الجمهورية الجديدة تراهن على عقول أبنائها.. «المنصة الوطنية للشباب» من بوابات التمكين إلى «بنك الابتكار القومي»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تُوجت توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة اليوم العالمي للشباب بتدشين مرحلة فارقة في تاريخ العمل الوطني، عبر إطلاق منصة وطنية تفاعلية برعاية رئاسية مباشرة.

اقرأ أيضا: حبس المتهم بقتل نجله بمدينة مطوبس بكفر الشيخ 15 يومًا على ذمة التحقيق| صور

موضوعات مقترحة

وتأتي هذه المبادرة الاستراتيجية بالتنسيق الشامل بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة ومختلف مؤسسات الدولة المعنية، لتسس لمنظومة مؤسسية مستدامة تحول طاقات الشباب وإبداعاتهم من مجرد اجتهادات فردية إلى بنك وطني للأفكار المبتكرة والحلول التنموية الشاملة.

وتعكس هذه الخطوة المفصلية الإيمان الرئاسي الراسخ بأن شباب مصر — الذين يشكلون مع الفئات الشابة دون سن 35 عامًا أكثر من نسيج المجتمع — ليسوا مجرد مستفيدين من خطط التنمية أو شريحة ديموغرافية مستهدفة بالرعاية، بل هم القوة الضاربة، والعصب الحقيقي، والشركاء الأصليون في هندسة المستقبل وصناعة القرار في الجمهورية الجديدة. وتستهدف المنصة إحداث نقلة نوعية من التمكين النظري إلى التمكين العملي، من خلال إيجاد مساحات حرة ومباشرة لربط أصحاب المبادرات الواعدة بالجهات التنفيذية، وتوجيه العقول الشابة نحو مجالات التكنولوجيا، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا التقرير الموسع والجامع، يستعرض قادة الأحزاب، والبرلمانيون، والقيادات الشبابية أبعاد هذا التكليف الرئاسي التاريخي، مؤكدين دور المنصة في تحصين الوعي القومي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والانتماء، وتأهيل الكوادر الشابة لخوض معترك العمل العام والإدارة المحلية من النجع والشارع المصري وصولاً إلى كافة المحافظات:

المستشار حسين أبو العطا: التوجيهات الرئاسية تُؤسس لجيل واعٍ وتحوّل طاقات الشباب إلى كنز تنموي مستدام

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب “المصريين”، أن التوجيهات الرئاسية الحاسمة الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، والقاضية بإنشاء منصة وطنية تفاعلية برعاية سيادته، تُجسد الإيمان المُطلق للقيادة السياسية بأن الشباب ليسوا فقط عماد الحاضر بل هم صناع المستقبل الحقيقيون وقاطرة الجمهورية الجديدة. وأوضح “أبو العطا” أن تكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وجهات الدولة المختلفة لتدشين هذه المنصة يعكس منهجًا مؤسسيًا منظمًا لدمج الرؤى الشبابية المبتكرة في صلب صنع القرار وخطط التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن توفير هذه المساحة المفتوحة لطرح الأفكار والمبادرات البنّاءة سيسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الناشئة.

وشدد رئيس حزب “المصريين” على أن الدولة المصرية مستمرة في فتح الأبواب أمام طاقات أبنائها الإبداعية، لتظل دماء الشباب الطازجة وعقولهم المستنيرة هي الدعامة الأقوى في مواجهة التحديات وتحقيق طموحات الوطن. وأضاف أبو العطا أن توجيهات الرئيس تعكس إيمانًا راسخًا بأن طاقة شباب مصر هي الكنز الحقيقي الذي لا ينفد، مؤكدًا أن تفعيل هذه المنظومة تحت رعاية رئاسية مباشرة يمثل خطوة جديدة وثابتة نحو بناء جيل واعٍ، قادر على القيادة، ومؤهل لصياغة مستقبل مشرق يليق بتاريخ مصر وعظمتها.

واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته موضحًا أن التمكين الحقيقي يستوجب تحويل المقترحات إلى نتائج واقعية، وهو المعيار الأساسي لنجاح هذه التجربة الوطنية؛ مشيرًا إلى أن دمج الأفكار الشبابية في السياسات العامة يضمن استدامة التطوير المؤسسي، ويجعل من استثمار الدولة في عقول شبابها الاستثمار الأكثر أثرًا وفائدة لأجيال المستقبل.

