محمد رياض يكشف كواليس نجاح الدورة الـ19 من مهرجان المسرح : فاقت توقعاتي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اختتمت فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري، بعد دورة شهدت عددًا كبيرًا من الفعاليات والأنشطة المسرحية في القاهرة والمنصورة.

اقرأ أيضا: استجابة لشكوى الأهالي.. إنهاء تجمعات مياه الصرف الصحي خلف المستشفى العسكري بقنا

وقال الفنان محمد رياض، في لقاء خاص مع موقع «صدى البلد»، على هامش ختام المهرجان القومي للمسرح المصري ، إن الدورة الـ19 تعد الأنجح بالنسبة له منذ توليه رئاسة المهرجان، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق فاق توقعاته.

وأوضح أن التحضير للدورة بدأ قبل نحو 6 أشهر، بمشاركة فريق العمل، فيما انطلقت الفعاليات بعد شهر رمضان واستمرت على مدار نحو 3 أشهر ونصف، وسط حالة من الزخم وتنوع الأنشطة.

وكشف رياض أن فعاليات المهرجان في المنصورة وحدها وصلت إلى 72 فعالية، أقيمت في أماكن مختلفة بالمدينة، بينما شهدت القاهرة 12 ورشة فنية و32 ندوة متخصصة وندوات للمكرمين، إلى جانب 35 عرضًا مسرحيًا تنافست على جوائز المهرجان.

وأشار إلى أن إعلان نتيجة المسابقة على الهواء مباشرة أصبح تقليدًا للمهرجان منذ الدورة الـ16، موضحًا أن عدم معرفة الفائزين بالنتائج مسبقًا يضاعف فرحتهم لحظة الإعلان.

وعن أصعب التحديات التي واجهته خلال الدورة، قال محمد رياض إن أفكاره وطموحاته للمهرجان تكون أحيانًا أكبر من الإمكانيات المتاحة، لكنه وفريق العمل يحاولون تعويض ذلك ببذل المزيد من الجهد.

وأكد أن لديه عددًا من الأفكار والأحلام التي لم تنفذ بعد، لافتًا إلى أنها قد ترى النور في الدورات المقبلة.

ختام المهرجان القومي للمسرح المصري 

اختتم المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، مساء يوم الثلاثاء، فعاليات دورته التاسعة عشرة، حيث أقيم حفل ختام المهرجان على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور نخبة من الفنانين والمسرحيين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية، وعدد من قيادات وزارة الثقافة، ونخبة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث شهد الحفل إعلان نتائج مسابقات المهرجان وتكريم الفائزين في مختلف مجالات المنافسة.

واستهل الحفل بعرض فيلم تسجيلي عن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، من إخراج محمد فاضل القباني، استعرض أبرز محطات المهرجان منذ انطلاق فعالياته في مدينة المنصورة، وصولًا إلى القاهرة، متضمنًا جانبًا من العروض المسرحية والندوات وورش العمل وفعاليات التكريم التي شهدتها الدورة.

وقدمت الحفل الإعلامية ريهام إبراهيم، قبل أن يقدم الفنان والمخرج وليد عوني فقرة فنية خاصة بعنوان «الجائزة»، اعتمدت على معالجة بصرية وحركية للجائزة، من خلال توظيف عناصر السينوغرافيا والإضاءة والكوريغرافيا، وصولًا إلى الصورة النهائية التي اختتمت بها الفقرة.

محمد رياض: المسرح حق لكل مواطن.. ونجحنا في كسر المركزية

وفي كلمته خلال حفل الختام، قال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، إن ختام الدورة التاسعة عشرة يمثل أيضًا ختام أربع دورات تولى خلالها رئاسة المهرجان، مؤكدًا أن ما تحقق خلالها لم يكن جهدًا فرديًا، وإنما ثمرة جهود جميع العاملين معه.

وأشار رياض إلى أن من أهم أهداف إدارته للمهرجان كسر المركزية والانحياز إلى الأطراف، مؤكدًا أن الهدف كان ألا يذهب المسرح إلى المحافظات فقط، وإنما أن يذهب المهرجان نفسه إليها، وأن يتحول من مهرجان للمسرحيين فقط إلى مهرجان للناس جميعًا.

وأضاف أن المهرجان حرص كذلك على فتح أبوابه أمام الأجيال الجديدة، ليس فقط لاكتشافها، وإنما لتقديمها وتمكينها وإتاحة الفرصة أمامها، مؤكدًا أن «من السهل أن نحلم، ولكن الأصعب هو أن نحول الحلم إلى واقع».

ووجه رياض الشكر إلى السادة المحافظين، وفي مقدمتهم اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقا، كما وجه الشكر إلى اللجنة العليا للمهرجان وجميع اللجان والعاملين الذين أسهموا في إنجاح الدورة.

وجاءت جوائز المسابقة كالتالي:

المركز الأول:

«نبض العباسة» للكاتب صموئيل نبيل أديب.

المركز الثاني:

«شيء ما يحترق» للكاتب محمد عبد القوي.

المركز الثالث مناصفة بين:

«فالس القمر» للكاتبة شيماء عزت، و«أي دمعة حزن لا» للكاتب محمد عبد السلام إدريس.

