مجلس الشباب المصري يطلق مبادرة وطنية لدعم «المنصة التفاعلية»
اقرأ أيضا: ضبط 114 ألف مخالفة مرورية وكشف إيجابية 49 سائقا للتعاطي خلال 24 ساعة
كتب- أحمد محيي
قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المجلس بدأ في إعداد مبادرة وطنية تهدف إلى مشاركة المجتمع المدني في دعم تنفيذ توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب.
مساحة جديدة للمشاركة الفعالة
وأكد «ممدوح»، في بيان له، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل نقلة نوعية مهمة في فلسفة التعامل مع قطاع الشباب، موضحا أنه لا يكتفي بالحديث النظري عن تمكين الشباب فحسب، بل يؤسس لآلية وطنية حقيقية تستمع إليهم وتفتح الباب أمام أفكارهم ومبادراتهم للمساهمة في خدمة المجتمع.
وأوضح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، خلال إعلان المبادرة، أن الدلالة الأهم في الرسالة الرئاسية تتمثل في الثقة المطلقة في قدرات الشباب على الابتكار والتفكير والمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات المختلفة، مشيرا إلى أن المشهد الحالي يشهد انتقالا تدريجيا وممهدا من سياسات تُقدم جاهزة للشباب، إلى مساحة وطنية تتيح لهم أن يكونوا جزءا أساسيا من صناعة الأفكار والحلول.
المجتمع المدني شريك أساسي
وأضاف «ممدوح» أن تكليف الرئيس للأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وكافة الجهات المعنية لإطلاق المنصة، يفرض على مؤسسات المجتمع المدني مسؤولية وطنية كبرى تتمثل في مساندة هذا التوجه وتوسيع دائرة الوصول إليه، مشددا على أهمية عدم إنشاء مسارات موازية أو مزاحمة المؤسسات الرسمية المكلفة بالتنفيذ.
وأشار إلى أن المجلس سيعمل خلال الفترة المقبلة على صياغة تصور متكامل يحمل عنوان مبدئي «من الفكرة إلى الأثر»، والذي يقوم على بناء نموذج عملي لمشاركة المجتمع المدني في الوصول إلى الشباب داخل مختلف المحافظات، والاستماع لأفكارهم، ومساعدتهم على تطويرها وصياغتها، وتشجيعهم على التفاعل مع المنصة الوطنية فور إطلاقها.
وتابع أن التحدي الحقيقي يكمن في ضمان وصول صوت الشاب الموجود في أبعد قرية بنفس الكفاءة والقوة التي يصل بها صوت الشاب في العاصمة، لافتا إلى أن القيمة المضافة للمجتمع المدني تظهر جليا في قدرته على التواجد بين المواطنين والوصول إلى فئات ومساحات قد يصعب على الأدوات التقليدية الوصول إليها بالسهولة ذاتها.
اقرأ أيضا: ضبط 11 متهما استغلوا أطفالا في التسول وبيع السلع بالقاهرة
وقال إن التصور الذي سيتم عرضه على الأكاديمية الوطنية للتدريب يتضمن مقترحات لحركة مجتمعية واسعة تستهدف الاستماع لشباب المحافظات السبع والعشرين، بالاستفادة من الجمعيات الأهلية والجامعات ومراكز الشباب والشبكات التطوعية، مع إيلاء عناية خاصة بشباب القرى والمناطق الحدودية وذوي الإعاقة.
آليات دعم الشباب
وأكد «ممدوح» أن التصور المقترح يتضمن آليات لتأهيل متطوعين شباب ليكونوا سفراء للمشاركة داخل مجتمعاتهم المحلية، وتنظيم دوائر حوار واستماع متواصلة، ومساعدة الشباب على تحويل مشكلاتهم إلى أفكار ومبادرات قابلة للدراسة والتنفيذ الفعلي، مضيفا أن المبادرة ستركز على تعزيز قيم العمل التطوعي والانتماء والمواطنة الإيجابية، لتكون المنصة فرصة حقيقية لسؤال الشباب عن إسهاماتهم المجتمعية، بما يحقق التكامل بين الدولة التي تقود وتوفر الإطار المؤسسي، والشباب الذي يفكر ويقترح، والمجتمع المدني الذي يصل ويمكّن.
وأوضح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن نجاح المبادرة الرئاسية يجب أن يُقاس بمدى تحقق الأثر على أرض الواقع، مشددا على أن الأهم ليس عدد المسجلين، بل عدد الأفكار الجادة التي تم الاستماع إليها، وعدد الشباب الذين وصلت أصواتهم لأول مرة، وعدد المبادرات التي تحولت إلى مشروعات وحلول تحدث فارقا حقيقيا.
واختتم بان المجلس سيضع كافة خبراته وشبكاته التطوعية والمجتمعية تحت تصرف الجهات المعنية، ردا على الرسالة الرئاسية بالعمل الجاد، بهدف خلق ممر آمن وواضح يتحرك من خلاله الشاب بصوته وفكرته من قريته أو حيه إلى المنصة الوطنية، وصولا إلى مرحلة الدراسة والتنفيذ الكامل.

اقرأ أيضا: دار الإفتاء تستطلع اليوم هلال شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريا – الأسبوع