النائب سامي سوس: المنصة الوطنية حلقة وصل جادة لتحويل المبادرات الشبابية إلى مشروعات ملموسة

أشاد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، مؤكدًا أنها تمثل امتدادًا لنهج الدولة المصرية في دعم وتمكين الشباب وفتح مساحات جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية. وقال سوس إن إطلاق المنصة بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب يحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة تنظر للشباب باعتبارهم قوة حقيقية وصُنّاع المستقبل، وتسعى لتوفير الأدوات التي تتيح لهم التعبير عن أفكارهم وطرح مبادراتهم والاستفادة من إبداعاتهم في خدمة المجتمع. وأوضح أن الدعم الرئاسي لم يكن توجهًا مؤقتًا بل مسارًا استراتيجيًا كرسته الدولة خلال السنوات الماضية عبر التأهيل، والتدريب، ودعم ريادة الأعمال، والتوسع في الأنشطة الرياضية والثقافية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الأكاديمية الوطنية للتدريب أصبحت نموذجًا رائدًا في تأهيل الكوادر الشبابية، إلى جانب المؤتمرات والبرامج التي أتاحت فرصة الحوار المباشر وطرح الرؤى ومناقشة التحديات المجتمعية، مما ساهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على تحمل المسؤولية. وشدد سوس على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على تمكين الشباب وتوفير البيئة المناسبة لتحويل طاقاتهم إلى إنجازات، لافتًا إلى أن المنصة الوطنية يمكن أن تصبح حلقة وصل فعالة بين الشباب ومؤسسات الدولة، وأن نجاحها سيعتمد على قدرتها على تحويل الأفكار والمبادرات الجادة إلى مشروعات وبرامج ملموسة تخدم المجتمع.

واختتم النائب سامي سوس تصريحاته بالتأكيد على أن شباب مصر يمثلون ثروة وطنية حقيقية، وأن توجيهات الرئيس السيسي تؤكد استمرار الدولة في بناء جسور التواصل مع الأجيال الجديدة، وتمكينهم من أداء دورهم في بناء الجمهورية الجديدة، بما يعزز قيم الانتماء والعمل والتطوع والمسؤولية الوطنية في كافة ربوع الوطن.

الدكتور عياد رزق: الاستثمار في قدرات الشباب ركيزة محورية في صياغة مستقبل الجمهورية الجديدة

أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته لتكون مساحة مفتوحة أمام شباب مصر لطرح أفكارهم ومبادراتهم البنّاءة، تعكس اهتمام القيادة السياسية بتمكين الشباب والاستماع إلى رؤاهم وإشراكهم بصورة أكبر في مسيرة العمل الوطني. وقال رزق إن التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية يأتي امتدادًا لنهج الدولة المصرية خلال السنوات الماضية في دعم الشباب وتأهيلهم وتوفير مساحات حقيقية أمامهم للمشاركة في صناعة القرار وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.

وأوضح عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري أن الدولة قدمت العديد من المبادرات والبرامج التي استهدفت تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للقيادة، إلى جانب إتاحة الفرص أمام الكوادر الشابة للمشاركة في الحياة العامة والعمل التنفيذي والسياسي. وأضاف رزق أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة للتأكيد على أن شباب مصر ليسوا مجرد مستفيدين من خطط التنمية، وإنما شركاء أساسيون في صياغة مستقبل الدولة، مشيدًا بما أكده الرئيس السيسي من أن أفكار الشباب وإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية.

واختتم الدكتور عياد رزق بالتأكيد على أن استمرار الدولة في فتح قنوات التواصل مع الشباب والاستماع إلى مقترحاتهم وتوفير أدوات التدريب والتأهيل والمشاركة، يعزز قدرتهم على تحمل المسؤولية، ويؤسس لجيل جديد من الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على مكتسبات الدولة المصرية.

السفير أحمد الفضالي: دعوة لاجتماع عاجل لتفعيل المنصة واقعيًا والانطلاق من النجوع والشارع المصري

أعلن السفير أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي ورئيس هيئة الشبان العالمية ورئيس تيار الاستقلال، أنه دعا المجلس الأعلى لهيئة الشبان العالمية لاجتماع عاجل لتبني توجيهات الرئيس السيسي بشأن إطلاق المنصة الوطنية التفاعلية للشباب، بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة الجهات المعنية. وأكد الفضالي ضرورة تفعيل هذه التوصيات على مستوى الجمهورية وتضافر كافة الجهود المؤسسية والمجتمعية لإنجاح هذه المهمة الوطنية لضمان وجود المنصة بشكل واقعي وسريع على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن المنصة تمثل طاقة جديدة يجب نشرها وتعميمها بين كافة المؤسسات الشبابية.

