
حسمت نتيجة تحليل البصمة الوراثية DNA الجدل المثار حول هوية رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي، بعدما أثبت التحليل تطابق البصمة الوراثية للرضيع مع الأب، بما يؤكد نسب الطفل إليه وقررت النيابة العامة تسليم جثمان الطفل الي أسرته تمهيداً لدفنه.
اقرأ أيضا: عريضة رسمية تطالب بطرد السفير الأمريكي من كندا تجمع 100 ألف توقيع
كانت جهات التحقيق بالشرقية قررت اجراء تحليل البصمة الوراثية لكشف ملابسات الواقعة، والوقوف على حقيقة ما جرى داخل حضانة الأطفال المبتسرين بالمستشفى.
كانت نيابة قسم ثان الزقازيق، برئاسة محمود عاطف، رئيس النيابة، قد قررت في وقت سابق نقل جثمان الطفل المتوفى بمستشفى الزقازيق الجامعي إلى الطب الشرعي لتشريحه وبيان سبب الوفاة، بالتزامن مع استكمال التحقيقات في الواقعة التي أثارت جدلا خلال الأيام الماضية.
كما قررت النيابة العامة إجراء تحليل DNA لحسم الجدل حول هوية الطفل المتوفى، وكلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة بشأن ملابسات الواقعة، إلى جانب الاستماع إلى أقوال أسرة الطفل و14 من مسؤولي المستشفى، وفحص السجلات الطبية وتفريغ كاميرات المراقبة.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تقدممت سرة الطفل ببلاغ عقب إبلاغها بوفاة رضيعها داخل حضانة الأطفال المبتسرين بالمستشفى، بالتزامن مع تداول مقطع فيديو لسيدة ادعت فيه عدم وجود جثمان طفلها حديث الولادة داخل المستشفى الجامعي.
اقرأ أيضا: خالد الجندي: بيت النبي النموذج الأمثل للحياة الأسرية المتوازنة
من جانبها، أكدت إدارة المستشفى في وقت سابق أن جثمان الطفل وملف الحالة وكافة الأوراق الخاصة به موجودة، وأن الواقعة تخضع للفحص والتحقيق من جانب الجهات المختصة.
اقرأ أيضا: بالأرقام| النائبة مروة حلاوة تكشف التفاصيل الكاملة لأزمة المنظومة الصحية
