محمد عزت: تطوير المساجد في عهد الرئيس السيسي يعكس اهتمام الدولة بعمارة بيوت الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


محمد عزت: تطوير المساجد في عهد الرئيس السيسي يعكس اهتمام الدولة بعمارة بيوت الله

اقرأ أيضا: كشف حقيقة فيديو استغاثة مواطن من سرقة دراجته النارية بالعجوزة

أكد الدكتور محمد عزت، المشرف العام على مساجد آل البيت، أن مشروعات تطوير وعمارة مساجد آل البيت التي شهدتها مصر خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل نموذجًا متكاملًا للجمع بين الحفاظ على الهوية الدينية والتاريخية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصلين والزائرين.

وقال عزت في تصريحات لـ«الوطن» إن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بعمارة المساجد، ليس فقط من خلال الإنشاء والتطوير ورفع الكفاءة، وإنما أيضًا من خلال الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للمساجد والمزارات التي تمثل جزءا أصيلا من ذاكرة مصر الحضارية.

تطوير مساجد آل البيت يأتي في مقدمة هذا الاهتمام

وأشار إلى أن تطوير مساجد آل البيت يأتي في مقدمة هذا الاهتمام، موضحا أن أعمال التطوير لم تقتصر على المباني الداخلية للمساجد، وإنما امتدت إلى المقاصير والأضرحة، وأنظمة الإضاءة والخدمات، والميادين والشوارع المحيطة، بما يوفر بيئة تليق بمكانة هذه المساجد وييسر حركة المصلين والزائرين.

وأوضح أن مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه كان من أبرز محطات مشروع التطوير، حيث شهد أعمال شاملة انتهت بافتتاحه في أبريل 2022 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشملت أعمال التطوير تجديد المسجد وتطوير المقصورة الجديدة للضريح الشريف ورفع كفاءة المنطقة المحيطة، مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمكان.

وأضاف أن مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها شهد بدوره مشروعا متكاملا للتطوير والترميم، افتتحه الرئيس السيسي في أغسطس 2023، وشمل تطوير المقصورة الرئيسية للضريح، وتجديد العناصر المعمارية، وتحديث نظم الإضاءة، إلى جانب رفع كفاءة الميدان والشوارع المؤدية إلى المسجد وتوسيع المساحات الخضراء.

اقرأ أيضا: اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك

مسجد السيدة زينب محطة رئيسية في مسيرة تطوير مساجد آل البيت

ولفت الدكتور محمد عزت إلى أن مسجد السيدة زينب رضي الله عنها كان محطة رئيسية أخرى في مسيرة تطوير مساجد آل البيت، حيث أعيد افتتاحه في مايو 2024 بعد الانتهاء من أعمال التطوير، التي شملت المسجد والمنطقة المحيطة به، بما يعزز مكانته كأحد أهم المزارات الدينية والتاريخية في القاهرة.

وأكد أن مفهوم عمارة المساجد لا يتوقف عند الجانب الإنشائي، وإنما يشمل كذلك عمارتها بالعلم والذكر والدعوة وخدمة الناس.

وشدد على أن ما يجري في مساجد آل البيت يعكس رؤية أوسع لإحياء القاهرة التاريخية، من خلال ربط المساجد والمزارات ضمن مسار متكامل لآل البيت، بما يسهم في استعادة القيمة الحضارية لهذه المناطق ويدعم السياحة الدينية والثقافية.

واختتم الدكتور محمد عزت بالتأكيد على أن العناية بمساجد آل البيت ليست مجرد عملية تطوير عمراني، وإنما هي حفاظ على جزء مهم من الهوية المصرية، ورسالة تؤكد اهتمام الدولة ببيوت الله وبالمواقع التي ارتبطت بتاريخ مصر الإسلامي، مع الحرص على أن تظل هذه المساجد مفتوحة أمام المصلين والزائرين في صورة تليق بمكانتها الدينية والحضارية.

اقرأ أيضا: الإجازة تتحول إلى مساحة للتعلم والإبداع.. مدير تعليم القاهرة تتابع أنشطة «تحيا مصر 2»

‫0 تعليق