وطالب رئيس هيئة الشبان العالمية المؤسسات الشبابية بتكثيف العمل الميداني والاجتماعي بالتكامل مع وزارة الشباب والمسؤولين لتفعيل دور الشباب باعتبارهم العصب الحيوي للدولة المصرية، خاصة وأن نسبة الشباب دون سن 35 عامًا تمثل أكثر من 50% من أفراد الشعب المصري. أضاف الفضالي أن المنصة الوطنية التفاعلية يجب أن تشتمل على كافة الهيئات الشبابية، ومسؤوليها، ومراكز الشباب على مستوى الجمهورية، مشددًا على ضرورة ألا تقتصر هذه المظلة على “الصفوة”، بل أن تبدأ قاعدتها التنظيمية والتفاعلية من النجوع والقرى والشارع المصري لضمان تحقيق تفعيل واقعي وشامل للتوجيهات الرئاسية.

واختتم الفضالي تصريحاته مشيرًا إلى أن هيئة الشبان وتيار الاستقلال يضعان كافة إمكانياتهما التنظيمية والميدانية لخدمة هذا التوجه الرئاسي، مؤكدًا أن الوصول للشباب في بيئاتهم الطبيعية وتوفير الآليات التي تمكنهم من التعبير والمشاركة هو الضمانة الحقيقية لتحويل التوجيهات إلى حراك مجتمعي شامل يخدم أهداف التنمية المستدامة.

 سيد طه فايز: المنصة الوطنية تكليف وطني يترجم طاقات الشباب وإبداعاتهم إلى واقع ملموس

قال سيد طه فايز، نائب رئيس شباب حزب الوفد، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب بالتنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة، يمثل خطوة تاريخية تدشن لمرحلة جديدة من تمكين الشباب المصري، وتحويل طاقاتهم وإبداعاتهم إلى واقع ملموس يخدم مسيرة البناء والتنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة. وأكد طه أن إعلان الرئيس خلال اليوم العالمي للشباب يعكس رؤية حكيمة ودعماً مستمراً لجيل المستقبل، موضحًا أن وصف القيادة السياسية للشباب بأنهم “قوة الوطن وصناع مستقبله” ليس مجرد تكريم معنوي، بل هو تكليف وطني يعتز به كل شاب مصري.

وأوضح نائب رئيس شباب الوفد أن المنصة الوطنية تُفتح كمساحة حرة ومباشرة أمام كل شاب مصري لطرح أفكاره ومبادراته البناءة، مما يؤكد إيمان القيادة السياسية العميق بأن عقول الشباب هي الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات وصناعة الغد. وأشار طه إلى أن الأحزاب والقوى السياسية الوطنية تقع عليها مسؤولية مؤازرة هذا التوجه الرئاسي من خلال احتضان المبادرات الشابة، وتأهيل الكوادر وتوفير البيئة المناسبة لممارستهم المشاركة العامة بكل وعي ومسؤولية.

واختتم سيد طه بيانه مؤكدًا أن شباب مصر المخلصين مستمرون في العمل كجنود لوطنهم، مستلهمين من الدعم الرئاسي غير المحدود عزيمة أقوى للمساهمة في بناء مصر، مشددًا على أن هذه المنصة الوطنية ستشكل حائط صد منيع أمام أي محاولات لتهميش الشباب أو استقطاب عقولهم بعيدًا عن أولويات وطنهم وبنائه.

النائبة د. أمل عصفور: تحويل المقترحات الشبابية إلى بنك وطني للأفكار يدعم رؤية مصر 2030

أكدت النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق المنصة الوطنية التفاعلية تُعد خطوة استراتيجية للاستماع إلى أفكار الشباب وتحويلها من مجرد مقترحات فردية إلى “بنك وطني للأفكار والابتكار” يضم المبادرات القابلة للتطبيق، ويمثل موردًا مستدامًا لصانع القرار عند وضع وتنفيذ خطط التنمية. وأوضحت عصفور أن بناء هذا البنك الوطني من عقول شباب مصر يفتح آفاقًا جديدة أمام الابتكار وريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية، ويساهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

ووجهت النائبة التحية لشباب مصر بمناسبة يومهم العالمي، مؤكدة أن القاعدة الشبابية العريضة في مصر تمثل ميزة ديموغرافية وقوة تنموية هائلة إذا ما تم الاستثمار في قدراتها وفتح المساحات الحقيقية أمامها للمشاركة وصناعة القرار. وأشارت عصفور إلى أهمية تبني استراتيجية مستقبلية شاملة تقوم على تمكين الشباب في مختلف القطاعات، وتأهيلهم بالمهارات الحديثة، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكينهم من أدوات التفكير خارج الأطر التقليدية لضمان تحول طاقاتهم إلى قوة إنتاجية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني.

