بينما كان الاهتمام منصبا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سياسات لقاحات الأطفال، خطفت امرأة وقفت خلفه الأضواء بطريقة غير متوقعة، بعدما ظهرت في مقاطع متداولة وهي تهز رأسها مرارا وتضع يدها على بطنها.
اقرأ أيضا: تنسيق الجامعات 2026 | بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية
وسرعان ما تحولت حركاتها إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن هويتها وسبب وجودها في المكتب البيضاوي.
اقرأ أيضًا| بين الموضة ونقشة النمر| ميلانيا برفقة الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض

أثارت امرأة ظهرت خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إعلان متعلق بسياسات لقاحات الأطفال موجة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ركز مستخدمون على حركات رأسها المتكررة أثناء حديث الرئيس، بحسب موقع ” independent “.
وتبين أن المرأة هي جايمي فرانكلين، وهي موظفة سابقة في إدارة ترامب، ومؤسسة العلامة التجارية الإعلامية وأسلوب الحياة المحافظة «ذا كونسيرفاتور»، التي أسستها عام 2019 وتستهدف الشابات المسيحيات المحافظات.
وظهرت فرانكلين إلى جانب ترامب ووزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف كينيدي جونيور في المكتب البيضاوي، خلال الإعلان عن تغييرات تتعلق بالتوجيهات الفيدرالية الخاصة بتطعيمات الأطفال.
وخلال مراسم الإعلان، لفتت فرانكلين انتباه مستخدمي الإنترنت بعدما ظهرت وهي تبتسم وتهز رأسها بصورة متكررة، بينما وضعت إحدى يديها على بطنها، ما دفع بعض رواد مواقع التواصل إلى إطلاق ألقاب ساخرة عليها، من بينها «الرأس المتأرجح».
وتساءل مستخدمون عن هويتها ودورها في المناسبة، بينما ركزت تعليقات أخرى على لغة جسدها أكثر من مضمون الإعلان نفسه، ما جعل ظهورها يتحول إلى موضوع متداول على الإنترنت.
اقرأ أيضا: مصر للطيران تبدأ تشغيل رحلات مباشرة إلى مطار العلمين من جدة والمدينة المنورة
من جانبها، لم تدخل فرانكلين في جدل مباشر بشأن التعليقات المتداولة، لكنها كتبت عبر منصة X أنها تشرفت بالانضمام إلى ترامب في المكتب البيضاوي خلال توقيع الأمر التنفيذي.
وأوضحت في تصريحات لصحيفة «الإندبندنت» أنها كانت سعيدة بالمشاركة في المناسبة، مشيرة إلى أهمية منح الآباء مساحة أكبر لمناقشة قرارات التطعيم مع أطباء الأطفال واتخاذ ما يرونه مناسبا لأطفالهم.
كما أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي أن فرانكلين تمثل، بحسب وصفه، آباء لديهم تساؤلات ومخاوف بشأن جدول تطعيمات الأطفال، وأن وجودها خلال المناسبة جاء في هذا السياق.
وبحسب المعلومات المنشورة عن مسيرتها، عملت فرانكلين سابقًا في المجال السياسي الجمهوري والإعلام المحافظ قبل تأسيس علامتها التجارية.
لم يكن من المتوقع أن تتحول امرأة تقف خلف الرئيس الأمريكي خلال مناسبة رسمية إلى حديث واسع على الإنترنت، لكن حركات رأس جايمي فرانكلين وطريقة ظهورها جعلتاها محور اهتمام رواد مواقع التواصل، الذين انشغلوا بهويتها ودورها في الحدث. وفي المقابل، أوضحت فرانكلين والبيت الأبيض أن مشاركتها ارتبطت بموضوع حقوق الآباء ومخاوفهم بشأن سياسات تطعيم الأطفال.
اقرأ أيضا: مسيرة أوكرانية تقتل طفلا روسيا.. وتضرر 4 شركات وأكثر من 20 مبنى
