صناعة القرار.. كيف تسهم المنصة الوطنية في تحويل أفكار الشباب إلى مشروعات؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في مصر، لم يعد تمكين الشباب يقتصر على إتاحة فرص التدريب والتأهيل أو المشاركة في الفعاليات والبرامج المختلفة، وإنما يتجه بصورة متزايدة نحو منحهم دورًا حقيقيًا في صياغة الأفكار والمبادرات المرتبطة بمستقبل الدولة وأولويات التنمية.

اقرأ أيضا: عودة عبد الله السعيد للزمالك تفتح باب الجدل.. أحمد جلال يكشف كواليس الأزمة

ومن هذا المنطلق، تأتي توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإطلاق منصة وطنية تفاعلية لاستقبال أفكار ومبادرات الشباب، باعتبارها خطوة تتجاوز مفهوم التواصل التقليدي، لتؤسس لمسار مؤسسي يربط بين الطاقات الشبابية واحتياجات المجتمع وخطط التنمية.

هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة لكونها تفتح قناة مباشرة أمام ملايين الشباب لطرح رؤاهم وتقديم حلول مبتكرة للقضايا المختلفة، مع إمكانية دراسة الأفكار الجادة وتحويل القابل منها للتنفيذ إلى مبادرات ومشروعات على أرض الواقع.

كما تعكس المنصة توجهًا نحو الانتقال من «تمكين الشباب» باعتباره شعارًا إلى ممارسة عملية تتيح لهم المشاركة في صناعة البرامج والسياسات، والاستفادة من قدراتهم في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والعمل العام والتنمية.

وفي هذا السياق، جاءت ردود الفعل السياسية والبرلمانية لتؤكد أن المنصة تمثل خطوة استراتيجية في مسار تمكين الشباب، وربط إبداعاتهم بمسارات التنمية، وتحويل الأفكار الطموحة إلى مشروعات وسياسات وبرامج تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم جهود الدولة في بناء مستقبل أكثر اعتمادًا على عقول أبنائها وطاقاتهم.

فى هذا السياق، ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب “المصريين”، التوجيهات الرئاسية الحاسمة الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة اليوم العالمي للشباب، والقاضية بإنشاء منصة وطنية تفاعلية برعاية سيادته، لتبني أفكار ومبادرات شباب مصر ودعم مشاركتهم الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

وأكد “أبو العطا”، في بيان، أن هذه الخطوة الاستراتيجية تُجسد الإيمان المُطلق للقيادة السياسية بأن الشباب ليسوا فقط عماد الحاضر بل هم صناع المستقبل الحقيقيون وقاطرة الجمهورية الجديدة.

وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن تكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وجهات الدولة المختلفة لتدشين هذه المنصة يعكس منهجًا مؤسسيًا منظمًا لدمج الرؤى الشبابية المبتكرة في صلب صنع القرار وخطط التنمية المستدامة، مؤكدًا أن توفير هذه المساحة المفتوحة لطرح الأفكار والمبادرات البنّاءة سيسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الناشئة.

وشدد على أن الدولة المصرية مستمرة في فتح الأبواب أمام طاقات أبنائها الإبداعية، لتظل دماء الشباب الطازجة وعقولهم المستنيرة هي الدعامة الأقوى في مواجهة التحديات وتحقيق طموحات الوطن، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق هذه المنصة تعكس إيمانًا راسخًا بأن طاقة شباب مصر هي الكنز الحقيقي الذي لا ينفد، ومع تفعيل هذه المنظومة تحت رعاية رئاسية مباشرة، فإننا نخطو خطوة جديدة وثابتة نحو بناء جيل واعٍ، قادر على القيادة، ومؤهل لصياغة مستقبل مشرق يليق بتاريخ مصر وعظمتها في الجمهورية الجديدة.

 

◄ خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة

 

من جانبه، أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، بالتوجيهات الرئاسية الحاسمة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، والتي وجه خلالها بتدشين منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته لاستقبال أفكار ومبادرات الشباب الواعد.

