
تشهد شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساراً تراجعياً واضحاً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في اتجاه يعكس انقلاباً في المزاج العام داخل الولايات المتحدة.
اقرأ أيضا: جنيفر لوبيز تواصل الاحتفال بعيد ميلادها الـ57.. موسم الأسد مستمر
ومع تراكم الضغوط السياسية والاقتصادية، التي يعزى الكثير منها إلى تداعيات الحرب على إيران، فإن ذلك بات يشكل قلقاً متزايداً داخل الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وفي أحدث استطلاع للرأي، واصلت نسبة تأييد الرئيس ترامب تراجعها مسجلة 33 بالمئة وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة “إيكونوميست/يوغوف”.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب الاستطلاع، فإن 62 بالمئة من المستجيبين أعربوا عن رفضهم لأداء الرئيس، في حين انقسم التأييد بشدة على أسس حزبية، حيث أيد 79 بالمئة من الجمهوريين أداء ترامب مقابل 4 بالمئة فقط من الديمقراطيين.
وهو ما يعكس استمرار الاستقطاب الحاد في المشهد السياسي الأمريكي، في وقت حذر فيه استراتيجيون جمهوريون من أن الأداء الضعيف في ملفات الحرب والاقتصاد قد يكلف الحزب السيطرة على الكونغرس في الانتخابات المقبلة، بحسب تقرير لصحيفة “ذا هيل”.
إلى جانب ذلك، ملفات الهجرة والاقتصاد، شكّلت الحرب على إيران عاملاً إضافياً في تآكل شعبية ترامب، إذ أظهرت استطلاعات أن غالبية الأمريكيين اعتبروها خطوة خاطئة، ما انعكس سلباً على صورة الإدارة وعلى مؤشرات الاقتصاد.
كما تبرز أسباب أعمق تتعلق بأسلوب الحكم، إذ اعتمد ترامب بشكل كبير على القرارات الفردية، متصرفاً كما لو أنه يمتلك تفويضاً واسعاً، وهو ما أدى إلى تبني سياسات وُصفت في كثير من الأحيان بالمبالغ فيها.
اقرأ أيضا: القبول الموحد تطلق موقعها الإلكتروني المحدث
وتظهر بيانات استطلاعات “سي إن إن” أن 64 بالمئة من الأمريكيين لا يوافقون على أداء ترامب، وفق متوسط متحرك لعدد من الاستطلاعات الأخيرة، وهو مستوى أعلى من معظم الأرقام التي سُجلت خلال ولايته الأولى، ما يعكس اتساع فجوة الرفض مقارنة بالماضي.
اظهار أخبار متعلقة
وفي حزيران/يونيو الماضي، أشارت أداة تتبع استطلاعات “إيكونوميست” إلى أن ترامب أصبح الأكثر شعبية سلبية بين الرؤساء الأمريكيين، بنسبة تأييد صافية بلغت سالب 25 نقطة.
وتأتي هذه النتائج معززة باستطلاعات أخرى، حيث سجل استطلاع “رويترز/إبسوس” الأسبوع الماضي نسبة تأييد بلغت 35 بالمئة، بينما انخفضت إلى 32 بالمئة في استطلاع جامعة “كوينيبياك” نهاية تموز/يوليو الماضي.
اقرأ أيضا: ثقافة الطفيلة توسع أنشطتها الميدانية وتستهدف الأطفال بفعالية «عين على الطفولة»