كما شملت القائمة أعمالًا أخرى، حصلت على شهادات تقدير، هي: «حارسة السماء» للكاتب سليمان أحمد سليمان حسين، و«جلاد دنشواي» للكاتب إسلام أحمد نوح، و«هلال» للكاتب سيد محمد عبد الرازق.

جوائز المقال النقدي والبحث النظري التطبيقي

ثم صعدت لجنة تحكيم مسابقة المقال النقدي والبحث النظري التطبيقي، برئاسة الدكتور حمدي الجابري، وعضوية الدكتور محمد زعيمة والناقد المسرحي جرجس شكري.

وجاءت جائزة المقال النقدي مناصفة بين:

* ولاء محمد الشامي، عن مقال «ماكبث المصنع بين شيفرة الآلة وجماليات الصورة».

* الدكتورة لمياء أنور محمد محمد، عن مقال «الملك لير: انهيار بنية الوجود الإنساني في ظل حضارة مأزومة».

كما جاءت جائزة البحث النظري مناصفة بين:

* الدكتور أحمد عادل القضابي، عن بحث «نقد النقد المسرحي المعاصر: دراسة إبيستمولوجية لنصوص النقد التطبيقي في المهرجانات».

* منى سامي حامد غريب، عن بحث «أركيولوجيا الجسد في المسرح المصري نحو قراءة إيكو-طقوسية».

جوائز المسابقة الرسمية

ثم صعدت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية إلى خشبة المسرح لإعلان جوائز الدورة التاسعة عشرة.

ومنحت لجنة التحكيم جوائزها الخاصة لثلاثة عروض هي: «أوليفر بالعربي» كأفضل عمل جماعي، و«البوسطجي»، و«دائرة الطباشير القوقازية».

وجاءت جوائز العناصر المسرحية على النحو التالي:

* أفضل دعاية مسرحية: أحمد الجوهري عن «ساعة حظ».

* أفضل أداء حركي: أحمد مانو عن «متولي وشفيقة».

* أفضل أشعار: أحمد زيدان عن «ساعة حظ».

اقرأ أيضا: مش هتحرك إلا لما تخلص.. صاحب سيارة ينتظر بائع ملابس حتى ينتهي من بيع بضاعته: بياكل عيش بالحلال

* أفضل موسيقى مسرحية: رامي القصبي عن «يوم أن قتلوا الغناء».

* أفضل تصميم إضاءة: مناصفة بين محمود جرستي عن «البوسطجي»، وأبو بكر الشريف عن «سما».

* أفضل تصميم أزياء: هند الشيمي عن «دائرة الطباشير القوقازية».

* أفضل تصميم ديكور: مناصفة بين محمد سعد عن «متولي وشفيقة»، وفادي فوكيه عن «سما».

* أفضل دراماتورج: محمد يوسف عادل عن «منظمة آل يونسكو».

* أفضل مؤلف صاعد: عمر رضا عن «سابع سما».

* أفضل مؤلف مسرحي: محمود جمال الحديني عن «سجن اختياري».

وفي جوائز التمثيل، جاءت النتائج كالتالي:

* أفضل ممثلة صاعدة: مناصفة بين سارة جميل عن «دائرة الطباشير القوقازية»، وصوفيا هلال عن «أوليفير بالعربي».

* أفضل دور ثانٍ نساء: مناصفة بين ألحان المهدي عن «التياترو»، وعلياء الحقباني عن «تصبحي على خير يا ماما».

* أفضل دور أول نساء: مناصفة بين مروة عبد المنعم عن «سما»، وهبة الكومي عن «يانانسيني».

* أفضل ممثل صاعد: مناصفة بين مينا نبيل عن «شنب البنات»، وأحمد عباس عن «منظمة آل يونسكو».

* أفضل دور ثانٍ رجال: مناصفة بين أحمد السلكاوي عن «التياترو»، ومحمود بكر عن «شنب البنات».

* أفضل دور أول رجال: مناصفة بين سعيد سلمان عن «يانانسيني»، ومحمد صلاح عن «هل هذا لير».

وفي الإخراج، حصل محمد عادل يوسف عن «منظمة آل يونسكو» على جائزة أفضل مخرج صاعد مناصفة مع محمد الحضري عن «سابع سما».

وحصلت جائزة أفضل إخراج مسرحي على مناصفة بين أمير اليماني عن «متولي وشفيقة»، وأحمد فؤاد عن «التياترو».

وفي جوائز أفضل عرض، حصل عرض «تصبحي على خير يا ماما» لفرقة نور المسرحية على جائزة أفضل عرض مسرحي ثانٍ، بينما حصل عرض «متولي وشفيقة» على جائزة أفضل عرض مسرحي أول.

وبإعلان النتائج وتكريم الفائزين، أسدل المهرجان القومي للمسرح المصري الستار على فعاليات دورته التاسعة عشرة، التي شهدت برنامجًا متنوعًا من العروض والورش والندوات واللقاءات وفعاليات التكريم، إلى جانب التوسع في إقامة الفعاليات خارج القاهرة، بما يعزز حضور المسرح في المحافظات ويؤكد شعار الدورة بأن المسرح حق لكل مواطن على أرض مصر.

اقرأ أيضا: رحلة بدأت من المتجر.. ما السر المالي الذي جمع جورجينا وكريستيانو رونالدو؟

‫0 تعليق