وأكد “محمود” في بيان، أن هذه الخطوة تُمثل ترجمة فعلية وصادقة لإيمان القيادة السياسية بأن شباب مصر ليسوا مجرد شريحة ديموغرافية، بل هم المحرك الأساسي وعصب التنمية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن تكليف مؤسسات بحجم الأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، ينقل مشاركة الشباب من حيز الاجتهادات الفردية إلى إطار مؤسسي مستدام، يضمن دراسة الأفكار وتبني المبادرات البنّاءة وتطبيقها على أرض الواقع.

ولفت إلى أن المنصة الجديدة لن تكون مجرد نافذة استماع، بل ستُشكل حاضنة وطنية تصقل مواهب الشباب وتستثمر في طاقاتهم وإبداعاتهم، مما يعكس رغبة حقيقية من الدولة في إشراك الشباب في صنع القرار، مؤكدًا أن توفير هذه المساحة الآمنة والمفتوحة لطرح الرؤى يُعزز بشكل مباشر من ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الوطنية، ويُشكل حائط صد منيع يحمي عقول الشباب من محاولات الاستقطاب أو التهميش.

وشدد على أن رعاية الرئيس السيسي المباشرة لهذه المنصة هي رسالة طمأنة لكل شاب مصري بأن صوته مسموع، وأن فكرته محل اهتمام ورعاية من أعلى مستوى في الدولة، مؤكدًا على أن الدولة المصرية تقدم نموذجًا متفردًا في الاستثمار في رأس المال البشري، لتؤكد للعالم أجمع أن مصر تنهض بسواعد وعقول أبنائها، وأن المستقبل الذي ننشده لن يُصاغ إلا بأيدي شبابنا المخلص.

 

◄ طاقات الشباب بصياغة سياسات وبرامج التنمية

 

من جهته، قال المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب “حماة الوطن”، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية لطرح أفكار ومبادرات شباب مصر، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، تؤكد مجددًا على الإيمان الرئاسي الراسخ بقدرات وعقول شباب هذا الوطن.

وأوضح “لملوم”، في بيان، أن هذه الخطوة تُمثل نقلة نوعية حقيقية في مسار تمكين الشباب، حيث تتحول الأفكار الإبداعية والرؤى الطموحة إلى منصة مؤسسية فاعلة تتيح لهم تحويل طاقاتهم إلى مشروعات تنموية على أرض الواقع، مؤكدًا أن تكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع كافة جهات الدولة يعكس تكامل المؤسسات المصرية في بناء جيل واعي، مؤهل، ومسئول وطنيًا.

وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تكتسب أهمية استراتيجية بالغة، لا سيما وأنها جاءت متزامنة مع الاحتفاء باليوم العالمي للشباب، لتؤكد أن الدولة المصرية انتقلت من مرحلة التمكين النظري إلى مرحلة التمكين المؤسسي والعملي المستدام، موضحًا أن هذه المنصة تمثل بيئة خصبة لاكتشاف القيادات الشابة الجديدة وبنك الأفكار الذي يمكن للأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الاستفادة منه في صياغة سياسات وبرامج تعبر عن نبض الشارع الحقيقي.

وأكد أن المنصة تشكل حافزًا قويًا لقطاعات واسعة من طلاب الجامعات والشباب الريادي لصقل مهاراتهم، والثقة بأن الدولة تفتح أبوابها لكل صاحب فكرة جادة تسهم في دفع عجلة الإنتاج والبناء في “الجمهورية الجديدة، موضحًا أن إطلاق المنصة تحت الرعاية المباشرة للرئيس السيسي يوجه رسالة واضحة بأن عقول الشباب ومبتكراتهم ليست مجرد طاقات استعراضية، بل هي الركيزة الأساسية في هندسة مستقبل الوطن وصياغة أولوياته الاقتصادية والتنموية.

 

◄ تحويل طاقات الشباب و إبداعاتهم إلى واقع ملموس

 

بدوره، قال سيد طه فايز، نائب رئيس شباب حزب الوفد، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، بالتنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية، تمثل خطوة تاريخية تدشن لمرحلة جديدة من تمكين الشباب المصري، وتحويل طاقاتهم وإبداعاتهم إلى واقع ملموس يخدم مسيرة البناء والتنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة.

