حتى عام 1926، حين افتُتح المستشفى الإيطالي في عمّان، كانت الخدمات الطبية في المدينة شبه معدومة، وظلت الطبابة الشعبية هي السائدة، وكان على المريض الذي يحتاج إلى عملية جراحية أو متابعة طبية أن يتوجه إلى المستشفى الإنجليزي في مدينة السلط لتلقي العلاج.[1]
اقرأ أيضا: بعد 9 سنوات و4 أبناء.. كريستيانو رونالدو يتزوج جورجينا
قبل ذلك العام بأربع سنوات، افتتحت بلدية عمّان مركزًا صحيًا صغيرًا عُرف بأنه «أول مستشفى حكومي»،[2] وقد أقيم في بيتٍ استأجرته البلدية وكان يدعى المستشفى البلدي، وأشرف عليه الدكتور حنا القسوس المعروف بأنه أول طبيب أردني في القرن العشرين.

تأسس المستشفى الإيطالي بجهود الجرّاح الإيطالي فاوستو تيزيو (Fausto Tesio) والذي انتدبته لهذه المهمة «الجمعية الوطنية الإيطالية لمساعدة المرسَلين». في عام 1922، وبعد تخرجه مباشرة من تورينو في إيطاليا، وصل الدكتور تيزيو إلى الأردن وهو في الرابعة والعشرين من عمره، واستقر بدايةً في السلط لتأسيس المستشفى هناك، وكانت بعثة تبشيرية إيطالية قد وصلت قبله واختارت السلط مقرًا للمستشفى، قبل أن تعيد تقديراتها وتقرر بناءه في عمّان.[3] وقد اختارت الجمعية قطعة أرض مساحتها 11 دونمًا بجانب سيل عمّان، واشترتها من البطريركية اللاتينية في القدس،[4] وجاء اختيار الموقع لقربه من نبع «رأس العين» والسيل الذي شكّل مصدرًا لتزويد المستشفى بالمياه.
وكان الدكتور تيزيو أول طبيب في المُستشفى، واستطاع التواصُل مع المرضى رغم عدم معرفته بالعربية وبعادات الأردن وتقاليده. وقد اكتسب محبة أهالي عمّان واشتهر بينهم. يصفه عبد الرحمن منيف في كتابه «سيرة مدينة: عمّان في الأربعينات» قائلًا إنه يشبه «واحدًا من الكهنة القدامی، طويل، مملوء، له لحية قصيرة مشذبة، يرتدي باستمرار مريوله الأبيض، وتتدلی على صدره السماعة الطبية». مضيفًا أنه سكن وعائلته في جناح ملحق بالمستشفى يشبه «تمامًا مساكن الكهنة إلى جانب الأديرة»، وأنه كان يحب الطب والحياة، وكانت تُروی عنه قصص كثيرة، إلى أن كبرت ابنته أواخر الأربعينيات، فتفوقت عليه بالشهرة: «وقد استطاعت ذلك بجمالها وروحها الرياضية، وهكذا شغلت وولهت عددًا من شباب عمان».[5]
بدأ العمل في المستشفى عام 1926، وعُهد بإدارة التمريض والخدمات الداخلية إلى الراهبات الكومبونيات المُرسَلات الإيطاليات، اللواتي اشتهرن بالانضباط الشديد والتفاني في خدمة المرضى، وينتمين إلى جمعية رهبانية تُعنى بدعم الفئات المهمشة واللاجئين عبر توفير خدمات تعليمية وطبية. وكانت جمعية الراهبات تتلقى دعمًا من الجمعية الوطنية الإيطالية لمساعدة المرسلين الكاثوليك (ANSMI)، وهي مؤسسة خيرية متخصصة بدعم الأنشطة الطبية والرسولية حول العالم. وكان الدكتور فاوستو تيزيو منتدبًا من هذه الأخيرة للعمل مع الراهبات والمساعدة في تأسيس المستشفى.
وكان عدد الراهبات عند انطلاق أعمال المستشفى عشرين راهبة، وقد وصفهنّ منيف قائلًا إنهن يرافقن الدكتور تيزيو في عمله اليومي و«يرفلن بثياب بيضاء طويلة، وكأنهن في معبد، أو إلى جانب أحد الكهنة»، كما يتولّين رعاية المرضى وشرح تعليمات العلاج بلغة عربية «مكسّرة» ممزوجة بالوصف أو التمثيل عند الحاجة، وبطريقة تثير المرح الذي يصل بعض الأحيان إلى حد الضحك، «الأمر الذي يُنسي المريض الألم بعض الشيء، ويخفف عن أهله في الوقت نفسه».[6]

