من بطل إنجلترا إلى الدرجة الثالثة.. ليستر سيتي معروض للبيع | رياضة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أصبح نادي ليستر سيتي الإنجليزي معروضاً للبيع مقابل أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 256 مليون دولار)، بعدما قررت مجموعة “كينغ باور” التايلاندية، التي استحوذت على النادي في عام 2010، طرحه للبيع.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الخميس، أعد بنك الاستثمار الأمريكي “سيتي غروب” كتيبا من ثماني صفحات لعرض النادي على مستثمرين محتملين، ويتضمن النادي وفريق السيدات وملعب كينغ باور الذي يتسع لـ32 ألف مشجع، إلى جانب منشأة التدريب في سيغريف، التي افتتحت عام 2020 وتقدر قيمتها بـ121 مليون جنيه إسترليني (نحو 155 مليون دولار)، فضلاً عن نادي أوهافن البلجيكي.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

من قمة الكرة الإنجليزية إلى الدرجة الثالثة

ويشير الكتيب إلى أن قيمة الأصول المادية للنادي تتجاوز 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 256 مليون دولار)، دون تحديد قيمة مستقلة لبيع الفرق. كما يبرز تتويج ليستر التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021، لكنه لا يتطرق إلى هبوط الفريق المتتالي من الدوري الممتاز.

وخلال السنوات التي تنقل فيها الفريق بين الدرجتين الأولى والثانية، تكبد ليستر خسائر تجاوزت 180 مليون جنيه إسترليني (نحو 230 مليون دولار)، بينها هبوطه من الدوري الممتاز مرتين خلال 3 سنوات بين عامي 2023 و2025.

وتشير توقعات البنك الاستثماري إلى أن إيرادات النادي ستتجاوز 97 مليون جنيه إسترليني (نحو 124 مليون دولار) في السنة المالية 2026، لكن الكتيب لا يتطرق إلى الخسائر المتراكمة أو ديون النادي، التي تضمنت، وفقا لحسابات عام 2025، قروضا مصرفية بقيمة 103.6 ملايين جنيه إسترليني (نحو 132.6 مليون دولار).

“كينغ باور” تضع حدا لحقبة استمرت 16 عاما

اشترت عائلة سريفادانابرابها نادي ليستر سيتي عام 2010 مقابل 35 مليون جنيه إسترليني (نحو 45 مليون دولار) من المالك السابق ميلان مانداريتش.

ويترأس النادي حاليا خون أياوات “توب” سريفادانابرابها، بعد وفاة والده خون فيتشاي في حادث تحطم طائرة مروحية خارج ملعب النادي عام 2019.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في يوليو/تموز الماضي عن رغبة ملاك ليستر في بيع النادي، لكن تداول كتيب البيع أمام المستثمرين المحتملين يمثل تأكيدا علنيا لبدء البحث عن مشتر جديد.

وتأتي عملية البيع بعد 8 أشهر فقط من تحميل أياوات نفسه مسؤولية التراجع الحاد الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة.

كما تصاعدت مطالب جماهير ليستر ببيع النادي، وبلغت ذروتها في احتجاجات أمام ملعب “كينغ باور” بعد تأكد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي.

اقرأ أيضا: ماكينة تهديفية.. كينيونيس يبصم على رقم استثنائي مع القادسية

أصول جيدة.. ومهمة صعبة

ورغم التراجع الرياضي، يسعى الكتيب إلى تقديم ليستر سيتي باعتباره فرصة استثمارية نادرة، مشيراً إلى أن النادي واحد من 5 أندية فقط تمكنت منذ عام 2000 من الفوز بالبطولات الإنجليزية الثلاث الكبرى: الدوري الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.

كما يسلط الضوء على أكاديمية النادي، التي وصفها بأنها تمتلك “مسارا قويا لاكتشاف المواهب”، مدعومة بشبكة متطورة للكشافين وإدارة نشطة للانتقالات ونظام متقدم لإنتاج اللاعبين.

ويعزز ذلك بيع النادي أحد خريجي أكاديميته، جيريمي مونغا، إلى مانشستر سيتي مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني (نحو 13 مليون دولار) الشهر الماضي.

لكن إعادة ليستر إلى الدوري الممتاز لن تكون مهمة سهلة، إذ يشارك الفريق هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى للمرة الثانية فقط في تاريخه، وسيبدأ مشواره تحت قيادة المدرب راسل مارتن بمواجهة نوتس كاونتي السبت المقبل.

ورفض نادي ليستر سيتي التعليق على كتيب البيع عندما تواصلت معه بي بي سي.

من سيشتري ليستر؟

يأتي عرض النادي للبيع في وقت وصل فيه إلى أدنى مركز له منذ عام 2009، ما يعني أن المالك الجديد سيحتاج إلى ضخ قدر كبير من الوقت والجهد والأموال لإعادته إلى الدوري الممتاز.

وبعد سنوات من النجاح الاستثنائي، تبدو مهمة المالك الجديد مزدوجة: استعادة المكانة الرياضية التي فقدها النادي، وإعادة بناء الثقة مع جماهيره، التي بات جزء متزايد منها يطالب برحيل “كينغ باور”.

اقرأ أيضا: فيديو.. مهربو كوكايين يستغلون صورة هالاند | رياضة

‫0 تعليق