باحث علاقات دولية: استبدال حاملة طائرات أمريكية بالمنطقة يعكس استعدادا لمواصلة الضغط على إيران
اقرأ أيضا: كاتب صحفي: استمرار نتنياهو في السلطة مكسب شخصي على حساب استقرار المنطقة
قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن استبدال حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بحاملة «جورج واشنطن» في منطقة العمليات بالشرق الأوسط يبدو عملية تبديل للقطع البحرية، وليس إضافة حاملة جديدة إلى القوات الموجودة بالمنطقة.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الخطوة تستهدف الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران، مع الحفاظ على الجاهزية القتالية لاستئناف العمليات العسكرية إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج حاليًا إلى حشد أصول عسكرية إضافية للحفاظ على تفوقها.
ضغط اقتصادي واستعداد عسكري
وأوضح عثمان أن استمرار الحشد العسكري يعكس استعداد واشنطن لمرحلة عسكرية أطول، بالتزامن مع ممارسة ضغط اقتصادي على إيران لدفعها إلى تغيير مواقفها التفاوضية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تبدو معنية حاليًا بخوض مواجهة عسكرية شاملة مع إيران، في ظل استمرار المسار التفاوضي وجهود الوسطاء بشأن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، فضلًا عن التداعيات الاقتصادية المحتملة لأي تصعيد جديد.
اقرأ أيضا: النيابة العامة تأمر بتشكيل لجنة لفحص حريق مول القاهرة الجديدة
حصار بحري يضغط على الاقتصاد الإيراني
وأكد الباحث أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث يقصد تصريحاته بشأن قدرة البحرية الأمريكية على فرض حصار على الموانئ الإيرانية «إلى أجل غير مسمى»، واصفًا الحصار بأنه «جدار حديدي».
وأوضح أن اعتماد إيران بصورة كبيرة على صادرات النفط عبر البحر يجعل الحصار مؤثرًا على اقتصادها، مشيرًا إلى وجود أزمات اقتصادية ومعيشية داخل إيران.
ولفت إلى أن طهران تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع العزلة والعقوبات، فضلًا عن وجود دعم من دول أخرى خاصة الصين، ما قد يحد من قدرة الضغط الأمريكي على تحقيق أهدافه سريعًا.

اقرأ أيضا: أكرم توفيق يوجه رسالة لجماهير الأهلي بعد العودة: «بدأت فصلا جديدا»