أما رهبنة الكومبونيات فقد تأسست عام 1872،[7] وركزت على تقديم الخدمات الطبية والتعليمية للفئات المحتاجة، خصوصًا في إفريقيا. وارتبط مجيء الراهبات الكومبونيات إلى المشرق برؤيةٍ هدفت إلى «إنقاذ إفريقيا»، فكانت المنطقة العربية بوابة لهذا المشروع ومحطةً له. وقد وصلن أولًا إلى مصر عام 1877، إذ كانت محطة إلزامية للبعثات المتجهة إلى وسط إفريقيا والسودان. ولاحقًا جاء حضورهنّ في الأردن استجابةً للاحتياجات الطبية الملحّة في البلاد.
وفي سياق توسّع هذا الحضور الطبي خارج عمّان، تأسس عام 1935 الفرع الثاني للمستشفى في مدينة الكرك، وتزامن ذلك مع إشراف الجمعية على تأسيس مستشفى صغير في الحصن بإربد،[8] ما يشير إلى وجود خطة لدى المُرسَلين الإيطاليين لتوفير خدمات طبية في مناطق مختلفة من إمارة شرق الأردن. وقد خدمت في المستشفى الإيطالي في عمّان 112 راهبة من ثلاثينيات القرن الماضي حتى عام 2008.

من الطبابة الشعبية إلى الطب الحديث
وفّر المستشفى لأهالي عمّان ملاذًا للعلاج بالطب الحديث، بعدما كانت متابعة الحالات المرضية تتطلب السفر إلى مدن وبلدان أخرى، ومع الوقت، أخذ كثير من السكان يفضلون السكن بجواره. ولم يقتصر المرضى الذين قصدوه على عمّان فحسب، بل جاءوا من مختلف نواحي شرق الأردن. وتتذكر فلافيا[9] ابنة الدكتور تيزيو المولودة في عمّان أنه «لم يكن هناك أي شيء يُذكر في عمّان من الناحية الطبية عندما وصل الطبيب [تيزيو] إلى عمّان لأول مرة. المرضى كانوا يأتون أيضًا من أماكن بعيدة كالمملكة العربية السعودية، مسافرين لمدة أسبوع كامل لتلقي العلاج»،[10] ويمكن النظر إلى ذلك باعتباره البدايات الأولى للسياحة العلاجية في الأردن.


ولفهم حجم الإقبال على المستشفى ومدى الاعتماد عليه، يُسجل أن عدد الإدخالات فيه بلغ عام 1939 نحو 792 مريضًا، فيما وصل عدد المراجعين إلى 6356 مراجعًا. وحتى ذلك العام، كان المستشفى الإيطالي الوحيد في شرق الأردن الذي تُجرى فيه عمليات جراحية، والوحيد الذي يضم قسمًا للأشعة وأعمال المختبر.[11] وهو ما تظهره المقارنة بين أعداد الإدخالات و الإخراجات في المستشفيين الإيطالي والإنجليزي[12] في عمّان.[13]
وكان المستشفى حاضرًا في أوقات الحروب والأزمات، فخلال حرب النكبة (1948-1949) تعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إذ كان الشخص يحضر بطاقة المؤن ويقيم في المستشفى المدة التي يحتاجها دون دفع أية أجور.
وعَمِل في المستشفى نخبة من أشهر الأطباء الروّاد في تاريخ الأردن المعاصر، منهم جميل التوتنجي، وخليل الصويص، وفارس حداد، ونورس شقم، وشيخ الجراحين الأردنيين الدكتور نبيه مَعمَر الذي تسلم إدارة المستشفى لاحقًا في 1996. وقد زار الملك عبد الله الأول المستشفى عدة مرات ما يؤكد أهميته ومركزيّة دوره آنذاك باعتباره أول صرح طبي متخصص في العاصمة.


