
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التلوث النفطي الذي ظهر في المياه المقابلة لسواحل البلاد ناجم عن سفينة أجنبية، في تطور يفتح الباب أمام تحركات إيرانية لمحاسبة الجهة المسؤولة عن الواقعة، وسط مخاوف من تداعيات بيئية على المناطق الساحلية وحركة الملاحة في الخليج.
اقرأ أيضا: طهران تكشف ملابسات التلوث النفطي قبالة سواحلها وتحدد مصدر التسرب
ونقلت وسائل إعلام إيرانية وعربية عن الخارجية الإيرانية تأكيدها أن طهران «لن تقف مكتوفة الأيدي» أمام التلوث البيئي الذي تشهده سواحلها، مشددة على ضرورة تحمل كل طرف مسؤولياته تجاه الأضرار الناجمة عن الواقعة.
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة البحرية المحيطة بإيران توتراً متصاعداً، انعكس بصورة مباشرة على حركة السفن وناقلات النفط، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً. وكانت تقارير حديثة قد تحدثت عن حوادث استهدفت سفناً في المنطقة، ما زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة والتداعيات البيئية المحتملة.
وتكتسب قضية التلوث النفطي حساسية خاصة بالنسبة للسواحل الإيرانية، التي تطل على مياه الخليج ذات النشاط الملاحي والنفطي الكثيف. ويشكل أي تسرب كبير تهديداً للنظم البيئية البحرية والثروة السمكية والمناطق الساحلية، كما قد يفرض أعباء إضافية على عمليات التنظيف والاستجابة البيئية.
وفي سياق إقليمي متصل، تواجه سلطنة عمان حالياً حادث تسرب نفطي كبير بعد جنوح ناقلة النفط «كارولين بيزنغي»، مع امتداد البقعة النفطية إلى مساحات واسعة وبلوغها مناطق ساحلية حساسة بيئياً، وفق تقارير حديثة.
اقرأ أيضا: في ذكرى رحيله.. لماذا رأى جلال توفيق نجله ياسر «دنجوان»؟
وبينما لم تكشف الخارجية الإيرانية في التصريحات المتداولة عن اسم السفينة الأجنبية أو حجم التلوث والأضرار حتى الآن، فإن تحديد مصدر التسرب بصورة رسمية يمثل خطوة أساسية لتحديد المسؤولية القانونية والبيئية.
اقرأ أيضا: السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بوسط بنها دون إصابات
