أول صور للكسوف الشمسي ترصدها العدسات.. عندما حل الظلام على أوروبا الغربية
اقرأ أيضا: موقف المحال غير المرخصة المقامة على عقارات مخالفة وضوابط تقنين أوضاعها
شهدت الكرة الأرضية، بالأمس، ظاهرة فلكية نادرة وهي الكسوف الكلي الذي تزامن مع اقتران شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريا، مشهد فلكي جمع بين ظاهرة شمسية نادرة وبداية دورة قمرية جديدة، حيث تمكن عدد من سكان شمال الكرة الأرضية من رصدها في سمائهم، وبالتحديد في أجزاء من روسيا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا.
أول صور للكسوف الشمسي
وقد نقلت عدسات الكاميرات العالمية أول صور للكسوف الشمسي في عام 2026، إذ تجمَّع ملايين الأشخاص حول العالم لمشاهدة أول كسوف كلي للشمس في أوروبا الغربية منذ 27 عامًا، حسبما كشفت صحيفة «اندبندنت» البريطانية.

وتجمَّعت حشود غفيرة تحت السماء في عدد من دول أوروبا الغربية، لرصد ظاهرة كسوف الشمس النادرة، إذ تحوَّل النهار إلى ظلام دامس لمدة تخطت الدقيقتين، ما أتاح لملايين السكان فرصة مشاهدة الحدث الفلكي النادر.
وتذكر التقارير أن شبه الجزيرة الآيبرية كانت قد شهدت آخر كسوف كلي للشمس في عام 1912، ومن المقرر أن تشهد كسوفًا آخر في 2 أغسطس 2027، وكسوفًا حلقيًا في يناير 2028، ما يكمل ما يسمى بـ«ثلاثية كسوف أيبيريا».
اقرأ أيضا: باحث: الإخوان يوظفون العاطفة الدينية لاستقطاب الشباب
دراسة الظاهرة
وبالتزامن مع حدوث الكسوف الكلي للشمس أمس الأربعاء، كشفت وكالة ناسا الفضائية أنها تخطط لإطلاق طائرة WB-57 عالية الارتفاع من أيسلندا لمتابعة ظل القمر، وستطلق فرق بالونات لدراسة كيفية تأثير الظلام المفاجئ والتبريد على الغلاف الجوي السفلي.

وقد تم رصد عشرات الصور المذهلة من وجهات مختلفة عبر الدول التي شهدت الظاهرة، التي وثقة الكسوف الكلي للشمس، في مشاهد كونية خلابة لا تتكرر كثيرا عبر التاريخ.

اقرأ أيضا: مواعيد مباريات اليوم الخميس 13-8-2026 والقنوات الناقلة
