كواليس مثيرة من وئائقي مورينيو .. واقعة تجسس وهجوم على “الضعيف” جوارديولا وطلبات كاسياس الغريبة في ريال مدريد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جلبت المنافسة بين مورينيو وجوارديولا في إسبانيا دراما لا تنتهي. وكثيرًا ما كان الاهتمام يتركز على معاركهما على خط التماس وفي المؤتمرات الصحفية أكثر من التركيز على الأحداث الجارية على أرض الملعب، وبلغ التوتر ذروته في أكثر من مناسبة.

اقرأ أيضا: هل يتجنب إنريكي السيناريو الشاق؟.. ملك النهائيات يطارد مجدًا جديدًا مع باريس

وصف جوارديولا نظيره التدريبي بسخرية بـ«المدرباللعين» في عام 2011، بينما صنف مورينيو المدرب السابق لبرشلونة ضمن فئة جديدة من المدربين «الذين ينتقدون الحكم عندما يتخذ قرارات صحيحة»، وألمح إلى أنه يجب أن «يخجل» من فوزه مرتين بدوري أبطال أوروبا في كامب نو بعد أن استفاد من تحكيم «مشين».

تلاشت المرارة لتحل محلها الاحترام عندما التقيا مجددًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن مورينيو لم يستطع مقاومة توجيه سخرية خفية إلى خصمه القديم في الفيلم الوثائقي.

يقضي جوارديولا حاليًا إجازة استجمامية، بعد أن أنهى في مايو فترة حكمه التي استمرت 10 سنوات في مانشستر سيتي، كما أخذ استراحة طويلة من كرة القدم بعد مغادرته برشلونة في عام 2012.

يقول مورينيو: «بعض الأشخاص يحتاجون إلى إجازة استجمامية – وهو أمر أكرهه. أكره هذه الكلمة. بالنسبة لي، الإجازة الاستجمامية تعني الضعف. لا تتحدثوا معي عن الإجازات الاستجمامية. أنا لا أحتاج أبدًا إلى الراحة. سأرتاح عندما يقرر هو (يشير مورينيو إلى السماء) أن يقول: “اصعد”».

اقرأ أيضا: بمتوسط 24 عاما.. تشيلسي ينفرد بقائمة الأندية الأحدث سنا في البريميرليغ | رياضة

بينما اعترف جوارديولا بأنه «لم تكن لديه الطاقة» للاستمرار في مانشستر سيتي، يزعم مورينيو أنه يشعر «بالنقص» كلما ابتعد عن مقاعد البدلاء.

وتابع قائلاً: «لا أستطيع حتى أن أتخيل متى سأتوقف عن حياتي في كرة القدم. أقول 10 سنوات أخرى، لكن ربما أكثر من 10. الأمر ممتع. كان ممتعاً، وهو ممتع، وسيظل ممتعاً دائماً. أريد الفوز بمزيد من الألقاب. أريد الحصول على ألقاب جديدة.

“أريد أن أفعل ذلك في أماكن لم أزرها من قبل. عالمي هو أن أسير في ملعب كرة قدم يضم 50 ألفاً أو 90 ألفاً [من المشجعين]. وقد شهدت حضور 100 ألف. هذا هو عالمي. بدون كرة القدم، هناك شيء ناقص في داخلي. لكنني لا أعتقد أن هذا هوس. لا أشعر أنه هوس. الأمر ببساطة هو أنه عندما تصل إلى مستوى معين، فإنك ترغب في البقاء هناك إلى الأبد.”

ومن المثير للاهتمام أن جوارديولا وافق على المشاركة في الفيلم الوثائقي، لكن بشرط أن يطلب منه مورينيو ذلك شخصياً. وبالطبع، لم يحدث ذلك أبداً. ووصف بيرلمان، مخرج فيلم «مورينيو»، تلك الديناميكية لـ ESPN قائلاً: «هذا يوضح لي كل شيء عن شخصيتيّهما، وكان أمراً مثالياً.»

اقرأ أيضا: وقت إضافي أم ركلات ترجيح مباشرة.. كيف يُحسم السوبر الأوروبي؟

‫0 تعليق