الذخائر وأنظمة الدفاع الصاروخي؛ بالتزامن مع الحرب على إيران، أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية اتفاقيتين إطاريتين مع شركتي “بوينغ” و”آر تي إكس”، بهدف زيادة إنتاج مكونات أساسية لصواريخ الاعتراض.

اقرأ أيضا: طرابزون سبور يحسم الجدل حول صفقة نونيز…

وقالت الوزارة في بيان، اليوم، إن “الاتفاقيتين تستهدفان زيادة إنتاج المكونات الأساسية لصاروخ ستاندرد ميسايل-3 بلوك IB (SM-3 IB)، وزيادة إنتاج مكونات صاروخ ستاندرد ميسايل-3 بلوك IIA (SM-3 IIA)”، وهما صاروخان يشكلان عنصراً أساسياً في منظومة “إيجيس” للدفاع الصاروخي الباليستي، باعتبارهما من أبرز صواريخ الاعتراض التي تُطلق من السفن، وتستخدمها الولايات المتحدة ضمن منظومتها للدفاع الصاروخي البحري.

قال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للاستحواذ والاستدامة، مايكل بي. دافي، إن هذه الاتفاقيات تضمن حصول الجنود على الذخائر التي يحتاجونها لتحقيق النصر، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على استقرار سلاسل الإمداد لديها، وتوسيع إنتاج الذخائر، ووضع القاعدة الصناعية الدفاعية بأكملها على أهبة الاستعداد للحرب.

واعتبرت الدفاع الأمريكية أن استراتيجية تحويل عمليات الاستحواذ مكنت الوزارة من إبرام هذه الاتفاقيات، حيث ساهمت في تبسيط الإجراءات البيروقراطية وسمح للوزارة بالتواصل مع الموردين على جميع مستويات القاعدة الصناعية.

ووفق ما نقلته “العربية”، جاءت هذه الخطوة في وقت تكثف فيه وزارة الحرب الأمريكية ضغوطها على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع إنتاج الأسلحة والذخائر، بعد تقارير تحدثت عن مؤشرات على تراجع مخزونات عدد من الأسلحة والأنظمة الدفاعية الرئيسية التي استخدمتها القوات الأمريكية خلال الحرب مع إيران.

اقرأ أيضا: سوء التغذية.. الأسباب والأعراض وسبل التدخل | موسوعة

وخلال الأشهر الماضية، أبرمت الوزارة عدداً من “الاتفاقيات الإطارية” مع شركات دفاعية كبرى وناشئة، ركزت على زيادة إمدادات الذخائر منخفضة التكلفة والأسلحة المتقدمة، خصوصاً أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، من بينها صواريخ منظومة “ثاد” وصواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة “باتريوت”.

وتكتسب مساعي تسريع الإنتاج أهمية خاصة في ضوء حجم الذخائر التي استخدمتها واشنطن خلال الحرب مع إيران، فوفق تقديرات أوردتها “واشنطن بوست”، أطلقت القوات الأمريكية خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 850 صاروخ “توماهوك” من طراز كروز، إلى جانب أكثر من ألف صاروخ اعتراضي من منظومتي “باتريوت” و”ثاد”، فضلاً عن استخدام أكثر من 1,300 صاروخ باليستي تكتيكي تابع للجيش الأمريكي خلال الأسابيع الأولى من القتال.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

اقرأ أيضا: عاجل .. الكشف عن حكام مباريات الجمعة في دوري روشن 2026/27

‫0 تعليق