«الملتقى الفني المصري» يختتم أعماله في الأردن بحوار تشكيلي يجمع الفن والتراث

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

   السلط ـ الدستورجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: المركز العربي يباشر تصوير كوميديا تجـمـع نجومـاً أردنييـن وعـربـاً

اختتم متحف هندية للفنون فعاليات «الملتقى الفني المصري»، الذي استضاف نخبة من الفنانين التشكيليين المصريين في الأردن، في إقامة فنية احتضنها منتجع السنديان السياحي، وشكلت مساحة للحوار والتفاعل بين التجارب والمدارس الفنية المختلفة.جريدة الدستور الأردنية

وشهد الملتقى مشاركة الفنانة عقيلة رياض، والفنانين عمر عبد الظاهر، علي سعيد، عادل مصطفى، أحمد البدوي، إسلام الريحاني، أحمد مجدي خطاب، مهني ياؤد، ومنى غريب، ضمن برنامج جمع بين الممارسة الفنية والتعرف إلى المواقع الثقافية والتراثية والسياحية في الأردن.جريدة الدستور الأردنية

وحرص البرنامج على منح المشاركين فرصة للتعرف إلى عدد من المواقع الأردنية، في جولة جمعت بين الفن والتراث، شملت زيارة جلعاد وشارع الستين في مدينة السلط، حيث أتاحت الطبيعة والعمارة والمشهد المحلي للفنانين مساحة للتأمل واستلهام عناصر بصرية جديدة، إلى جانب زيارة مدينة البتراء والتعرف إلى ما تزخر به من إرث حضاري وتاريخي.جريدة الدستور الأردنية

وشكل حضور الفنانين المصريين في الأردن مناسبة لتعزيز التواصل الثقافي والفني بين البلدين، من خلال اللقاء المباشر بين الفنانين وتبادل الخبرات والرؤى حول التجارب التشكيلية المعاصرة، إلى جانب اكتشاف البيئة الأردنية بوصفها مصدراً غنياً للإلهام البصري. وأكدت تجربة الملتقى أهمية مثل هذه الإقامات الفنية في توسيع مساحة الحوار بين الفنانين العرب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المختلفة للالتقاء خارج أطر المعارض التقليدية، بما يفتح المجال أمام تبادل الأفكار والتقنيات والرؤى الجمالية.جريدة الدستور الأردنية

كما عكست الزيارات الميدانية التي تضمنها البرنامج العلاقة الوثيقة بين الفن والمكان، إذ تحولت المواقع الطبيعية والتراثية الأردنية إلى مساحة للتفاعل البصري والثقافي، وأسهمت في إثراء تجربة الفنانين المشاركين خلال فترة إقامتهم.جريدة الدستور الأردنية

ويأتي تنظيم «الملتقى الفني المصري» ضمن الحراك الذي يشهده المشهد التشكيلي الأردني في استضافة التجارب العربية، بما يعزز حضور الفنون البصرية ويفتح نوافذ جديدة للتواصل بين الفنانين والمؤسسات الثقافية في المنطقة.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: أوروبا تحترق.. خسائر بـ43 مليار يورو و11,900 قتيل في ألمانيا وحدها.. الطبقة العاملة تدفع ثمن أزمة المناخ وأرباح النفط تصل إلى 700 ألف دولار في الدقيقة.. والجفاف يؤدى لتعقيد عمليات تبريد المفاعلات النووية

وباختتام الملتقى، يطوي الفنانون المشاركون تجربة فنية وثقافية جمعت بين العمل والإقامة واكتشاف المكان، فيما تركت الزيارة مساحة جديدة للتعاون والتواصل بين الحركة التشكيلية المصرية ونظيرتها الأردنية، ورسخت الفن بوصفه لغة قادرة على بناء جسور تتجاوز الحدود.جريدة الدستور الأردنية

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: آيفون يتغيّر جذرياً في 2027.. آبل تُحضّر “مفاجأة زجاجية”!…

‫0 تعليق