حذر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من أن حدوث جلطة قلب لأحد الأقارب من الدرجة الأولى قبل سن 55 للرجال و65 للنساء يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب حتى 7 أضعاف، داعياً لزيارة الطبيب وإجراء فحوصات الكوليسترول الضار واللابيوبروتين (أ) وتحاليل أخرى وفق الحالة.
اقرأ أيضا: بعد أشهر من الغموض.. “بزشكيان” يكشف كواليس اجتماع استمر 7 ساعات مع “مجتبى خامنئي”
حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من خطورة إغفال التاريخ العائلي لأمراض القلب، مشيراً إلى أن إصابة الأب أو الأخ بجلطة قلبية قبل سن الـ 55، أو إصابة الأم أو الأخت قبل سن الـ 65، تُعدّ مؤشراً علمياً بالغ الأهمية لا ينبغي إهماله.
وأوضح الدكتور النمر أن وجود حالة واحدة من هذا القبيل في الأسرة يرفع نسبة الإصابة بجلطة القلب إلى 4 أضعاف مقارنةً بمن لا يحمل تاريخاً عائلياً مماثلاً، فيما قد ترتفع هذه النسبة إلى 7 أضعاف في حال تعدد الحالات، كأن يكون الأخ والأخت كلاهما مصابَين.
ودعا الاستشاري إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات الدورية اللازمة، وفي مقدمتها:
• قياس مستوى الكوليسترول الضار (LDL)
اقرأ أيضا: أسعار النفط تستقر عند أعلى مستوياتها منذ أسبوع مدعومةً بالتوترات الجيوسياسية
• فحص البروتين الدهني أ «Lipoprotein(a)»
• تحاليل إضافية يحددها الطبيب وفق الحالة الصحية لكل شخص
وشدّد الدكتور النمر على أن الوقاية المبكرة والكشف المبكر عن عوامل الخطر يمثلان الركيزة الأساسية للحدّ من الإصابة بأمراض القلب، محذراً من التهاون في إجراء الفحوصات لمن لديهم تاريخ عائلي موثّق.
اقرأ أيضا: ضيوف خادم الحرمين للعمرة والزيارة يثمّنون الاستضافة الكريمة والخدمات المقدمة لهم
