أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستغادر منصبها مع نهاية أغسطس الجاري، في خطوة تنهي فترة توليها واحدة من أبرز الواجهات الإعلامية لإدارته، مع استمرارها في العمل إلى جانب الرئيس بصفة مستشارة خارجية. وأعلن ترامب القرار في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، مشيدًا بأداء ليفيت ودورها داخل الإدارة.
اقرأ أيضا: زلزال بقوة 5.53 درجة يضرب شمال غرب كشمير
وقال ترامب إن ليفيت قررت مغادرة منصبها لإتاحة مزيد من الوقت لأطفالها وعائلتها، مؤكدًا أنه يتفهم القرار ويحترمه. وأضاف أنها ستصبح واحدة من أبرز مستشاريه من خارج الإدارة، إلى جانب استمرارها صوتًا مؤثرًا داخل الحزب الجمهوري، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ومن جانبها، وصفت ليفيت القرار بأنه «مرير وحلو» في الوقت نفسه، مشيرة إلى صعوبة الموازنة بين المسؤوليات السياسية ومتطلبات رعاية الأسرة. ويأتي رحيلها بعد فترة قصيرة من عودتها إلى العمل إثر إجازة أمومة، عقب ولادة طفلها الثاني في مايو الماضي.
وتبلغ ليفيت 28 عامًا، وقد دخلت التاريخ بوصفها أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض. وكانت قد عملت في الإدارة الأمريكية الأولى لترامب، ثم أصبحت المتحدثة باسم حملته الانتخابية لعام 2024، قبل أن يختارها لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض مع بداية ولايته الثانية في يناير 2025.
وخلال فترة عملها، اتبعت ليفيت نهجًا إعلاميًا اتسم بالحضور المكثف والدفاع القوي عن سياسات ترامب، مع انفتاح أكبر على وسائل الإعلام المحافظة والمنصات غير التقليدية، في إطار استراتيجية اتصالات مختلفة عن أساليب الإدارات السابقة.
ولا يمثل الإعلان خروج ليفيت من الدائرة السياسية المحيطة بترامب، إذ أكد الرئيس أنها ستواصل العمل مستشارة خارجية له، كما ستحتفظ بدور سياسي داخل الحزب الجمهوري.
اقرأ أيضا: أنا مجرد امرأة حامل.. من هي السيدة التي أثارت نظريات المؤامرة خلف ترامب؟
ويعني ذلك أن مغادرتها لمنصب المتحدثة لا تنهي حضورها في المشهد السياسي، وإنما تنقلها من موقع رسمي داخل البيت الأبيض إلى دور استشاري أكثر مرونة، مع الحفاظ على صلتها بإدارة ترامب وحركته السياسية.
وحتى إعلان رحيلها، لم يكن ترامب قد أعلن اسم خليفتها في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
اقرأ أيضا: «الصحفيين» ترفض مواد قانون الإعلام اللبناني وتطالب بمنع الحبس
