استعاد سوريش كي ريدي، سفير الهند لدى مصر، في حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، ذكريات سنواته الأولى في القاهرة التي عاد إليها اليوم سفيراً لبلاده، مؤكداً أن مصر لا تزال «أم الدنيا» كما وصفها من قبل، وأن أكثر ما لم يتغير فيها هو دفء أهلها وكرم ضيافتهم.
اقرأ أيضا: مكتبة الإسكندرية تفتتح احتفالية «الشباب والتنمية في مصر»
«مودة فطرية» تجاه الهند
وقال السفير الهندي إن ما وجده على حاله هو سهولة التواصل مع المصريين وحسن ضيافتهم، إلى جانب «المودة الفطرية» التي يكنّها كثيرون منهم للهند، مشيراً إلى أن هذه الروح كانت مألوفة له منذ إقامته الأولى في مصر، ولا تزال حتى اليوم من أكثر الجوانب المحببة إلى قلبه في البلاد.

اقرأ أيضا: «أولادي الستة راحوا».. حقيقة رجل أبكى المصريين بعد حادث الإسماعيلية
مفاجأة العودة.. طفرة عمرانية غيّرت المشهد
أما مفاجأته الكبرى، بحسب ما كشف لـ«بوابة أخبار اليوم»، فكانت حجم وسرعة التحول العمراني الذي شهدته مصر؛ من توسع الطرق السريعة وشبكات النقل، إلى البنية التحتية الحضرية الجديدة ومشروعات الطاقة ونقل الكهرباء، والتحديث الشامل الملحوظ في مختلف أنحاء البلاد. وخلص ريدي إلى أنه عاد إلى «مجتمع شعر فيه فوراً بالدفء المألوف، لكن إلى بلد تغيّر مشهده المادي بصورة جذرية».
اقرأ أيضا: التمثيل التجاري لوزارة الاستثمار يعزز التعاون بين البورصتين المصرية والجنوب أفريقية