يُذكر أن السلطات البريطانية اعتقلت تيزيو وعددًا من الموظفين الإيطاليين ورحّلتهم إلى أستراليا خلال الحرب العالمية الثانية، وتولت إدارة المستشفى. وتقول ابنته فلافيا إن «الطبيب الذي ظل عالقًا في معسكر اعتقال في أستراليا دون وثائق سفر، لم يتمكن من العودة إلى الأردن بعد انتهاء الحرب حتى طلب الملك عبد الله الأول من البريطانيين إعادته».[15] وبعد عودته، استأنف تيزيو العمل في المستشفى ومكث فيه عقدين قبل أن يتقاعد عام 1966، ثم عاد إلى إيطاليا، حيث توفي هناك عام 1974.[16]

التصميم المعماري
يقع المستشفى، بمبانيه الضخمة مقارنةً بالمباني البسيطة التي أحاطت به عند إنشائه وطوال عقود لاحقة، على سفح جبل الأشرفية في حي وادي السرور القريب من مركز المدينة. يصف عبد الرحمن منيف مبنى المستشفى قائلًا إنه «حين يسقط المطر تتألق المستشفى بحجارتها البيضاء، وبامتدادها العريض، وكأنها طائر ضخم فرد جناحيه، وسط حديقة كبيرة من أشجار الصنوبر والسرو، هذا عدا عن الزهور الجميلة في المقدمة والمداخل».[17]
ويُعد مبنى «الطلياني» نموذجًا لعمارة المؤسسات في عهد الإمارة. وقد حافظ على واجهته الحجرية المميزة بالقرميد الأحمر الذي يعلوها، رغم التوسعات الحديثة التي طرأت عليه. ويُعد نمط بنائه، كما في كثير من عمارة العشرينيات في المدينة، امتدادًا لعمارة أواخر العهد العثماني، ويظهر ذلك في استخدام الحجر البارز في الواجهات وأشرطة القرميد أعلى المبنى.
صمّم المبنى المهندس المعماري الإيطالي أنطونيو بارلوزي، الملقب بـ«مهندس الأرض المقدسة»، نظرًا لبصمته في تصميم وترميم عدد من الكنائس والمزارات المسيحية في فلسطين والأردن خلال النصف الأول من القرن العشرين. وهو أيضًا مصمم المستشفى الإيطالي في الكرك (1931-1933)، وعدد من الكنائس الشهيرة في القدس وفلسطين.

يمزج النمط المعماري للمستشفى بين النمط الإقليمي السائد في بلاد الشام خلال العشرينيات، أي نمط أواخر العهد العثماني، واللمسات الإيطالية الكلاسيكية التي نقلها بارلوزي. وقد اعتمد في تصميمه على الطابع الكلاسيكي المتأثر بالعمارة الإيطالية، وهو ما يظهر في أشكال الأقواس والنسب واعتماد التناظر (Symmetry)، مع استخدام الحجر الأصفر المحلي لتلبيس الواجهات، ما منح البناء تناغمًا مع هوية عمّان المعمارية. وقد شُيّد المبنى أساسًا من طابقين وقبو (طابق تسوية)، ورُتبت الغرف على طول ممر، أما على مستوى الواجهة، فجرى تنويع الفتحات من حيث الشكل والارتفاع ما منحها حيوية وديناميكية.

