«عــودة جحــا» رحلة مسرحية إلى الماضي الجميل تستحضر عبق التراث العربي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

  الزرقاء –الدستورجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: توجيهي زمان افرحوا ياحبايب بفرحنا

في أجواء استحضرت دفء الحكاية الشعبية وعبق الماضي، احتضن مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء عرض المسرحية التاريخية الكوميدية «عودة جحا»، بحضور فؤاد العموش مندوبًا عن مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، وسط حضور تفاعل مع عمل جمع بين الكوميديا والتاريخ واستعادة الذاكرة التراثية العربية.جريدة الدستور الأردنية

وجاء العرض بالتعاون بين مديرية ثقافة الزرقاء وجمعية سمو للثقافة والفنون والفنان غالب الزيود، ليقدم معالجة مسرحية تستعيد جانبًا من ثراء التراث العربي والإسلامي، من خلال قراءة فنية لنظرة الغرب إلى تاريخنا، وما يحمله هذا التاريخ من شخصيات وحكايات وقيم إنسانية وثقافية امتدت آثارها عبر الأجيال.جريدة الدستور الأردنية

واستندت المسرحية إلى شخصية جحا، إحدى أكثر الشخصيات حضورًا في الذاكرة الشعبية العربية، باعتبارها نموذجًا يجمع الحكمة والفكاهة والقدرة على قراءة الحياة بسخرية ذكية. ومن خلال هذه الشخصية، استعاد العرض مجموعة من الملامح المرتبطة بنبل العادات العربية وذكاء الإنسان العربي وروحه الساخرة، في محاولة لإعادة تقديم الموروث الشعبي بلغة مسرحية معاصرة.جريدة الدستور الأردنية

كما تناول العمل حكاية «أول دعاية في التاريخ الإسلامي» من خلال قصة قصيدة «قل للمليحة» للشاعر مسكين الدارمي، في معالجة تستحضر واحدة من الحكايات الأدبية والتراثية اللافتة، وتضعها ضمن سياق درامي يوازن بين الطرافة والإشارة التاريخية.جريدة الدستور الأردنية

ولم تقتصر قيمة «عودة جحا» على استحضار شخصية تراثية محببة، بل سعى العرض إلى فتح مساحة للتأمل في علاقتنا بتراثنا، وكيف يمكن للمسرح أن يعيد قراءة الحكايات القديمة وتقديمها للأجيال الجديدة بعيدًا عن الجمود، وبأسلوب يجمع المتعة والرسالة.جريدة الدستور الأردنية

وشارك في بطولة العمل الفنانون فيصل المجالي، غالب الزيود، أنس القيسي، وسام نعانعة، هاجر شاهين، وإيمان أبو صايمة، فيما تولى الدكتور فلاح العموش مهمة التأليف والإخراج، مقدمًا رؤية مسرحية وظفت الكوميديا في خدمة فكرة العمل ومضمونه التاريخي والثقافي.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: الهديرس يُهنّئ محافظة بتجديد الثقة الملكية السامية

وقدم العرض في مجمله تجربة مسرحية حملت الجمهور إلى زمن الحكايات الشعبية، حيث جحا ليس مجرد شخصية ساخرة، وإنما مرآة لذكاء الإنسان وقدرته على مواجهة مفارقات الحياة بالحكمة والضحكة. وبين التاريخ والكوميديا، بدا المسرح مساحة لاستعادة الذاكرة وإعادة اكتشاف تفاصيل من موروث عربي غني ما زال قادرًا على مخاطبة الحاضر.جريدة الدستور الأردنية

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: متطوع في متحف الآرمات أحد أوائل الثانوية العامة

‫0 تعليق