تعكس توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، في توقيت يتزايد فيه الاعتماد على الطاقات الشبابية، باعتبارها محركًا رئيسيًا للتنمية وصناعة المستقبل، لتتجاوز فكرة تمكين الشباب حدود التدريب والتأهيل إلى منحهم مساحة مؤسسية حقيقية لطرح الأفكار والمبادرات والمشاركة في تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
اقرأ أيضا: الجنسية سبب تأخر عودة شيكوبانزا إلى الزمالك
تستهدف المنصة، بالتنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، بناء جسر مباشر بين الشباب ومؤسسات الدولة، بما يتيح اكتشاف المواهب والاستفادة من الحلول المبتكرة في مواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية.
– الشباب طرفًا فاعلًا في صياغة الأولويات
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، والتي تفرض أن يكون الشباب طرفًا فاعلًا في صياغة الأولويات وليس مجرد مستفيد من البرامج الحكومية.

ومن هذا المنطلق، يرى سياسيون وبرلمانيون أن نجاح المنصة لن يقاس فقط بعدد الأفكار التي تستقبلها، وإنما بقدرتها على توفير آليات واضحة لتقييم المقترحات ومتابعتها وربط الأفكار الواعدة بجهات التنفيذ والتمويل والدعم، بما يحول المشاركة الشبابية من مساحة للتعبير إلى مسار فعلي لصناعة الأثر.
فى هذا الإطار، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، بالتنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية، يمثل خطوة مهمة في إطار دعم الشباب المصري وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتنمية، ويعكس إدراكا واضحا لأهمية الاستماع إلى أفكارهم والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم.
– المنصة الجديدة حلقة وصل فاعلة بين أفكار الشباب ومؤسسات الدولة
وقال فرحات إن توجيه الرئيس بإتاحة مساحة وطنية مفتوحة أمام شباب مصر لطرح أفكارهم ومبادراتهم البناءة يؤكد أن الشباب يمثلون شريكا أساسيا في صناعة المستقبل، وأن مشاركتهم لا ينبغي أن تقتصر على الفعاليات أو المناسبات، وإنما تمتد إلى مساحات حقيقية للحوار والمبادرة والمشاركة المجتمعية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن المنصة الجديدة ستمثل حلقة وصل فاعلة بين أفكار الشباب ومؤسسات الدولة، بما يتيح اكتشاف المبادرات الواعدة ودعمها وتطويرها وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مؤكدا أن وجود قناة مؤسسية ومنظمة لاستقبال أفكار الشباب والتفاعل معها يعزز الثقة ويمنح الأجيال الجديدة شعورا أكبر بقدرتهم على التأثير والمشاركة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن توجيه الرئيس يعكس مفهوما متطورا لتمكين الشباب، لا يقوم فقط على التدريب والتأهيل، وإنما يشمل أيضا منحهم الفرصة للتعبير عن رؤاهم والمشاركة في خدمة مجتمعهم وتحمل المسؤولية، موضحا أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية يمثل استثمارا طويل الأمد في رأس المال البشري والاجتماعي للدولة.
– حلول وأفكار مبتكرة
وأوضح فرحات أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الشباب المبدع والقادر على تقديم حلول وأفكار مبتكرة في مختلف المجالات، خاصة مع التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، وهو ما يجعل الاستماع إلى هذه الطاقات والاستفادة منها ضرورة لتحقيق تنمية أكثر استدامة.

وأكد أن اليوم العالمي للشباب يمثل فرصة لتجديد التأكيد على أن بناء المستقبل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن الشباب المصري بما يمتلكه من طموح وقدرة على الابتكار يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة، مشددا على أن توجيه الرئيس بإطلاق المنصة الوطنية يفتح مساحة جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة، ويؤكد استمرار الدولة في دعم الشباب وتمكينهم وإشراكهم في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.
– الشباب في صدارة أولويات الدلة
من جانبه، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الشباب المصري يمثلون الثروة الحقيقية لمصر وأحد أهم ركائز الدولة في بناء المستقبل، مشددًا على أن تمكينهم والاستماع إلى أفكارهم ودعم مبادراتهم يأتي في مقدمة أولويات حزب السادات الديمقراطي.
وقال السادات، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تتيح للشباب طرح أفكارهم ومبادراتهم والمشاركة في خدمة المجتمع، تعكس إيمان القيادة السياسية بقدرات الشباب وحرصها على منحهم مساحات أكبر للتعبير والمشاركة وصناعة القرار.

وأضاف عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الحزب كان ولا يزال داعمًا للشباب، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن يبدأ بالاستثمار في طاقات شبابه، مؤكدًا حرص الحزب على إتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في الحياة السياسية والحزبية والمجتمعية، والاستفادة من أفكارهم ورؤاهم في مختلف الملفات.
– خطوة جديدة لتعزيز التواصل المباشر مع الشباب
وأشار السادات، إلى أن الشباب المصري أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء، لافتًا إلى أن الدولة المصرية حققت خطوات مهمة في مجال تأهيل وتمكين الشباب، سواء من خلال البرامج التدريبية أو المشاركة في المؤسسات والفعاليات الوطنية.
وشدد السادات على أن إطلاق المنصة الوطنية التفاعلية يمثل خطوة جديدة ومهمة لتعزيز التواصل المباشر مع الشباب، وتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشروعات وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأكد أن حزب السادات الديمقراطي سيواصل دعم الشباب وتمكينهم داخل الحزب، والعمل على إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة مستقبل مصر، انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل، وإنما شركاء أساسيون في صناعة الحاضر.

