بعد تناولها دواءً نفسياً بالخطأ.. والدة الطفلة «مكة» تكشف لـ«الوطن» تطورات حالة ابنتها الصحية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


بعد تناولها دواءً نفسياً بالخطأ.. والدة الطفلة «مكة» تكشف لـ«الوطن» تطورات حالة ابنتها الصحية

اقرأ أيضا: التنمية الصناعية تسترد أراضٍ لعدم إثبات الجدية في بياض العرب وكوم أبو راضي

تعرضت طفلة لم تتجاوز السابعة والنصف من عمرها وخطر صحي داهم كاد يودي بحياتها، نتيجة خطأ صيدلي بدائرة زهراء المعادي، إثر صرف دواء نفسي خطير (Risperdal) بدلاً من عقار البرد المدون بالروشتة الطبية (Respidep).

وكانت والدة الطفلة «مكة أحمد إمام» قد أطلقت استغاثة عاجلة عقب تدهور حالة ابنتها الصحية، قبل أن يتمكن الفريق الطبي بمستشفى «أبو الريش» من التدخل السريع وإنقاذ حياتها، حتى استقرت حالتها وعادت إلى أسرتها.

مكةمكة

تطور الحالة الصحية للطفلة مكة

وكشفت الأم، خلال حديثها لـ «الوطن» اليوم، عن التطورات الصحة لابنتها «مكة» عقب أسبوع من الوعكة الخطيرة وتحويلها للرعاية المركزة، مؤكدة عودة ابنتها للمنزل، وللحياة الطبيعية مُجددًا، عقب إنقاذها مع الالتزام بالعلاج: «رجعت لينا، وبقت تلعب، والحمد لله شوفت ضحكتها، الحمد لله نطقت وقالت أنا كويسة».

الطفلة مكة

اقرأ أيضا: محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وانتظر لحظة التدريب على ملعب التتش

ماذا حدث للطفلة مكة بعد تناول الدواء الخاطئ؟

وكانت الجرعة الخاطئة التي تناولتها الطفلة منذ عدة أيام، أدت إلى إصابتها بتسمم دوائي حاد، وشلل جزئي، وغيبوبة جزئية، مما استدعى نقلها للعناية المركزة بمستشفى أبو الريش حيث أنقذ الأطباء حياتها بصعوبة.

وقد استقرت حالتها الصحية حالياً، بينما ترفض الأسرة تماماً محاولات الصلح، ومتمسكة بالاستمرار في الإجراءات القانونية ضد الصيدلية بعد تحرير محضر رسمي، تزامناً مع تدخل هيئة الدواء المصرية والمجلس القومي للطفولة والأمومة، نقلًا عن تصريحات الأم لـ «الوطن».

وانتشرت قصة الطفلة مكة، ضحية الدواء الخاطئ على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طالب العديد بمحاسية الطبيب، المتسبب في صرف علاج خاطئ، في حين وجد البعض الآخر إن انتشار القصة جرس إنذار للأمهات والآباء، بمراجعة الروشتات قبل استخدام الدواء.

اقرأ أيضا: قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران في سينما زاوية

‫0 تعليق