اختتام دورة إقليمية لـ«الطاقة الذرية» بأكاديمية روساتوم لتأهيل مشغلي برامج القوى النووية الجديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اختُتمت في أكاديمية روساتوم التقنية الدورة التدريبية الإقليمية التي نظمت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، حول تأسيس وتطوير الجهات المالكة والمشغلة لبرامج القوى النووية الجديدة، بمشاركة 18 متخصصًا من 15 دولة في آسيا وأفريقيا.

اقرأ أيضا: عمرو موسى رئيسًا لمجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية -جريدة المال

وشارك في الدورة ممثلون عن المؤسسات الوطنية للطاقة النووية والهيئات الرقابية والوزارات والجهات المعنية بإنشاء وتطوير البنية التحتية النووية في الدول المشاركة، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في إدارة وتطوير برامج الطاقة النووية السلمية.

وتناولت الدورة، التي امتدت على مدار خمسة أيام، عددًا من المحاور الرئيسية المرتبطة بإنشاء وتطوير الجهات المالكة والمشغلة لمحطات القوى النووية، من بينها الترخيص، وإدارة التغيير، وإعداد دراسات الجدوى، وتطوير الكوادر البشرية، وبناء الهياكل التنظيمية، وإدارة العقود.

كما ركز البرنامج على أهمية بناء القدرات المؤسسية والفنية اللازمة لضمان التنفيذ الناجح لمشروعات محطات القوى النووية، فضلًا عن الاستعداد للانتقال الآمن والفعال إلى مرحلة التشغيل.

وقال إريك ماتي، رئيس قسم تطوير البنية التحتية النووية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن مشاركة متدربين دوليين وخبراء من الوكالة ومتخصصين من الدولة المستضيفة وفرت بيئة تعليمية متميزة، وأتاحت إجراء مناقشات حول آليات التعاون الفعال بين المقاولين المسؤولين عن أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC) والجهات المالكة والمشغلة لمحطات القوى النووية في الدول التي بدأت حديثًا تطوير برامجها النووية.

من جانبه، قال فاسيلي لافرينوف، نائب رئيس وكالة الطاقة الذرية في جمهورية كازاخستان، إن المشاركة في الدورة تمثل خطوة عملية مهمة ضمن جهود بلاده لتطوير أول مشروع لمحطة قوى نووية.

وأشار إلى أن الزيارة الفنية إلى المقر الرئيسي لأكاديمية روساتوم التقنية في مدينة أوبنينسك، والتعرف على المحاكيات وأنظمة التدريب، أظهرا المستوى المتقدم لتقنيات إعداد وتأهيل الكوادر النووية.

وأوضح أن إعداد الكوادر البشرية بصورة منهجية وعالية الجودة يمثل شرطًا أساسيًا لضمان التشغيل الآمن والموثوق والفعال لمحطات القوى النووية، لافتًا إلى أن كازاخستان تمر حاليًا بمرحلة مهمة في تطوير قطاع الطاقة النووية.

وأضاف أن بلاده أسست بالفعل الجهة المالكة والمشغلة لأول مشروع لمحطة قوى نووية، وتعمل حاليًا على مواصلة بناء قدراتها، وتشكيل فريق متخصص، وتطوير منظومة تدريب الكوادر وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.

اقرأ أيضا: أنغام تحيي حفل “صوت مصر” في جدة غدًا بقيادة هاني فرحات

وأكد لافرينوف أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤسسة روساتوم الحكومية، باعتبارها شريكًا في تنفيذ أول مشروع لمحطة قوى نووية في كازاخستان، معربًا عن ثقته في أن المعارف والخبرات المكتسبة خلال الدورة ستدعم التطور المستدام والآمن لقطاع الطاقة النووية في بلاده.

وتؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إنشاء جهة مالكة ومشغلة تتمتع بالكفاءة يمثل إحدى المراحل الأساسية في تطوير البرامج الوطنية للطاقة النووية، نظرًا لمسؤوليتها عن التشغيل الآمن لمحطة القوى النووية طوال دورة حياتها.

وتأتي الدورات التدريبية الموجهة إلى الدول التي تعمل على استحداث برامج نووية ضمن أدوات الوكالة لنقل المعرفة والخبرات وتعزيز تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجالات البنية التحتية النووية وتنمية الموارد البشرية.

وتعد أكاديمية روساتوم التقنية مركزًا دوليًا متعدد التخصصات لتدريب كوادر الصناعة النووية، كما تعمل مركزًا متعاونًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالات إدارة المعرفة وتنمية الموارد البشرية ضمن خمسة برامج رئيسية

 

اقرأ أيضا: لطيفة تنضم إلى عضوية أكاديمية “Grammy” العالمية في خطوة فنية جديدة

‫0 تعليق