الدكتور مهاب مجاهد يحذر الآباء من خطأين عند غضب الأبناء: «لا تستجيب لطلبه عند الصراخ»
اقرأ أيضا: «شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء» تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة.. تعرف على التفاصيل
قال الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، إن نوبات الغضب التي يمر بها الأطفال والمراهقون تحتاج من الأهل إلى ضبط النفس، موضحًا أن رد فعل الأب أو الأم في هذه اللحظات قد يكون له تأثير أكبر من المشكلة التي تسببت في غضب الطفل من الأساس.
وأوضح مجاهد، خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن هناك خطأين شائعين يقع فيهما الآباء عند التعامل مع نوبات الغضب، يأتي في مقدمتها الدخول مع الطفل في حالة غضب مماثلة، سواء من خلال الصراخ أو العنف اللفظي.
«الصراخ» المستمر ممكن يبقى أسلوب حياة
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن تكرار الصراخ داخل المنزل يجعل الطفل يتعامل معه باعتباره طريقة طبيعية للتواصل وحل الخلافات، وهو ما قد يستمر معه عندما يكبر ويؤثر في طريقة تعامله مع أبنائه مستقبلًا.
وأكد أن المطلوب ليس أن ينتصر الأب في لحظة الغضب، وإنما أن يحافظ على هدوئه حتى لا تتحول المواجهة إلى دائرة متكررة من الصراخ بين الطرفين.
الخطأ الثاني: تنفيذ طلبات الطفل عشان يسكت
ولفت مجاهد إلى خطأ آخر قد يبدو للأهل وسيلة سريعة لإنهاء الموقف، وهو الموافقة على طلب الطفل أثناء نوبة غضبه حتى يتوقف عن الصراخ.
اقرأ أيضا: صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة تقفز 25.2% إلى 6.1 مليار دولار خلال النصف الأول
وأوضح أن الطفل في هذه الحالة قد يربط بين رفع صوته والحصول على ما يريد، وبالتالي يصبح الغضب بالنسبة له وسيلة ناجحة لتحقيق مطالبه، ما يزيد من احتمالية تكرار السلوك مستقبلًا.
وقف النقاش حتى يهدأ
وأكد أن الأفضل أثناء نوبة الغضب هو وقف النقاش مؤقتًا وترك الطفل حتى يستعيد هدوءه، ثم العودة إليه ومناقشة سبب الخلاف بعد انتهاء حالة الانفعال، مشددًا على ضرورة التفريق بين حق الطفل في التعبير عن رأيه وبين الطريقة التي عبّر بها عن هذا الرأي.
وأوضح مهاب مجاهد أنه إذا تجاوز الطفل في حديثه أثناء الغضب، فينبغي أن يبدأ الحوار بعد هدوئه بمطالبته بالاعتذار عن أسلوبه، وليس إجباره على الاعتذار عن وجهة نظره لمجرد أنها لم تعجب والديه.

اقرأ أيضا: حملات أمنية ومرورية مكثفة بشوارع سوهاج لضبط الشارع وتحقيق السيولة