واختتمت د. أمل عصفور تصريحاتها موضحة أن الاستثمار في الإنسان — وخاصة في فئة الشباب — هو الاستثمار الأكثر استدامة وأثرًا؛ حيث إن حسن استغلال طاقات اليوم هو الضمانة الحقيقية لصناعة مستقبل أكثر نموًا وازدهارًا، مشددة على أن المنصة الوطنية ستكون الركيزة التنفيذية لتحقيق هذه الاستراتيجية الشاملة على أرض الواقع.

المهندس إيهاب محمود: المنصة الوطنية حاضنة متكاملة لصقل الإبداع وحماية العقول الشبابية

أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي وأمين لجنة النقل واللوجستيات، بالتوجيهات الرئاسية الصادرة بمناسبة اليوم العالمي للشباب بتدشين المنصة الوطنية التفاعلية تحت رعاية سيادته. وأكد “محمود” أن هذه الخطوة تُمثل ترجمة فعلية لإيمان القيادة السياسية بأن شباب مصر هم المحرك الأساسي وعصب التنمية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن تكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة ينقل مشاركة الشباب من حيز الاجتهادات الفردية إلى إطار مؤسسي مستدام يضمن دراسة الأفكار وتبني المبادرات البنّاءة وتطبيقها ميدانيًا.

ولفت محمود إلى أن المنصة الجديدة لن تكون مجرد نافذة استماع، بل ستُشكل حاضنة وطنية تصقل مواهب الشباب وتستثمر في طاقاتهم، مما يعكس رغبة حقيقية من الدولة في إشراكهم في صنع القرار. وأضاف أن توفير هذه المساحة الآمنة والمفتوحة لطرح الرؤى يُعزز بشكل مباشر من ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الوطنية، ويُشكل حائط صد منيع يحمي عقول الشباب من محاولات الاستقطاب أو التهميش.

واختتم الأمين العام المساعد لحزب الجيل تصريحاته مؤكدًا أن رعاية الرئيس المباشرة لهذه المنصة هي رسالة طمأنة لكل شاب مصري بأن صوته مسموع وفكرته محل اهتمام، مشددًا على أن الدولة المصرية تقدم نموذجًا متفردًا في الاستثمار في رأس المال البشري لتؤكد للعالم أن مصر تنهض بسواعد وعقول أبنائها.

المهندس أحمد إسلام: الاستثمار في الكوادر الشبابية وتأهيلهم للاستحقاقات السياسية والمحليات

أكد المهندس أحمد إسلام، أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن تكليف الرئيس السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية يمثل امتدادًا لنهج الدولة في دعم وتمكين الشباب، وحرص القيادة السياسية على فتح مساحات جديدة أمامهم للتعبير عن رؤاهم تجاه مختلف قضايا المجتمع. وقال إسلام إن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بملف الشباب من خلال برامج التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر، بما ساهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة التنمية.

وأضاف أمين مساعد أمانة التنظيم أن مصر دولة شابة تمتلك ثروة حقيقية من الطاقات التي يجب الاستمرار في الاستثمار فيها، مؤكدًا أن التمكين يتطلب إعدادًا وتدريبًا مستمرين لتحويل الطموحات إلى مشروعات ذات أثر ملموس. وأشار إسلام إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف جهود التأهيل خاصة مع الاستعداد للاستحقاقات السياسية المقبلة، وعلى رأسها انتخابات المج المجالس المحلية، موضحًا أن المحليات تحتاج إلى كوادر شابة مؤهلة تمتلك الوعي والخبرة والقدرة على التواصل مع المواطنين وفهم احتياجاتهم الميدانية.

واختتم المهندس أحمد إسلام تصريحاته مشددًا على أن الاستثمار في الكوادر الشبابية يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، وأن إعداد الشباب للمشاركة في العمل العام يجب أن يبدأ عبر برامج تدريبية متخصصة تمنحهم المعرفة والمهارات اللازمة، إلى جانب إتاحة المجال أمامهم للممارسة الفعلية وتحمل المسؤولية الوطنية.

