موجات الحر تكلف الاقتصاد البريطانى 4 مليارات إسترلينى في 3 أشهر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تشير تحليلات جديدة إلى أن موجات الحر الشديدة المتكررة هذا الصيف في المملكة المتحدة كلفت الاقتصاد البريطاني خسائر في الناتج الاقتصادي تتجاوز 4 مليارات جنيه إسترليني بحلول نهاية يوليو.

اقرأ أيضا: كولومبيا تحصل على 2 مليون يورو دعم أوروبي لمواجهة آثار الزلزال

كان مركز الأبحاث البيئية “فيردانت”  أشار إلى أن الطقس الحار غير المعتاد في يونيو تسبب في خسائر اقتصادية بلغت 2.36 مليار جنيه إسترليني وبعد تحديث تقييمه ليشمل درجات الحرارة المرتفعة في الشهر الماضي، وجد المركز أن الخسائر في الناتج بلغت 4.4 مليار جنيه إسترليني.

ومع ارتفاع درجات الحرارة مجدداً هذا الأسبوع، صرّح جيمس ميدواي، مدير فيردانت: التكاليف الاقتصادية لتغير المناخ باتت واقعاً ملموساً، ومن المتوقع أن تتفاقم في السنوات المقبلة. وقد تأخرت كثيراً إجراءات الحكومة لحماية العمال والشركات من الآثار الوخيمة للحرارة الشديدة

وتنشأ التكاليف الاقتصادية المباشرة نتيجة انخفاض إنتاجية العمال في العديد من القطاعات خلال موجات الحر، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارة البنية التحتية والمعدات مما يستدعي إيقافها.

ويأتي تحذير الطقس البرتقالي الصادر هذا الأسبوع من مكتب الأرصاد الجوية البريطاني بشأن موجة الحر الشديدة في إنجلترا، بعد ثلاث موجات حر سابقة ضربت المملكة المتحدة في مايو ويونيو ويوليو، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن تسجل المملكة المتحدة أعلى درجات حرارة صيفية في تاريخها.

وتطالب منظمة “فيردانت” الحكومة بتطبيق حد أقصى لدرجة حرارة العمل، والاستعداد لتقديم تعويضات للعمال الذين يضطرون إلى تقليص ساعات عملهم بسبب الحرارة الشديدة.

كما يشير التقرير إلى ضرورة الاستثمار في إعادة تصميم المدن، لإنشاء مساحات خضراء أكثر برودة في بلدات ومدن المملكة المتحدة.

إذا استمرت موجات الحر في التفاقم بنفس وتيرة العقد الماضي، فمن المتوقع أن ترتفع التكلفة الاقتصادية السنوية إلى أكثر من 25 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2030.

وفي استطلاع شمل 2000 شخص، وجد باحثو المعهد أن 3.6% من المشاركين لم يعملوا إطلاقًا خلال أسبوع 22 يونيو بسبب درجات الحرارة المرتفعة؛ بينما أبلغ 87% عن تأثير صحي واحد على الأقل، بدءًا من اضطراب النوم وصولًا إلى الدوار.

اقرأ أيضا: ميلان نظرة عامة | العربية Goal.com

حذر الاقتصاديون بشكل متزايد من التكاليف الاقتصادية المتفاقمة للظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك مخاطر ارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث يتأثر الإنتاج بالجفاف والفيضانات وحرائق الغابات.

أعلن رسمياً أن ما يقرب من ثلاثة أرباع إنجلترا تعاني من الجفاف بعد موجات الحر المتكررة، التي أثرت أيضاً على معظم أنحاء أوروبا هذا الصيف.

وتطالب النقابات بوضع قوانين تلزم أصحاب العمل باتخاذ إجراءات لخفض درجات الحرارة عندما تتجاوز 24 درجة مئوية، ووقف العمل عند بلوغها 30 درجة مئوية، أو 27 درجة مئوية للوظائف الشاقة.”

 

 

اقرأ أيضا: شرط واحد فقط لرحيله عن ميلان .. رومانو يكشف حقيقة اهتمام النصر بضم مايك ماينان

‫0 تعليق