وأكد طه في بيان له أن توجيهات الرئيس السيسي خلال اليوم العالمي للشباب، يعتبر بمثابة خطوة تاريخية لتمكين طاقات الوطن وتحويلها إلى واقع ملموس، مشيرا إلى أنها تعكس رؤية حكيمة ودعماً مستمراً لجيل المستقبل.

اقرأ أيضا: أوكرانيا: كل شيء وارد بشأن لقاء لوكاشينكو إذا ساعد في وقف الحرب

وأوضح نائب رئيس شباب الوفد  “إن إعلان الرئيس بأن شباب مصر هم قوة الوطن وصناع مستقبله، ليس مجرد تكريم، بل هو تكليف وطني نعتز به، مؤكدا أن هذه المنصة الوطنية لتفتح مساحة حرة ومباشرة أمام كل شاب مصري لطرح أفكاره ومبادراته البناءة، مما يؤكد إيمان القيادة السياسية العميق بأن عقول الشباب هي الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات وصناعة الغد”.

واختتم بيانه قائلا أن شباب مصر المخلصين مستمرون في العمل كجنود  لوطنهم، مستلهمين من الدعم الرئاسي غير المحدود عزيمة أقوى للمساهمة في بناء مصر.

 

◄ خطوة مهمة لربط الطاقات الجديدة بخطط التنمية

 

فى السياق ذاته، أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته يمثل خطوة مهمة لفتح قنوات مباشرة أمام الشباب لطرح أفكارهم ومبادراتهم، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك قاعدة واسعة من الشباب القادرين على تقديم حلول جديدة في مختلف المجالات، وأن توفير آلية منظمة لاستقبال هذه الأفكار ودراستها يمكن أن يسهم في الاستفادة من طاقات الشباب وربطها باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية.

وقال عبده، في تصريحات له، إن أهمية المنصة تتجاوز فكرة التواصل التقليدي مع الشباب، لأنها تمنحهم مساحة لعرض أفكارهم والتفاعل بشأنها، وهو ما يساهم في نقل الشباب من مرحلة تلقي البرامج والمبادرات إلى مرحلة المشاركة في صناعتها واقتراحها وتطويرها.

وأوضح أن وجود منصة وطنية تحت رعاية الرئيس يعطي رسالة واضحة بأهمية ما يقدمه الشباب من أفكار ورؤى، ويشجع أصحاب المبادرات على تقديم مقترحاتهم بصورة أكثر تنظيمًا. وأضاف أن اختيار اليوم العالمي للشباب للإعلان عن هذه الخطوة يحمل دلالة مهمة بشأن اهتمام الدولة بتمكين الشباب والاستفادة من قدراتهم.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تحقيق أقصى استفادة من المنصة يتطلب وضع آليات محددة لتقييم الأفكار والمبادرات التي يتم طرحها، مع توفير مسارات واضحة أمام أصحاب الأفكار التي تثبت جدواها، مؤكدًا أن الفكرة الجيدة تحتاج إلى دراسة وتطوير وتمويل وتنفيذ حتى تتحول إلى مشروع قادر على تحقيق نتائج ملموسة.

وأوضح أن التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة المعنية يمكن أن يساعد في تقديم الدعم الفني والتدريبي لأصحاب المبادرات، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات المتخصصة في تقييم المشروعات والأفكار المطروحة.

وشدد النائب محمد عبدة على أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ من إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة، مؤكدًا أن برامج التدريب والتأهيل تكتسب قيمتها عندما تتكامل مع مساحات حقيقية للتطبيق والعمل وتحمل المسؤولية.

وأضاف أن ربط الأفكار الشبابية بملفات التنمية والاستثمار وريادة الأعمال والعمل العام يمكن أن يفتح مجالات جديدة أمام الطاقات الشابة، ويشجعهم على تقديم حلول عملية للقضايا المختلفة.

وأكد أن استمرار المنصة وتطوير آليات العمل بها يمكن أن يجعلها أداة مهمة لاكتشاف الكفاءات والمبادرات الواعدة، وتحويل عدد أكبر من الأفكار الشبابية إلى نماذج قابلة للتطبيق والاستفادة منها على أرض الواقع.

اقرأ أيضا: عملاق طاقة الرياح الدنماركي أورستد يتجاوز توقعات الأرباح رغم ضغوط السوق الأمريكية

‫0 تعليق