اقرأ أيضا: ضياء السيد: أتمنى عودة علي معلول إلى الأهلي بعد إصابة يوسف بلعمري

الدكتورة داليا الأتربي: التنسيق المؤسسي يتوج جهود التمكين السياسي والاقتصادي للشباب

أشادت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، مؤكدة أنها تعكس إيمان القيادة السياسية بأن الشباب يمثلون قوة الوطن الحقيقية وشريكًا أساسيًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. وقالت الأتربي إن الاهتمام الرئاسي بملف الشباب انعكس في سياسات متكاملة شملت التأهيل، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمثمرة، وتطوير برامج تدريب الكوادر، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والحزبية والمؤسسات المنتخبة والعمل البرلماني.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن المنصة الوطنية تُمثل امتدادًا طبيعيًا لهذه الجهود، وتضيف مسارًا جديدًا للتواصل المباشر مع الشباب واكتشاف مواهبهم وأفكارهم القابلة للتنفيذ. وأكدت الأتربي على أهمية التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة الجهات المعنية لضمان وصول المنصة لأكبر عدد من الشباب بالمحافظات والاستفادة من تنوع أفكارهم واحتياجاتهم.

واختتمت النائبة داليا الأتربي مشددة على أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية يمثل جانبًا جوهريًا في عملية بناء الإنسان المصري، موكذة أن التمكين لا يتوقف عند التدريب والتعليم، بل يتجاوزه إلى بناء وعي الشاب بدوره الفاعل تجاه مجتمعه ووطنه ومشاركته الإيجابية في إيجاد الحلول للتحديات.

المهندس محمود لملوم: نقلة نوعية من التمكين النظري إلى التمكين المؤسسي والعملي المستدام

قال المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب “حماة الوطن”، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق المنصة الوطنية التفاعلية تؤكد مجددًا الإيمان الرئاسي الراسخ بقدرات وعقول شباب الوطن. وأوضح “لملوم” أن هذه الخطوة تُمثل نقلة نوعية حقيقية في مسار تمكين الشباب؛ حيث تتحول الأفكار الإبداعية والرؤى الطموحة إلى منصة مؤسسية فاعلة تتيح لهم تحويل طاقاتهم إلى مشروعات تنموية على أرض الواقع، مؤكدًا أن التنسيق بين الأكاديمية الوطنية ووزارة الشباب وكافة الجهات يعكس تكامل مؤسسات الدولة لبناء جيل واعد ومسؤول.

وأشار أمين شباب الجيزة بحزب حماة الوطن إلى أن المنصة تُشكل بيئة خصبة لاكتشاف القيادات الجديدة وبنكًا للأفكار تستفيد منه الأحزاب والمجتمع المدني في صياغة سياسات تعبر عن نبض الشارع. وأضاف أن المبادرة تشكل حافزًا قويًا لطلاب الجامعات والشباب الريادي للوثوق في أن أبواب الدولة مفتوحة لكل صاحب فكرة جادة تسهم في دفع عجلة الإنتاج والبناء في الجمهورية الجديدة.

واختتم لملوم تصريحاته مؤكدًا أن إطلاق المنصة تحت الرعاية المباشرة لرئيس الجمهورية يوجه رسالة واضحة مفادها أن عقول الشباب ومبتكراتهم ليست مجرد طاقات استعراضية، بل هي الركيزة الأساسية في هندسة مستقبل الوطن وصياغة اولوياته الاقتصادية والتنموية.

فاطمة عبدالواسع: التأهيل السياسي وبناء الوعي يوازيان التأهيل المهني في بناء الإنسان

أكدت فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، أن الشباب المصري يمثل قوة أساسية في بناء الدولة وصناعة مستقبلها. وأوضحت عبدالواسع أن جهود الدولة لم تقتصر على التأهيل المهني والعلمي، بل امتدت إلى التأهيل السياسي وبناء الوعي عبر برامج تدريبية ومبادرات استهدفت إعداد جيل قادر على فهم التحديات والمساهمة في صياغة الحلول التنموية، مشيدة بكلمة الرئيس السيسي بمناسبة اليوم العالمي للشباب وتوجيهه الكريم بإطلاق المنصة التفاعلية الوطنية.

