م. السكر يكتب: ظاهرة عمالة الأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جفرا نيوز –
كتب – م. محمد السكر 

اقرأ أيضا: دليل عملي لإنشاء الحسابات الإلكترونية في مصر

بينما كنت أقطع الشارع العريض مشيا على الأقدام، لفت نظري طفلا لم يتجاوز العشر سنين من عمره، يتجاوزني مسرعا وبيديه صينية عليها فنجانين من القهوة كي يوصلهما إلى سيارة بها السائق ومعه شخص آخر وهما على الجهة الأخرى من الشارع!!!!!!.

هذا الطفل طوال يومه يعمل بهذا العمل المحفوف المخاطر!!!!

كان ممكن ان يموت دهسا من السيارات الكثيفة الحركة بكلا الأتجاهين!!!! أليس كذلك؟؟؟ وممكن أن يصاب بضربة من الشمس اللاهبة في الصيف القائض أو تصيبه نزلة رئوية في الصقيع القارص.

من هي الجهة التي ستعوضه في حال مرضه أو تعوض عائلته في حال وفاته؟؟ ؟

هذا غيض من فيض لأطفال يعملون بمهن خطرة دون رقيب أو حسيب رغم معرفة مشغلينهم إن عمالة الأطفال هي جريمة كبرى.

هؤولاء المجرمين (نعم أنا أتهمهم الأجرام فعلا) يستغلونهم بدريهمات قليلة مستغليين فقرهم وفقر عائلاتهم، وغير ملتزميين بقوانين وأنظمة وزارة العمل ودون أن يدفعوا ولو فلسا واحدا للضمان الاجتماعي.

أتذكر أنني كنت ذات مرة في صالون حلاقة حينما نادى صاحب الصالون على طفل يعمل لديه وصفعه صفعة مدوية بحجة ان هذا الطفل لم يقم بواجب النظافة المطلوب منه!!!!.. سألته كم عمرك يا فتى، فرد علي بأن عمره اثني عشرة عاما!!!!

بظني ان تلك الصفعة سترافق الطفل مدى حياته وقد تدمره نفسيا!!!!

اقرأ أيضا: البلقاء التطبيقية تستقبل طلبة من الجامعات الفلسطينية

في بيئات العمل المختلفة الطفل سيظل تحت رحمة مشغله وسينفذ كل ما يطلب منه، وهذا ومع الأختلاط مع فئات دونية من المجتمع مما سيجعل منهم مستقبلا خطرا على المجتمع!!!. 

ندعو وزارة العمل ووزارة الداخلية ووزارة التنمية الاجتماعية أن يضربوا بيد من حديد وبدون أي تهاون هذه الفئة من المجرمين

#الأطفال

#خط

#أحمر

اقرأ أيضا: الطفيلة التقنية تستقبل وفداً طلابياً من العراق

‫0 تعليق