اشتمل المستشفى على ساحة داخلية تتوزع حولها كتل البناء، وهو نمط كان معتمدًا في العمارة الطبية آنذاك، ويهدف إلى توفير تهوية وإضاءة طبيعية جيدتين للمرضى، بما يعكس مفاهيم العمارة الصحية في تلك الحقبة. وتتميز جدران البناء بسماكتها الكبيرة المناسبة للعزل الحراري، وبنوافذ طولية تسمح بدخول الضوء. كما صمم بارلوزي شقة صغيرة ملحقة بالمستشفى عُرفت باسم «فيلا تيزيو» لسكن مؤسس المستشفى.
وقد أشرف المهندس الإيطالي كارلو بوسكاليوني على تنفيذ المشروع، وجُلب بعض بنّائي البلاط والأسقف المتخصصين من إيطاليا لضمان دقة التنفيذ. وكما تقدم، بُني المستشفى على قطعة أرض اشترتها الجمعية الوطنية الإيطالية لمساعدة المرسلين من البطريركية اللاتينية في القدس. وحصلت الجمعية على تراخيص البناء عام 1925، وبدأت شركة «دي فارو» الإيطالية أعمال البناء في العام التالي، وأكملت المشروع بالكامل في نهاية حزيران 1927.[19]


التوسع والدور المستمر
بلغت سعة المستشفى عند تأسيسه عام 1926 نحو 26 سريرًا. وفي عام 1959، أُضيف إليه طابق ثالث، وزاد عدد الغرف والأسرّة. وبلغ عدد الإدخالات عام 1987 نحو 2868 إدخالًا، وعدد مراجعي عيادات الاختصاص 5404 مراجعين، وعدد العمليات الجراحية 495 عملية، وعدد حالات الولادة 957 حالة.[20]
وفي عام 1999، زِيد عدد غرف العمليات الجراحية إلى ثلاث، إلى جانب غرفتي ولادة وغرفة للأطفال حديثي الولادة. وفي 2006، أصبح المستشفى يضم قسمً للعناية الحثيثة، والتصوير الطبقي المحوري، ووحدة التنظير. ويبلغ عدد أسرّته حاليًا 80 سريرًا. وفي عام 2008، تولت جمعية «رهبنة الدومينيكان الخيرية لتقدمة العذراء» الفرنسية الإشراف على المستشفى، بدلًا من الجمعية الوطنية الإيطالية لمساعدة المرسلين.
ولا يزال الدور الخيري للمستشفى مستمرًا حتى اليوم، إذ يتعاون مع جمعيات خيرية مثل الكاريتاس والبعثة البابوية، عبر تحويل المرضى إليه. ويقدم، في إطار هذا التعاون، خدمات مجانية للفئات المحتاجة ومنها اللاجئون، وهي حاجة ازدادت مع ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في عمّان خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. وفي عام 2023 جُددت اتفاقية التعاون بين المستشفى والجمعية.
اليوم، يكمل المستشفى الإيطالي 100 عام من عمره، ممثلًا جزءًا من تاريخ المدينة وذاكرتها المهنية والاجتماعية. فمعه تطورت الممارسات الطبية والوعي الصحي في عمّان من الطب الشعبي إلى الطب الحديث المتخصص. ويحكي المستشفى اليوم قصة البدايات الأولى لتقديم الخدمات الطبية وتطورها في المدينة، وقصة الرواد الأوائل من الأطباء المؤسسين لمختلف الاختصاصات، في مدينة أصبحت لاحقًا وجهة مقصودة للعلاج ومركزًا جاذبًا لطالبيه على مستوى الإقليم.
[1] يعود تاريخ تطور خدمات الرعاية الصحية في الأردن إلى عام 1883، عندما أنشأت جمعية «الإرساليات الكنسية» الأنجليكانية عيادة في مدينة السلط، والتي تم توسيعها عام 1904 لتصبح مستشفىً بسعة 11 سرير.
[2] تنقل موقع هذا المستشفى الحكومي ليستقر في جبل الأشرفية كنواة لمستشفى البشير حاليًا.
اقرأ أيضا: كيف نربي أبناءنا على النجاح دون أن نربيهم على الخوف من الفشل؟
