
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والاستفادة من القدرات التصنيعية الوطنية يمثلان محورًا رئيسيًا لتنفيذ المشروعات الإستراتيجية، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يأتي في إطار دعم الملفات المرتبطة بالأمن الغذائي وتطوير منظومات إنتاج وتداول وتخزين السلع، إلى جانب تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على المكونات ومستلزمات الإنتاج المستوردة.
اقرأ أيضا: صافي أرباح «طاقة عربية» يرتفع 65.12% إلى 577.93 مليون جنيه في 6 شهور -جريدة المال
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل التعاون في دعم المشروعات القومية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأوضح وزير التموين أن المناقشات تناولت عددًا من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها تطوير خطوط إنتاج الخبز ورفع كفاءتها، وبحث أوجه التعاون في تطوير منظومة بطاقات التموين، إلى جانب مشروعات الصوامع الرئيسية والحقلية، بما يدعم زيادة الطاقات التخزينية ورفع كفاءة منظومة تداول وتخزين الحبوب.
وأضاف أن مشروع إنشاء مصنع لإنتاج تراب التبييض المستخدم في تنقية الزيوت يمثل أحد مجالات التعاون المهمة لتوطين مستلزمات صناعة الزيوت محليًا، مؤكدًا حرص الوزارة على تحويل الملفات التي جرى بحثها إلى برامج عمل تنفيذية وفق جداول زمنية محددة، مع استمرار التنسيق بين الجهات الثلاث لتحقيق أفضل استفادة من الإمكانات الوطنية المتاحة ودعم استدامة منظومة الأمن الغذائي.
ومن جانبه، أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الوزارة تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية تضم نحو 260 خط إنتاج، إلى جانب العديد من المعامل المعتمدة، وإمكانات تشغيل متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة، فضلًا عن قدرات متقدمة في تصنيع المخابز الآلية والنصف آلية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة الخبز.
وأشار إلى أن شركات الإنتاج الحربي تمتلك كذلك قدرات في توريد وتركيب طلمبات المياه والطلمبات الغاطسة، بما يدعم مشروعات البنية التحتية والمياه والري، إلى جانب تصنيع وتركيب المولدات الكهربائية لدعم مشروعات الطاقة وتنويع مصادرها، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تستهدف توجيه فائض الطاقات الإنتاجية لخدمة المشروعات القومية ذات الأولوية.
وأضاف أن مجالات التعاون تمتد إلى المنتجات المدنية التي تنتجها شركات الإنتاج الحربي، لتلبية احتياجات السوق ودعم منظومة الإمداد، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز تنافسية الصناعة ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار جمبلاط إلى أن التعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية وجهاز مستقبل مصر يشمل تطوير العديد من المنظومات التي تتكامل مع القدرات التصنيعية والهندسية في مجالات التصنيع والتجهيز والصيانة، بهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين جودة الخدمات المرتبطة بتوفير السلع الأساسية للمواطنين.
اقرأ أيضا: «100 يوم صحة» تقدم آلاف الخدمات الطبية بالوادي الجديد
كما لفت إلى أهمية المنصات الرقمية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية والعمليات التصنيعية داخل الشركات، بما في ذلك مراكز الاتصال، بما يسهم في سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، حرص الجهاز على دعم الصناعة المحلية وتعظيم الاعتماد على المنتجات والمكونات المصنعة محليًا في تنفيذ مشروعاته، والاستفادة من قدرات مصانع وزارة الإنتاج الحربي في توفير احتياجات المشروعات الكبرى، بما يدعم توطين الصناعة وزيادة المكون المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الجهاز يستهدف توسيع مجالات التعاون مع شركات ومصانع الإنتاج الحربي، بالتعاون مع القطاع الخاص، لتوفير احتياجات مشروعاته، خاصة في مجالات أجهزة الري المحوري وقطع الغيار والصيانة، إلى جانب ألواح الطاقة الشمسية والمجالات المرتبطة بالاستفادة من المخلفات الزراعية، بما يعزز التكامل بين القطاع الخاص ووزارة الإنتاج الحربي ويدعم تنفيذ المشروعات الكبرى.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون بين الجهات الثلاث، بما يسهم في دعم المواطن، وتعميق التصنيع المحلي، وتعظيم الاستفادة من القدرات الإنتاجية الوطنية، وتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.
اقرأ أيضا: سقوط 11 متهمًا باستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة – الأسبوع
