بعد رحيله.. مئات التبرعات في حملة «إحسان» لصدقة جارية عن ماجد الحميدان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أُطلقت عبر منصة «إحسان» حملة «صدقة جارية عن ماجد الحميدان رحمه الله» برقم CW-2366339؛ بهدف جمع 100 ألف ريال لدعم مشاريع رعاية الأيتام في مختلف مناطق المملكة، وفاءً لذكرى الراحل وتحويل مشاعر الحزن على وفاته إلى أثر خيري مستمر. وبلغت التبرعات حتى وقت إعداد الخبر 34,276 ريالاً، أي نحو 34% من المبلغ الم…

اقرأ أيضا: إعادة 1.19 مليار درهم إلى ضحايا جرائم غسل الأموال

في مبادرة وفاء للراحل ماجد بن يحيى الحميدان، أُطلقت عبر منصة «إحسان» الوطنية للعمل الخيري حملة تبرعات تحمل اسم «صدقة جارية عن ماجد الحميدان رحمه الله»، بهدف جمع 100 ألف ريال تُخصص لدعم مشاريع رعاية الأيتام في مختلف مناطق المملكة، لتتحول مشاعر الحزن على رحيله إلى أثر خيري ممتد يحمل اسمه.

وتحمل الحملة الرقم CW-2366339، وتوضح بيانات منصة «إحسان» أنها أُنشئت بواسطة أحد مستخدمي المنصة عبر برنامج الحملات، دون أن تكشف عن اسمه.

وخصصت «إحسان» تبرعات الحملة لمجال رعاية الأيتام، للمساهمة في دعم مشاريعهم وتوفير حياة كريمة لهم، بما يعزز الطمأنينة والاستقرار في نفوسهم.

تفاعل واسع
وشهدت الحملة تفاعلاً لافتاً منذ إطلاقها؛ إذ أظهرت بياناتها، وقت إعداد هذه السطور، وصول إجمالي التبرعات إلى 34,276 ريالاً، بما يعادل 34% من المبلغ المستهدف البالغ 100 ألف ريال، فيما بلغ عدد عمليات التبرع 443 عملية، في مؤشر على حجم التفاعل مع المبادرة والرغبة في المساهمة بصدقة جارية عن الفقيد.

اقرأ أيضا: الذكاء الاصطناعي يراقب سلامة الطرق في دبي

ويمكن المساهمة في الحملة مباشرة عبر صفحة «صدقة جارية عن ماجد الحميدان» على منصة إحسان.

صدمة مفاجئة
وتأتي الحملة عقب أيام من وفاة الحميدان، الذي كان يشغل منصب مدير إدارة تنفيذ حلول الأعمال في وزارة البلديات والإسكان، إثر حادث غرق خارج المملكة خلال رحلة سياحية كان برفقة زوجته وأطفاله فيها، وسط متابعة من سفارة المملكة لحالته منذ وقوع الحادث.

وكان خبر وفاة الحميدان قد خلّف حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه؛ إذ عُرف، بحسب ما نُشر عقب وفاته، بدماثة الأخلاق وطيب المعشر وجميل السيرة. وأُديت الصلاة عليه الخميس الماضي بعد صلاة العصر في جامع المهيني، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة الشمال.

وتمنح الحملة محبي الحميدان وزملاءه وكل من يرغب في الترحم عليه فرصة للمشاركة في عمل خيري يستمر أثره، عبر توجيه التبرعات إلى رعاية الأيتام، لتبقى الصدقة الجارية باباً من أبواب الوفاء والدعاء للراحل بعد وفاته.

اقرأ أيضا: الذكاء الاصطناعي يزيد وظائفنا صعوبة.. موظفون سابقون في كبرى الشركات يتحدثون | تكنولوجيا

‫0 تعليق