
#سواليف
اقرأ أيضا: بعيداً عن الفرنش التقليدي.. هذه أجمل صيحات الأظافر لصيف…
استبعد عالم الزلازل الأمريكي دييغو ميلغار، مدير مركز علوم زلازل منطقة كاسكاديا، إمكانية ابتكار سلاح قادر على إحداث تسونامي مدمر على غرار موجات التسونامي الناتجة عن الزلازل البحرية الكبرى.
ويشير ميلغار، المتخصص في فيزياء الزلازل والتسونامي وآليات تمزق الصدوع، إلى أن الكوارث البحرية الكبرى ترتبط بعمليات جيولوجية هائلة، ولا سيما الزلازل القوية التي تؤدي إلى إزاحة مفاجئة لقاع البحر، فتدفع كميات ضخمة من المياه وتولد موجات تسونامي.
وتكمن المشكلة الأساسية، وفق هذا التصور، في حجم الطاقة المطلوبة؛ فالزلازل العملاقة التي تصل قوتها إلى نحو 9 درجات تنتج عن تحرر طاقة تراكمت على مدى فترات طويلة على طول صدوع تكتونية شاسعة. وتزداد الطاقة الزلزالية بشكل هائل مع ارتفاع مقدار الزلزال، إذ يطلق زلزال بقوة 9 درجات طاقة أكبر بنحو ألف مرة من زلزال بقوة 7 درجات.
كما أن فكرة التحكم في الضغط التكتوني أو تفريغه تدريجياً لا تبدو عملية؛ فالطاقة المرتبطة بالزلازل الكبرى ناتجة عن حركة الصفائح الأرضية وتراكم الإجهاد على مساحات هائلة، وليس عن مصدر يمكن للبشر الوصول إليه والتحكم فيه.
ويُعد تسونامي المحيط الهندي عام 2004 أحد أبرز الأمثلة على القوة التدميرية لهذه الظاهرة، بعدما تسبب زلزال ضخم قبالة سومطرة في إندونيسيا في توليد موجات اجتاحت سواحل عدة دول في المحيط الهندي وأودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص.
اقرأ أيضا: أمراض مناعية لم نسمع بها من قبل.. العلم يكشف ما كان مجهولا | صحة
ويؤكد العلماء أن التسونامي لا ينتج عادةً من مجرد انفجار، بل يحتاج إلى إزاحة واسعة وسريعة لقاع البحر أو كتلة مائية كبيرة. ولذلك فإن محاكاة تسونامي طبيعي مدمر باستخدام وسيلة صناعية تواجه عائقاً أساسياً يتمثل في الحجم الهائل للطاقة والكتلة المائية المطلوبة، فضلاً عن صعوبة التحكم في النتائج.
ويُعرف ميلغار بأبحاثه في الزلازل الكبرى والتسونامي، ويركز عمله على فهم آليات الزلازل القوية والمخاطر التي يمكن أن تنتج عنها، خصوصاً في منطقة كاسكاديا المعرضة لزلازل قد تصل إلى نحو 9 درجات.
اقرأ أيضا: لماذا تحمّر وجوهنا عندما نشعر بالإحراج؟ – الشروق أونلاين

