الوجه الآخر لشويكار.. أصبحت أرملة في سن 18 عاما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


الوجه الآخر لشويكار.. أصبحت أرملة في سن 18 عاما

اقرأ أيضا: وظائف شاغرة برواتب تصل إلى 13 ألف جنيه.. 3 تخصصات مختلفة للشباب

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة شويكار، التي رحلت عن عالمنا في 14 أغسطس 2020، تاركة وراءها إرثا فنيا لا يُعوض، وفي هذا التقرير نستعيد جانبًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء، ونقترب من تفاصيل إنسانية صنعت ملامح شخصيتها.

ملكة جمال مصر الجديدة والأم المثالية

كشفت شويكار أنها انتُخبت ملكة جمال مصر الجديدة، وليس ملكة جمال مصر، موضحة أن النادي كان قد نظم مسابقة لاختيار ملكة جمال المنطقة، التي كانت تضم آنذاك عائلات كثيرة وفتيات يتمتعن بجمال لافت، كما أشارت إلى اختيارها عام 1958 ملكة لجمال الشاطئ، ثم اختيارها الأم المثالية لنادي سبورتنج، مؤكدة، أن هذه الألقاب لم تكن السبب في دخولها مجال السينما أو حصولها على العروض الفنية.

أرملة عمرها 18 عاما الزيجة الأولى

روت شويكار أن زواجها الأول تم عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، موضحة أن أسرتها وأسرة الشاب هما من رشحاه لها، لكنها لم تتردد في الموافقة بعدما رأته وأعجبها مظهره وشكله. وقالت إنها لم تكن صاحبة الاختيار الأول، لكنها ارتاحت له سريعًا.

وعن مدى استعدادها لتحمل مسؤولية الزواج في هذا السن، أكدت أنها كانت تجيد الطهي جيدًا، مشيرة إلى أنها تعلمت ذلك في المدرسة.

وأوضحت شويكار في لقاء مع الإعلامية منى الحسيني، أن زواجها الأول لم يستمر طويلًا، إذ توفي زوجها بعد عامين وثلاثة أشهر من الزواج، لتصبح أرملة وهي في الثامنة عشرة من عمرها، مؤكدة أن تلك كانت مرحلة مبكرة وصعبة من حياتها.

سر المدرسة الداخلية

عانت الراحلة شويكار من بعض الصعوبات في فترة الطفولة، ورغم أنها رفضت تسميتها بـ«طفولة غير سوية»، إلا أنها أنها اضطرت إلى الابتعاد عن والديها بسبب اضطرارهما إلى السفر للإشراف على أرضهما الزراعية، ما جعلها تلتحق بمدرسة داخلية فرنسية، واستمرّ ذلك 4 سنوات، ولم تكن تراهما إلا في إجازتي نصف ونهاية العام الدراسي ثم عاشت مع والديها بصورة طبيعية.

وروت شويكار أنها كانت تقفز من سور المدرسة الداخلية في طفولتها، مؤكدة أن الأمر كان بدافع الشقاوة، وربما احتجاجًا أيضًا على شعورها بأنها محبوسة داخل المدرسة، بينما كانت زميلاتها يخرجن للتنزه.

وكانت تقفز من السور ثم تستقل الترام وهي في نحو الحادية عشرة من عمرها، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة كانت تحبها، خاصة أنها كانت متفوقة ويُعتمد عليها في الأنشطة المختلفة، لذلك لم تكن تغضب منها كثيرًا.

اقرأ أيضا: تووليت يحيي حفله الليلة ضمن فعاليات «يلا ساحل» بالساحل الشمالي

الانفصال عن فؤاد المهندس

أما عن سبب انفصالها عن فؤاد المهندس فجاء نتيجة سوء تقدير، دون أن تحدد سببه بدقة، وكانت هي من طلبت الانفصال بعدما شعرت بضرورة الرحيل، ولم يكن الفن سببا لهذا الانفصال، وبخاصة أنه كان دائما يحميها ويدعمها.

وقررت شويكار الانفصال عن فؤاد المهندس رغم حبها له، رغبةً في الحفاظ على صورتها واحترامها له، مؤكدة أن اللحظة كانت قاسية جدًا. وأوضحت أنها لم تخسره بعد الانفصال، بل احتفظت به صديقًا وصاحبًا، وهو أمر اعتبرته أهم من استمرار العلاقة الزوجية.

وتذكرت في لقاء تلفزيوني أول لقاء جمعهما بعد الانفصال، وكان في منزل والدتها خلال شهر رمضان، قائلة إن رؤيته بعد غياب جعلتها تحتضنه وتبكي، بينما بكى هو وابنتها أيضًا.

أمنية مستحيلة

وفي لقاء تلفزيوني مع الإعلامية سامية الإتربي، كشفت شويكار، أنه لو عاد بها الزمن مرة أخرى لاختارت الحياة الزوجية والأبناء على حساب الفن، فقد كانت تتمنى أن تكون زوجة عادية وطبيعية، لا أن تكون مشهورة، وأن يكون لدي 6 أبناء رائعين، وأن يمنحها الله الصحة لتربيهم تربية جيدة.



  • شويكار


  • ذكرى شويكار


  • فؤاد المهندس

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يحتفي باليوم الدولي للشباب في نيبال بفعاليات للابتكار والقيادة الشبابية

‫0 تعليق