شباب الوطن.. طاقات تصنع المستقبل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، فيما تواصل ترسيخ نموذج متكامل لتمكين الأجيال الشابة يقوم على الاستثمار في قدراتهم وإشراكهم في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، وتوسيع حضورهم في مختلف القطاعات الحيوية.

اقرأ أيضا: التقنيات الذكية تعزز كفاءة الخدمات الصحية

ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة في ظل منظومة وطنية متطورة تستند إلى سياسات ومبادرات تشارك في تنفيذها الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية ومجالس الشباب والقطاع الخاص، بهدف بناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والاستدامة والابتكار.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن يوم الشباب يمثل احتفاءً بقادة الغد الذين يُسهمون بصناعة المستقبل بقدراتهم الاستثنائية وأفكارهم المبتكرة، لافتةً سموها إلى أنه رغم اختلاف الظروف وتنوّع البيئات التي ينشأ فيها الشباب، إلا أنهم يتشاركون في تطلعاتهم وآمالهم ببناء مستقبلٍ أفضل للإنسانية.

وقالت سموها: «يُجسّد شعار يوم الشباب لهذا العام «سياقات مختلفة، تطلّعات مشتركة» حقيقتين أساسيتين: الأولى أنّ واقع الشباب يستحق الفهم والتقدير، والثانية أنّ إمكاناتهم جديرة بأن تجد البيئة الداعمة للنمو والتطوّر. وعندما تتوفر لهم فرص الوصول إلى المعرفة، والمشاركة الهادفة، والتمكين القيادي، تتحوّل تطلّعاتهم إلى حلول نوعية تُسهم في تنمية مجتمعاتهم وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً».

اقرأ أيضا: «صيادو المستقبل».. 75 منتسباً يكتشفون أسرار البحر

نموذج رائد

وأشارت سموها إلى أن دبي ودولة الإمارات تقدمان نموذجاً رائداً للتعايش والتنوّع الثقافي، بما توفرانه من بيئة وفرص ملهمة تُمكّن الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات من التفاعل وتبادل الخبرات والمعارف، ما يُسهم في تحويل هذا التنوّع إلى قوة دافعة للإبداع والتميز، مؤكدة سموّها أنّ فضول الشباب وشغفهم بالاكتشاف، وشعورهم بالمسؤولية يوسّع آفاق الابتكار ويدفع مسيرة التقدم إلى الأمام.

كما دعت سموها الشباب إلى ضرورة الاستمرار بالبحث والتعلم ومواصلة العمل المشترك لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتقدماً.

وتبرز مبادرات الإمارات في مجملها نهج دولة الإمارات في تمكين الشباب، بدءاً من بناء القدرات الوطنية وتعزيز المشاركة الاقتصادية والإسهام في صناعة القرار، وصولاً إلى احتضان المواهب وتوفير فرص التعليم والتدريب للشباب حول العالم، بما يجسد رؤية الدولة في الاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم، وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية وصناعة مستقبل أكثر استدامة.

لطيفة بنت محمد:

فضول الشباب وشغفهم المحرك الحقيقي للابتكار

بلادنا تقدم نموذجاً رائداً عبر بيئة وفرص ملهمة تُمكّن الشباب

اقرأ أيضا: أعطال القطارات الألمانية تطال وزير النقل الجديد شخصيا!

‫0 تعليق