أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، أنه ينبغي للهيئات الرياضية إعطاء الأولوية للفحوصات الروتينية والمتابعة المنتظمة للصحة النفسية للنخبة من الرياضيين.
اقرأ أيضا: خاتما زفاف رونالدو وجورجينا بسيطان.. لكن خاتم الخطوبة يساوي ملايين الدولارات
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية: إن تعزيز الصحة النفسية والرفاهية، يجب أن يتم على نطاق واسع، مع التأكيد على أن توقيت تقديم الدعم يمثّل عاملاً حاسماً.
وذكر بيان توافقي صادر عن اللجنة الأولمبية الدولية، أن فحص ومتابعة الصحة النفسية يجب أن يتم في نقاط زمنية محدّدة مسبقاً وبعد الأحداث المهمة، إلى جانب التعامل مع العوامل المرتبطة بالتدريب والمنافسات.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية، في بيان نشر عبر الإنترنت، في مجلة «بريتيش جورنال أوف سبورتس ميديسين»: «في الوقت الذي يظل فيه التعرف على الاضطرابات النفسية الواضحة لدى رياضيي النخبة أمراً ضرورياً، فإن وضع رفاهية الرياضي ضمن إطار متدرّج وديناميكي يوفر وسيلة إضافية، لفهم نطاق الأداء النفسي لدى هذه
الفئة».
وأضافت: «على سبيل المثال، قد يمر رياضيو النّخبة بردود فعل مؤقتة ناجمة عن الضغوط المرتبطة بالمنافسات، أو بسبب انتكاسات مؤقتة مختلفة، وهي جزء طبيعي وشائع من حياة نخبة الرياضيين، أو نتيجة فترات التدريب المكثّف».
وتابعت: «وبالتالي، فإن هناك اعتبارات مهمة تتعلق بالصحة النفسية، حتى في حال عدم معاناة الرياضي من اضطراب يمكن تشخيصه».
وأوضحت اللجنة الأولمبية الدولية أن هذه التوصيات، التي تأتي في إطار تحديث بيان أصدرته عام 2019 بشأن هذا الموضوع، تستند إلى نتائج الأدلة الحالية التي راجعتها لجنة دولية تضم 31 خبيراً من ذوي الخبرات العملية والسريرية والعلمية.
اقرأ أيضا: مفاجئة مدوية..انشقاق حاكم كردفان عن متمردي الدعم السريع على الهواء
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية: إن الهدف هو الانتقال إلى نهج أكثر توحيداً وقائماً على الأدلة في التعامل مع الصحة النفسية للرياضيين من نخبة المنافسات.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا»، نقلاً عن اللجنة الأولمبية، أن هناك توصيات رئيسية أخرى، تشير إلى ضرورة أن تتعامل الأطقم الطبية والهيئات الرياضية بشكل استباقي مع الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، والمخاوف المتعلقة بالسرية، والخوف من الاستبعاد من الفِرق، إلى جانب ضرورة أن يكون التعامل مع أعراض
واضطرابات الصحة النفسية مخصّصاً لكل حالة وقائماً على الأدلة العلمية.
كما أكدت اللجنة أن تقييم الصحة النفسية والرعاية المقدمة لنخبة الرياضيين البارالمبيين يجب أن يراعي الإعاقة، والعوائق المتعلقة بإمكانية الوصول، وأنظمة التصنيف، والمخاطر المتزايدة المرتبطة بمراحل الانتقال في مسيرتهم الرياضية.
وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية: «تمتد مسؤولية الوقاية من أعراض واضطرابات الصحة النفسية والتعرف عليها والتعامل معها، وكذلك تعزيز الرفاهية، إلى منظومة الرياضة بأكملها على مستوى النخبة من الرياضيين».
اقرأ أيضا: بعد أكثر من 10 سنوات.. جوجل بلاي يفتح أبوابه لأول متجر منافس
