الطفيلة – الدستور – سمير المرايات ![]()
اقرأ أيضا: الاتحاد الهولندي يفاوض روبرتو مارتينيز لخلافة كومان في تدريب المنتخب
أكدت فعاليات شبابية في محافظة الطفيلة، خلال احتفال نظمته مديرية شباب الطفيلة في قاعة مركز شابات الطفيلة النموذجي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أن الشباب الأردني يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتنمية، وشركاء فاعلين في صناعة الحاضر والمستقبل، مشيدين بما توليه القيادة الهاشمية من اهتمام بتمكين الشباب ورعاية طاقاتهم الإبداعية.![]()
وشارك في الاحتفال عدد من أعضاء المراكز الشبابية من قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا، حيث تناولت كلمات ومداخلات شبابية أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية، وتوفير المساحات التي تمكنهم من تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر إيجابي في المجتمع.![]()
وأكد المشاركون أن العلاقة بين القيادة والشباب تقوم على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة، وأن ما توفره المؤسسات الوطنية من برامج وفرص تدريبية وثقافية وتطوعية يشكل مساحة حقيقية للعطاء والإنجاز، داعين الشباب إلى استثمار هذه الفرص بالعلم والعمل والمبادرة والانتماء، والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتحديث.![]()
وقالوا إن الشباب ليسوا فقط أمل المستقبل، وإنما شركاء في الحاضر وصناع للمرحلة المقبلة، وركيزة أساسية في مسيرة الأردن نحو التحديث والتقدم، مؤكدين أن بناء المستقبل يتطلب منحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم والمشاركة في الحياة العامة وتحمل المسؤولية.![]()
وأشاروا إلى أن اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف في الثاني عشر من آب من كل عام، يشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على طاقات الشباب وإسهاماتهم في بناء المجتمعات، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان الأردني وتنمية قدراته يمثلان من أهم مرتكزات التنمية الوطنية.![]()
وقال مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، إن الاحتفال باليوم العالمي للشباب لا يقتصر على مناسبة احتفالية، وإنما يمثل فرصة للحديث عن الدور الحقيقي للشباب في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الشباب في الأردن يحظون باهتمام ورعاية من القيادة الهاشمية باعتبارهم طاقة المجتمع وأحد أهم عناصر قوته واستمراره.![]()
وأضاف أن الاهتمام بالشباب يمثل نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة الأردنية، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، فيما يولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اهتماماً كبيراً بالشباب، ويدعم طاقاتهم ومبادراتهم وأفكارهم في مختلف المجالات.![]()
وأوضح أن هذا الاهتمام لا يقتصر على توفير فرص التعليم والعمل، وإنما يمتد إلى دعم الريادة والابتكار والتكنولوجيا والتدريب، وتهيئة البيئة التي تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، وتحويل الأفكار الشبابية إلى مبادرات ومشاريع قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي.![]()
وأشار العمريين إلى أن مسارات التحديث الوطنية تضع الشباب في صلب التحولات السياسية والاقتصادية والإدارية، لافتاً إلى أهمية تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والحزبية وصناعة القرار، بما يسهم في بناء جيل يؤمن بالحوار والعمل البرامجي والمشاركة الواعية وتحمل المسؤولية.![]()
وبين أن مديرية شباب الطفيلة تنفذ حزمة من البرامج والأنشطة الشبابية التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتركز على بناء القدرات وتنمية المهارات وتعزيز ثقافة الحوار والتطوع والريادة والانتماء والمواطنة، بما يتيح للشباب مساحات أوسع للتعلم والمبادرة والمشاركة.![]()
وقال إن “الشباب لا يحتاجون فقط إلى من يتحدث عنهم، وإنما إلى من يثق بهم ويفتح أمامهم الطريق”، مؤكداً أن تمكين الشباب ومنحهم مساحة أكبر للمشاركة وصناعة القرار يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن.![]()
وأكد شباب وشابات مشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الحديث عن الشباب بوصفهم “جيل المستقبل” إلى التعامل معهم باعتبارهم شركاء في الحاضر، يمتلكون القدرة على تقديم الأفكار والحلول والمبادرات والمساهمة في مواجهة التحديات.![]()
وأشاروا إلى أهمية البرامج التي توفرها المراكز الشبابية في المحافظات، لما تتيحه من فرص للتدريب والحوار والتطوع واكتساب المهارات، مؤكدين ضرورة مواصلة تطوير هذه البرامج لتكون أكثر ارتباطاً باحتياجات الشباب وتطلعاتهم ومتطلبات سوق العمل.![]()
اقرأ أيضا: أسباب تغير لون الأسنان وطرق استعادة الإشراقة الطبيعية بأمان
واشتمل الاحتفال على فقرات شبابية وثقافية ومداخلات ركزت على أهمية تمكين الشباب، والاستثمار في طاقاتهم، وتوفير المساحات الكفيلة بتطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر إيجابي. كما شهدت الفعالية عرضاً لأبرز أنشطة وبرامج المديرية والمراكز التابعة لها، والتي تهدف إلى بناء القدرات، وتنمية المهارات، وتعزيز ثقافة الحوار والتطوع والريادة والمواطنة الفاعلة.![]()
وتزامن الاحتفال الرئيسي مع تنفيذ سلسلة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في مختلف المراكز الشبابية بالمحافظة، شملت جلسات حوارية وحلقات نقاشية وفعاليات رياضية، وذلك في إطار البرنامج المعتمد للإحياء الوطني لهذه المناسبة.![]()
ويُذكر أن اليوم العالمي للشباب يصادف في الثاني عشر من آب من كل عام، ويشكل محطة سنوية لتسليط الضوء على إنجازات الشباب وطاقاتهم، وتعزيز دورهم كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية والتحديث.![]()
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للشباب في الطفيلة تأكيداً على أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الشبابية، وتوسيع مشاركتهم في مسارات التنمية والتحديث، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما يعزز دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء الأردن وصناعة مستقبله.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: البوتاس العربية تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية
