وفي شهر مايو، أظهر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو أداة عالمية تُستخدم لتقييم الوضع الغذائي، أن نحو 6 ملايين شخص في الصومال، أي ما يقارب ثلث السكان، يعانون انعدامًا في الأمن الغذائي.
وأوضحت أطباء بلا حدود يوم الثلاثاء أن الفحوصات التي أجرتها منذ يناير الماضي لأكثر من 21 ألف طفل صومالي دون سن الخامسة في المخيمات، كشفت عن أن نحو 50% منهم يعانون معدلات سوء تغذية حاد.
وأظهرت دراسة أجرتها المنظمة أنه في بيدوا، كبرى مدن ولاية جنوب غرب الصومال، لم يتسن سوى لـ 2% من الأسر فقط تأمين 3 وجبات يوميًا.
حالة طوارئ طبية في بيدوا
وأكد ميتشل سانغما، المنسّق الطبي في أطباء بلا حدود خلال مؤتمر صحفي في نيروبي، وجود حالة طوارئ طبية في بيدوا، مشيرًا إلى زيادة مقلقة في عدد الأطفال الذين يعانون سوء تغذية منذ يناير.
وتابع أن 90% من هؤلاء الأطفال يشهدون مضاعفات طبية خطيرة، فيما سجلت المنظمة وفيات كان من الممكن تجنبها في مستشفياتها.
وتواجه الصومال واحدة من أسوأ موجات الجفاف منذ سنوات، يضاف إليها نقص حاد في التمويل الدولي للقطاع الإنساني.

وقالت المنظمة في بيان، إن خطة الاستجابة الإنسانية للصومال خُفّضت بنسبة 40% في عام 2026، مشيرة إلى أنها كانت قد حصلت على أقل من ثلث التمويل المطلوب في شهر يوليو.
اقرأ أيضا: أمير حائل يقلّد مدير الجوازات المكلّف رتبة عميد
هجمات حركة الشباب المتطرفة
وتعاني البلاد هجمات حركة الشباب المتطرفة، فيما أسهمت الحرب في الشرق الأوسط في مفاقمة الأوضاع، بعدما أثّر ارتفاع أسعار الوقود بشكل خاص على إمدادات الغذاء والمياه وتكاليفهما.