– منصة وطنية تفاعلية للشباب تفتح آفاق جديدة
من جانبه، أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل المباشر مع شباب مصر، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء المستقبل.
وقال مهران إن المنصة ستكون مساحة مفتوحة أمام الشباب لطرح أفكارهم ورؤاهم ومبادراتهم البناءة، بما يسهم في اكتشاف الطاقات الشبابية الواعدة وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات ومبادرات تخدم المجتمع وتدعم جهود الدولة في مختلف المجالات.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن اهتمام القيادة السياسية بالشباب يعكس إيمانًا حقيقيًا بقدراتهم باعتبارهم شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن إتاحة قنوات مؤسسية للحوار والمشاركة تعزز من شعور الشباب بالمسؤولية تجاه وطنهم.
– ترسيخ ثقافة العمل التطوعي
وأشار إلى أن المنصة يمكن أن تمثل نقطة انطلاق مهمة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز قيم الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية، فضلًا عن تشجيع الشباب على المشاركة الإيجابية في القضايا المجتمعية.

اقرأ أيضا: «أعرف كليتك»| جامعة دمنهور تستعرض أقسام وبرامج كلية الآداب
وأكد النائب علي مهران، أن تمكين الشباب والاستماع إلى أفكارهم ودعم مبادراتهم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، ويؤكد حرص الدولة على بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة بفاعلية في تحقيق التنمية الشاملة.
– منصة وطنية للشباب تعزز مشاركتهم في صناعة المستقبل
من جانبها، أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تتيح لشباب مصر طرح أفكارهم ومبادراتهم، يمثل خطوة مهمة لترسيخ مشاركة الشباب في صناعة المستقبل، والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم في دعم مسيرة البناء والتنمية.
وقالت البدوي، في بيان لها، إن تأكيد الرئيس أن شباب مصر هم قوة الوطن وصناع مستقبله يعكس إدراكًا واضحًا لأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن تمكين الشباب لم يعد يقتصر على توفير فرص التدريب والتأهيل، وإنما يمتد إلى إتاحة مساحات حقيقية للتعبير عن الرؤى والمشاركة في وضع وتنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمع.
وأضافت أن المنصة الوطنية التفاعلية تمثل نموذجًا متطورًا للتواصل المباشر مع الشباب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في تعزيز المشاركة المجتمعية يفتح المجال أمام الوصول إلى شرائح واسعة من الشباب، والاستماع إلى أفكارهم واكتشاف الطاقات والمواهب القادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات المختلفة.

– تحويل المقترحات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ
وأوضحت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ أن التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية في إطلاق المنصة يعزز فرص تحويل الأفكار والمبادرات الشبابية من مجرد مقترحات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يحقق تكاملًا أكبر بين مؤسسات الدولة والشباب، ويضمن توجيه الطاقات نحو الأولويات الوطنية.
وشددت البدوي على أهمية أن تتضمن المنصة آليات واضحة لاستقبال الأفكار وتقييمها ومتابعتها، مع توفير فرص حقيقية للمبادرات المتميزة للوصول إلى الجهات المختصة والحصول على الدعم اللازم لتنفيذها، مؤكدة أن نجاح التجربة سيكون مرتبطًا بقدرتها على تحقيق تواصل مستمر وفعال مع الشباب، وإشعارهم بأن أفكارهم ومقترحاتهم محل اهتمام وتقدير.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بالتأكيد على أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسئولية الوطنية يمثل امتدادًا طبيعيًا لجهود الدولة في تمكين الشباب، مشيرة إلى أن الاستثمار في أفكار الشباب وإبداعاتهم هو استثمار مباشر في مستقبل مصر، وأن إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة ستسهم في بناء جيل أكثر قدرة على الابتكار وتحمل المسئولية والمساهمة في خدمة المجتمع.
– الشباب وقود المجتمع وشريك أصيل في مسيرة البناء والتنمية
بدوره، أكد النائب المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في يوم الشباب العالمي رسالة تأكيد على أن الشباب هم وقود المجتمع وشريك أصيل في مسيرة البناء والتنمية.

وقال الجندي في بيان له اليوم، إن الاعتراف الرسمي بدور الشباب وإتاحة منصات وطنية لمبادرتهم يعد خطوة استراتيجية نحو تفعيل طاقات جيل كامل، وانعكاس لرؤية حكيمة تضع المستقبل في أيدي أبنائه، مثمنًا إعلان الرئيس السيسي إطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، لتضيف بعدًا جديدًا للحوارات المجتمعية وتفتح مسارات مباشرة لعرض الأفكار وتحويل المبادرات إلى مشاريع ملموسة، مع ربط الشباب بالجهات التنفيذية والخبرات المتخصصة لتسريع وتيرة الإنجاز.
ودعا عضو مجلس الشيوخ، كافة مؤسسات الدولة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني إلى التعاون الكامل مع هذه المبادرة، وتوفير بيئة حقيقية للتمكين تشمل التدريب والتمويل والإرشاد الفني، قائلًا: “الشباب يحتاجون دعمًا متكاملًا يواكب طموحاتهم ويمنحهم أدوات النجاح، لا مجرد وعود أو شعارات.
ووجه عضو الهيئة العليا في حزب الوفد رسالة إلى شباب مصر طالبهم بيها بضرورة تحمل مسؤولية البناء والعمل على تحويل الطاقات الشبابية إلى إنتاج وفرص عمل ومشروعات محلية تخدم المجتمع.
كما شدد النائب حازم الجندي على ضرورة توفير الدعم الكامل لهذه الرؤية عبر الشراكات العملية مع أي جهة تسعى لتمكين الشباب، مشيدًا بقيادة الدولة التي تعطي الأولوية للشباب كون الاستثمار في الإنسان هو ضمان لمستقبل مصر المزدهر.
اقرأ أيضا: الداخلية تكشف حقيقة اختطاف سيدة من قبل أهلها بالبحيرة
