
بدأت الاحتلال
الإسرائيلي، اليوم الخميس، إعادة بناء مستوطنة “غنيم” المُخلاة شرق
مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة بعد 21 عاما على إخلائها، مع انتقال 30
عائلة استيطانية للإقامة فيها بصورة دائمة.
وتأتي إعادة البناء
ضمن مشروع أوسع لإعادة الاستيطان في شمال الضفة الغربية، بالتوازي مع هدم مبان
فلسطينية وشق طرق لربط المستوطنات والبؤر الجديدة.
اقرأ أيضا: ولي عهد اليابان: مشاعري “متضاربة” بشأن قانون الخلافة المقتصرة على الذكور
وكانت
“غنيم”، إلى جانب “كديم” و”حومش”
و”سا-نور”، المستوطنات الأربع التي أخلتها “إسرائيل” في شمال
الضفة الغربية عام 2005، بالتزامن مع إخلاء مستوطناتها في قطاع غزة.
إلى ذلك، هاجم
مستوطنون، منزلا ومزرعة في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا شرق مدينة بيت لحم،
وسرقوا أكثر من مئة رأس من الأغنام ومركبة، واقتلعوا أكثر من مئة شجرة زيتون.
وأفاد رئيس مجلس قروي
المنيا أحمد كوازبة في بيان، بأن المستوطنين هاجموا المنزل في تمام الساعة الثالثة
فجرا، بالتزامن مع احتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي أفراد العائلة الموجودين في
المنزل والمزرعة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، موضحا أنهم حطموا منظومة الطاقة
الشمسية التي تزوده بالكهرباء، وقطعوا خط المياه، قبل انسحابهم من المكان.
كما اعتدى المستوطنون
بالضرب على أفراد من العائلة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، نُقل أحدهما إلى
مستشفى الحسين في بيت جالا لتلقي العلاج، فيما اعتقلت قوات الاحتلال المصاب الآخر
رغم صعوبة حالته.
وفي السياق ذاته،
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سكان منزلين فلسطينيين على إخلائهما، وحولت 16
منزلا إلى ثكنات عسكرية في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي
قصرة عبد العظيم الوادي، في بيان، إن عددا من آليات الاحتلال وجرافة عسكرية اقتحمت
البلدة منذ ساعات الفجر، لافتا إلى أن جنود الاحتلال أجبروا سكان منزلين في منطقة
رأس العين بالبلدة على إخلائهما.
وأشار الوادي إلى أن
قوات الاحتلال حولت 16 منزلا في البلدة إلى ثكنات عسكرية، وبحسب مصادر محلية
فلسطينية اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بأعداد كبيرة، وانتشرت في مختلف المناطق
الغربية والجنوبية منها، وأشارت إلى أن أكثر من ألف جندي اقتحموا البلدة.
اقرأ أيضا: لوحات تعريفية في المسجد الحرام تبرز مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم
وعلى صعيد متصل، اقتحم
مستوطنون يهود باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس
المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس،
في بيان، بأن عشرات المستوطنين المتزمتين برفقة حاخامات وبقيادة الحاخام المتطرف
“يهودا غليك” عضو الكنيست الإسرائيلي سابقا اقتحموا الساحة الشرقية
المقابلة لقبة الصخرة، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية فيها ونفّذوا جولات مشبوهة
في باحات المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي أغلقت جميع أبواب
الأقصى الخارجية المختلفة، لتأمين اقتحامات المستوطنين المتطرفين.
كما شنت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في عدة مدن وبلدات وقرى
ومخيمات بالضفة الغربية، تخللتها اعتقالات وإطلاق نار واحتجاز مواطنين والتحقيق
معهم ميدانيا، إلى جانب مداهمة عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها والتنكيل بقاطنيها
واحتجازهم لساعات، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة.
وقال نادي الأسير
الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت 26 فلسطينيا. (بترا)
اقرأ أيضا: «عمارة واحات الأحساء» تحت الرقابة.. تدريب المراقبين على ضبط التنفيذ