وأشارت أمينة المرأة إلى أن تأكيد القيادة السياسية على أن “شباب مصر هم قوة الوطن وصناع مستقبله” يعكس إيمانا عميقًا بأن الشباب شركاء أصليون في مسيرة البناء. وثمنت التنسيق المؤسسي بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة الجهات لإطلاق المنصة تحت رعاية رئاسية، مشيرة إلى أن التأهيل السياسي أصبح ضرورة لبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والقدرة على المشاركة الإيجابية والمسؤولة في الحياة العامة.

واختتمت فاطمة عبدالواسع تصريحاتها مشددة على أن الاستثمار في طاقات الشباب وإعدادهم سياسيًا وعلميًا وقياديًا هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة المصرية، داعية إلى استغلال مناسَبة اليوم العالمي للشباب لتجديد الثقة في قدراتهم وفتح المزيد من المسارات الشاملة أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.

حسام أشرف: الابتكار الرقمي ومواكبة الذكاء الاصطناعي شروط أساسية لتمكين أجيال المستقبل

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن توجيه الرئيس السيسي بإطلاق المنصة الوطنية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة الشباب في صياغة الرؤى والمقترحات التي تخدم المجتمع. وقال «أشرف» إن اليوم العالمي للشباب مناسبة لتأكيد أن الشباب شريك أساسي في صناعة الحاضر والمستقبل، موضحًا أن التمكين الحقيقي يبدأ بإتاحة مساحات مؤسسية للاستماع إلى أفكارهم ودراسة تنفيذها. وأضاف أن المنصة تخلق حلقة وصل مباشرة بين أصحاب المقترحات والجهات المعنية، مما يعزز الشعور بجدوى الفكرة وإمكانية تحولها إلى واقع.

وأوضح أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» أن النجاح يتطلب وضع معايير واضحة لتقييم المقترحات وتقديم تغذية راجعة لأصحابها، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من المتميزين في التكنولوجيا، وريادة الأعمال، والبحث العلمي، والعمل المجتمعي. ولفت «أشرف» إلى أن التطورات المتسارعة تفرض تطوير مفهوم التمكين ليشمل المهارات الرقمية والتعامل مع الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هدف التكنولوجيا هو توظيفها لابتكار حلول للمشكلات المجتمعية وخلق فرص اقتصادية مستدامة.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على دور الأحزاب السياسية في اكتشاف المواهب وتوفير بيئة التدريب والحوار، مشددًا على أن الممارسة الميدانية والتجربة هما الطريق لإكساب الشباب الخبرة العملية، ومؤكدًا أن المنصة الوطنية تشكل فرصة استثنائية للاستفادة من العقول المصرية وتحويل أفكارها إلى مشروعات منتجة تخدم الوطن.

المهندس محمد رشيدي: الشراكة في التنمية والوصول للمحافظات يضمنان نجاح الاستثمار في عقول الشباب

أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تمثل خطوة نوعية في مسار تمكين الأجيال الجديدة، وتؤكد أن الدولة لا تنظر للشباب باعتبارهم طاقة بشرية فقط، بل شركاء حقيقيون في صناعة القرار وبناء المستقبل. وقال رشيدي إن المبادرة ببتنسيقها المؤسسي بين الأكاديمية الوطنية ووزارة الشباب والجهات المعنية يبعث برسالة طمأنة بأن الأفكار الشبابية أصبحت جزءًا أصيلاً من خطة الدولة التنموية.

وأضاف الأمين العام لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن أهمية المنصة تكمن في قدرتها على الاستجابة للتطورات الحديثة واستثمار طاقات الشباب في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، وريادة الأعمال لتقديم حلول مبتكرة للعديد من التحديات. وأوضح أن التمكين يجب أن يتجاوز مفهوم التدريب التقليدي ليرتقي إلى منح المساحة الفعلية للمبادرة والتعبير والمشاركة، بما يعزز قيم الانتماء والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى أصحاب الفكر الواعد.

واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحاته مؤكدًا أن نجاح المنصة سيقاس بقدرتها على الوصول لأكبر عدد من الشباب في مختلف المحافظات والأقاليم واكتشاف المواهب في كل ربوع مصر، مشددًا على أن الاستثمار في رأس المال البشري والشبابي هو الاستثمار الأضمن لمستقبل الوطن وبناء مجتمع قادر على مواجهة تحديات الغد بوعي واقتدار.

اقرأ أيضا: مصرع وإصابة 8 في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الأوسطي – الأسبوع

‫0 تعليق