زخات الشهب البرشاوية تنعش السياحة بمحمية وادي الريان في الفيوم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


زخات الشهب البرشاوية تنعش السياحة بمحمية وادي الريان في الفيوم

اقرأ أيضا: «التعليم العالي» تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لتسجيل رغبات الطلاب

​شهدت محمية وادي الريان بالفيوم إقبالاً كبيراً من رواد ومحبي السياحة البيئية والفلكية من المصريين والأجانب، للاستمتاع بواحدة من أروع الظواهر الفلكية السنوية وهي ظاهرة زخات الشهب البرشاوية التي تتلألأ في سماء المحافظة خلال الفترة من 12 إلى 14 أغسطس، إذ يبلغ معدل سقوط الشهب من 60 إلى 100 شهاب في الساعة.

​تأتي هذه الفعالية كتأكيد على المكانة المتميزة التي تحتلها محميات الفيوم، وخصوصاً محمية وادي الريان، كواحدة من أفضل المقاصد العالمية للسياحة البيئية والفلكية؛ لما تتميز به من سماء صافية، بعيدة عن التلوث الضوئي، مما يوفر بيئة مثالية لرصد وتسجيل الظواهر الفلكية النادرة بأدوات الرصد وبالعين المجردة.

توفير تجربة استثنائية ممتعة

​أكد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، حرص المحافظة على التنسيق مع الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، وجميع الجهات المعنية، لتوفير كافة التسهيلات اللازمة للزوار ومريدي السياحة الفلكية؛ لضمان توفير تجربة استثنائية وممتعة، وسط أجواء طبيعية فريدة أبهرت الحاضرين الذين وثقوا هذه اللحظات الساحرة لتساقط الشهب.

ظاهرة زخات الشهب في سماء وادي الريان بالفيوم

فرصة ذهبية لتنشيط السياحة

​وأضاف غنيم أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الطبيعية يعزز من وعي المجتمع بأهمية المحميات الطبيعية وضرورة صونها، فضلاً عن كونها فرصة ذهبية لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وإبراز المقومات الطبيعية والحضارية الفريدة التي تزخر بها محافظة الفيوم ويؤهلها لأن تحتل مكانة متميزة على خريطة السياحة المحلية والدولية.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية يؤكد مساندة مصر للسودان والحفاظ على وحدته وسيادته

أشهر الظواهر الفلكية

الجدير بالذكر، أن ظاهرة زخات الشهب البرشاوية Perseids هي واحدة من أشهر الظواهر الفلكية السنوية التي يمكن رصدها بالعين المجردة في السماء بمحمية وادي الريان، وهي عبارة عن عرض فلكي طبيعي يظهر فيه عدد كبير من الشهب وهي تعبر سماء الليل وكأنها تتساقط أو تتلألأ بغزارة من نقطة واحدة في السماء.

ظاهرة زخات الشهب في سماء وادي الريان بالفيوم

وتنتج هذه الزخات عندما تقترب الأرض في مدارها السنوي من البقايا والغبار والحطام التي يخلفها مذنب سويفت تاتل Swift-Tuttle خلفه أثناء دورانه حول الشمس، فعندما تدخل هذه الحبيبات الغبارية الصغيرة، التي بحجم حبة الرمل أو الحصى الصغير، الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة جداً تصل إلى نحو 60 كيلومتراً في الثانية، فإنها تحتك بالهواء وتنضغط أمامه، ما يؤدي إلى احتراقها وتوهجها بالكامل، لتظهر على شكل خطوط لامعة سريعة الشهب.

الشهب البرشاوية

و​تكتسب الشهب البرشاوية اسمها علمياً من كوكبة البرشاوس أو التوأمان Perseus، وهي النقطة الوهمية في السماء التي يبدو أن الشهب تنطلق منها وتتشتت في الاتجاهات كافة عند رصدها. و​تحدث هذه الظاهرة سنوياً وتستمر لعدة أسابيع، إلا أن ذروتها الكبرى تسجل في الفترة من 12 إلى 14 أغسطس من كل عام، وتعتبر فرصة مثالية للمهتمين بالسياحة الفلكية؛ لأن معدلات التساقط فيها قد تصل في الأوقات المثالية والبعيدة عن التلوث الضوئي إلى العشرات من الشهب في الساعة الواحدة.

اقرأ أيضا: ضبط 21 طن دقيق مدعم قبل بيعها في السوق السوداء خلال 24 ساعة

‫0 تعليق