“التعاون الإسلامي” تحذر من خطورة تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من
خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يرتكبه المستوطنون المتطرفون بحماية من
قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار والعدوان المتواصل
منذ عدة أيام على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضا: عاجل .. برشلونة يجهز بديل ألفاريز

وأشارت الأمانة العامة للمنظمة في بيان إلى أن ذلك
يأتي امتدادا لجرائم القتل والاستيطان والضم وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة
والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، واستهداف المخيمات، ومحاولات تهجير
الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجددت دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة
الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية الممكنة، للضغط على الاحتلال
الإسرائيلي لوقف هذه الجرائم الممنهجة، مؤكدة ضرورة تفعيل آليات العدالة الدولية
لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بموجب القانون الجنائي الدولي.

وأعاد مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، نصب خيمة أمام
منازل ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة شمالي الضفة الغربية
المحتلة، التي يواصلون حصارها لليوم السادس.

اظهار أخبار متعلقة

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن المستوطنين
أعادوا نصب الخيمة أمام المنازل الفلسطينية، قبل أن تصل قوات من الجيش الإسرائيلي
إلى المكان وتهدمها.

اقرأ أيضا: السعودية «مقر الإقامة الرسمي».. وثائق زواج رونالدو وجورجينا تكشف: فصلٌ تام للثروات ولا تبادل للألقاب

وهذه هي المرة الثانية التي ينصب فيها المستوطنون
خيمة أمام المنازل ذاتها، إذ هدمها الجيش الخميس، قبل أن يعيد المستوطنون نصبها
الجمعة، ليهدمها الجيش مجددا.

وذكر الشهود أن المستوطنين لا يزالون يفرضون حصارا
على المنازل ويعرقلون حركة أصحابها.

وأشاروا إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تنتشر في
محيط المنطقة، مع استمرار دخول وخروج الآليات والجنود إلى بلدة قصرة.

يأتي ذلك غداة اقتحام مئات الجنود الإسرائيليين
البلدة، حيث أبلغ الجيش المجلس القروي بأن عمليته العسكرية في قصرة ستستمر حتى
صباح الأحد، بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون.

اقرأ أيضا: ترامب يصف نتنياهو بـ”أسوأ عدو لنفسه” | عرب وعالم

‫0 تعليق