وزير الدفاع الأمريكي يرد على اتهامات تدهور الصحة العقلية للعاملين على حاملة طائرات.. ماذا قال؟
اقرأ أيضا: ماذا تفعل إذا صرف لك مبلغ بالخطأ؟.. قانون التأمينات يحدد طريقة إرجاعه
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، إن التقارير التي تصف تدهور الأوضاع ومعاناة الصحة العقلية على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» شوهت الوضع تماماً، مضيفًا: «نتأكد من أن كل سفينة، وكل طاقم، وكل قبطان لديهم كل ما يمكننا تقديمه لهم في كل لحظة».
إشادة بالبحارة وزيارة مرتقبة إلى بنما
وأضاف «هيجسيث» خلال تصريحات صحفية نقلتها صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن بعض عمليات الانتشار أطول من غيرها، مشيداً بالبحارة الذين يتحملون أعالي البحار والظروف القاسية مع عدد أقل من زيارات الموانئ.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بعد يوم من إرسال السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت ريتشارد بلومنتال، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، رسالةً إلى الوزير والقائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو، يطالب فيها بتقديم تقرير رسمي عن الأوضاع على متن حاملة الطائرات.
وكتب «بلومنتال» أنه يمتلك مخاوف جدية بشأن تزايد مدة انتشار مجموعات حاملات الطائرات الضاربة، موضحاً أن استمرار انتشار الحاملة يثير تساؤلات أوسع نطاقًا حول قدرة البحرية على توليد قوات حاملات طائرات بشكل مستدام مع الحفاظ على سلامة أفراد الخدمة.
وذكر عضو لجنة القوات المسلحة في رسالته أن البحارة أبلغوا عن نقص في الإمدادات الأساسية، وتلوث المياه، ومشاكل في السباكة، وتدهور في الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بسلامة سطح السفينة، بالإضافة إلى اضطرابات في البريد أدت إلى فقدان طرود الإغاثة أثناء النقل لعدة أشهر، موجهاً ستة أسئلة إلى قيادة البنتاجون، من بينها المعايير التي تستخدمها البحرية لتتبع الإرهاق والمعنويات، كما منح المسؤولين مهلة حتى 27 أغسطس للرد.
اقرأ أيضا: رئيس «طرابزون سبور»: التعاقد مع محمد صلاح صفقة عبقرية ونستهدف ضم نجوم جدد
سقوط بحار من حاملة الطائرات «لينكولن» الشهر الماضي
أفادت شبكة CNN لاحقًا، نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تسمّه، أن بحارًا سقط من على متن حاملة الطائرات لينكولن الشهر الماضي، وتم إنقاذه وإخضاعه لفحص طبي ولم يتضح على الفور كيف انتهى المطاف بالبحار في الماء، أو ما إذا كان قد عاد إلى الخدمة.
يُضاف هذا الحادث المبلغ عنه إلى قائمة متزايدة من المخاوف التي أثارها المشرعون والعائلات بشأن أكثر من 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات.
غادرت حاملة الطائرات “لينكولن” ميناءها الرئيسي في سان دييغو في نوفمبر، ثم وُجّهت لاحقًا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات الأمريكية في الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها السادس، ولم ترسو في أي ميناء منذ أكثر من 240 يومًا، وهو رقم قياسي حديث لأطول فترة متواصلة في البحر.
وتُخطط البحرية عادةً لانتشار حاملات الطائرات لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر تقريبًا، لكن هذا لا يعني بالضرورة بقاء البحارة في البحر بشكل متواصل طوال هذه المدة، عادةً ما تتخلل عمليات الانتشار زيارات للموانئ، والتي تصفها البحرية بأنها فرص للبحارة لأخذ قسط من الراحة من متطلبات الحياة في البحر، وقد ذكر بيانها الإعلامي لعام 2025 أن البحارة قد يعملون لأكثر من 12 ساعة يوميًا أثناء العمليات.

اقرأ أيضا: الأرصاد: انخفاض تدريجى فى درجات الحرارة بدءا من الأحد وتحسن ملحوظ ليلا
