وأوضح المستثمر عبدالعزيز بن محمد آل جلبان أن دخوله مجال الاستثمار في الصقور جاء بعد دراسة للفرص المتاحة، مؤكدًا أن ما يقدمه المركز الوطني للصقور من دعم وتنظيم، إلى جانب ربط الإنتاج بالمنافسات، أسهم في تعزيز جاذبية منظومة الصقور استثماريًا.
وقال: “أي رجل أعمال قبل أن يدخل أي مشروع لا بد أن يدرس جدواه، وبعد دراسة منظومة الصقور وجدنا فرصًا جيدة، خصوصًا مع الدعم الذي يقدمه المركز، وقرار تخصيص أشواط الفروخ في مسابقات الملواح لمشتريات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الأمر الذي عزز قيمة الإنتاج وربطه مباشرة بالميادين”.
اقرأ أيضا: رغم رباعية الجزيرة.. “فلاتة” يصعّد ضد رئيس الاتحاد: “غادر.. ففي الترك راحة”
ربح سريع
وأشار إلى أن استثماره في الصقور تمثّل في شراء مزرعة كندية ذات إنجازات سابقة، إلى جانب تأسيس مزرعته المحلية، مبينًا أن إجمالي استثماراته في المزرعة والإنتاج والمشتريات وشراء المزرعة الكندية بلغ نحو ستة ملايين ريال.
وبيّن أن الصقور بالنسبة له بدأت هواية، لكنها تحولت إلى استثمار، ولم يستبعد تحول الإنتاج المحلي إلى العالمية، رغم أن السوق الأقوى للصقور موجود في المملكة، مشيرًا إلى أن الجودة تفرض نفسها في أي مكان.
وأفاد آل جلبان أن مزرعته تضم حاليًا أكثر من 100 صقر، مع التركيز على الجودة لا العدد، موضحًا أن العرف الاستثماري عالميًا يستهدف استعادة رأس المال خلال نحو ثلاث سنوات، بينما تمكن من استعادة رأس المال في مزرعته خلال السنة الأولى.
وكشف أن مزرعته تركز على صقور السباقات، مع تخصصها في الجير لقلة المزارع المتخصصة فيه، إلى جانب التوجه مستقبلًا إلى إنتاج مزاين الجير، مشيرًا إلى أنه عرض صقرين عبر منصة المزاد، ويستعد لعرض صقرين آخرين، ضمن إستراتيجية تستهدف بناء إنتاج نوعي قادر على المنافسة محليًا وعالميًا.