[4] The Porcheddu company and the projects for reinforced concrete water tanks: Building models and construction site experiences (1912-1933), Fig. 122, In: Piaton, Claudine, Ezio Godoli, and David Peyceré. Building beyond the Mediterranean. Publications de l’Institut national d’histoire de l’art, 2012.
[5]عبد الرحمن منيف (2008)، سيرة مدينة؛ عمّان في الأربعينات، لبنان – بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الرابعة، ص: 59-60. ويذكر الروائي الياس فركوح، في رواية «أرض اليمبوس» الدكتور تيزيو ومنزله وعائلته: «… على الشارع الذي تصعد منه أملاك مستشفى الطبيب الإيطالي تيزيو، بحديقة الغزلان الصغيرة التي يحتفظ بثلاثة منها، غنيمة رحلات الصيد مع علية القوم آنذاك من هواة القنص، ويُقال إن حظوة كانت له عند الملك! كم كان الرجل الميت جاهلًا، قبل أن يموت، وها آن له أن يعرف الآن أن غزلانًا كانت تمرح في حديقة المستشفى. وأن فلافيا، ابنة الطبيب الشقراء الجميلة، اعتادت إطعامها من يديها الناعمتين عند أشجار الصنوبر». الياس فركوح (2007)، أرض اليمبوس، الأردن – عمّان: دار أزمنة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ص: 77.
[6] عبد الرحمن منيف (2008)، سيرة مدينة؛ عمّان في الأربعينات، لبنان – بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الرابعة، ص: 59.
[8] افتتح عام 1935 وكان الوحيد العامل في منطقة إربد في حينه، بعد إغلاق المستشفى الوطني العجلوني عام 1924 والذي كان قد تأسس عام 1919.
[9] فلافيا روميرو، وقد اشتهرت في عمّان عندما قامت في عام 1979، بترسيخ جذورها الإيطالية بتأسيس مطعم روميرو المختص بالمطبخ الايطالي. توفيت في عام 2012.
[11] د. سليم عبابنة (2019)، تاريخ الطب الأردني الحديث، الأردن – عمّان: دار الكتاب الثقافي، ص: 399-400.
[12] عُرف المستشفى الإنجليزي شعبيًا باسم مستشفى «الست العرجى»، نسبة إلى مؤسسته الدكتورة شارلوت بارنل.
[13] عادل عواد زيادات (1990)، البدايات الأولى للمستشفيات والمعالجة الطبية في شرق الأردن، الأردن – إربد: جامعة اليرموك، عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، ص: 158.
[14] أرسلان رمضان بكج (2002)، عمّان؛ تاريخ وصور، الطبعة الأولى، ص: 58.
[16] د. سليم عبابنة (2019)، تاريخ الطب الأردني الحديث، الأردن – عمّان: دار الكتاب الثقافي، ص: 399-400..
[17] عبد الرحمن منيف (2008)، سيرة مدينة؛ عمّان في الأربعينات، لبنان – بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الرابعة، ص: 59.
[19] The Porcheddu company and the projects for reinforced concrete water tanks: Building models and construction site experiences (1912-1933), Fig. 122, In: Piaton, Claudine, Ezio Godoli, and David Peyceré. Building beyond the Mediterranean. Publications de l’Institut national d’histoire de l’art, 2012.
[20] مجموعة مؤلفين (2004)، عمّان في العهد الهاشمي، الأردن – عمّان: أمانة عمّان، المجلد (2)، ص: 267.
اقرأ أيضا: مصر.. احتجاز فتاة بمصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها
