ألمانيا والنمسا تدرسان أوغندا كبديل للاجئين في أوروبا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


ألمانيا والنمسا تدرسان أوغندا كبديل للاجئين في أوروبا

اقرأ أيضا: إحالة واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بسوهاج للتحقيق

بدأت الحكومات الفيدرالية في ألمانيا والنمسا، بالتعاون مع هولندا والدنمارك واليونان، مفاوضاتٍ بشأن إنشاء مركز لإعادة المهاجرين في أوغندا.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «كاثيميريني» اليونانية، فقد قطعت هذه المحادثات شوطاً كبيراً، ومن المحتمل أن يبدأ المركز عملياته كمشروع تجريبي في عام 2027.

عدد اللاجئين يصل إلى 10 آلاف شخص

ومن المقرر أن يستقبل المركز ما يصل إلى 10 آلاف مهاجر ممن رُفضت طلبات لجوئهم في إحدى الدول المشاركة من الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم تنظيم عملية إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية انطلاقاً من أوغندا.

العودة طوعية

وتشير التقديرات لدى الحكومات المشاركة -وفقاً للتقرير- إلى أن بعض هؤلاء الأفراد قد يفضلون العودة الطوعية إلى أوطانهم بدلاً من البقاء لفترة طويلة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، ومن المقرر أن يجتمع الوزراء المعنيون بهذا الملف من ألمانيا والنمسا وهولندا والدنمارك واليونان في كوبنهاجن يوم 4 سبتمبر لمناقشة سير المفاوضات؛ وذلك بعد أن تتوجه فرق من الخبراء الفنيين إلى أفريقيا لتوضيح المسائل القانونية والتنظيمية المتعلقة بالمشروع.

رواندا تُدرس كبديل محتمل لأوغندا

وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق مع أوغندا، يبدو أن رواندا تُدرس كوجهة بديلة؛ إذ تشير التقارير إلى أن كينيا كانت مطروحة للنقاش أيضاً لكنها استُبعدت من الخيارات المتاحة، ولا يزال من غير الواضح متى قد يُبرم الاتفاق، أو ما هي الشروط القانونية التي ستُطبق عند نقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى أفريقيا.

اقرأ أيضا: إصابة جديدة تعرقل مستقبل بوجبا.. عروض سعودية وأمريكية تنتظر الحسم

وتندرج هذه الخطط ضمن جهود تبذلها عدة دول أوروبية لنقل عمليات معالجة طلبات اللجوء وإجراءات إعادة المهاجرين بشكل متزايد إلى دول ثالثة.

وعقب موجة جديدة من الهجرة الجماعية إلى جيب «سبتة» الإسباني، تسعى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى تعميم «نموذج ألبانيا» الذي وضعته حكومتها ليصبح نهجاً معتمداً على مستوى الاتحاد الأوروبي.

في النمسا، قوبل الجدول الزمني بانتقادات لاذعة من حزب الحرية (FPÖ)؛ إذ صرّح الأمين العام للحزب، مايكل شنيدليتس، قائلاً: «أبطال العالم في إطلاق التصريحات وفاشلون تماماً في التنفيذ؛ تلك هي سمة هذه الحكومة».

وأشار إلى أن مفاوضات تجري مع بعض دول الاتحاد الأوروبي بشأن إنشاء مخيم لطالبي اللجوء «في الجانب الآخر من العالم»، وأن المشروع ارتبط بـ «الكلمة السحرية: عام 2027»، فضلاً عن الإعلان عن قمة أخرى للمراجعة في شهر سبتمبر.

اقرأ أيضا: اغتيال مدير شرطة محافظة غزة جمال أبو كميل بقصف إسرائيلي على مركبته

‫0 تعليق