
إعادة تأهيل قرى محافظة المنيا
اقرأ أيضا: جامعة المنوفية تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة إدارة المخلفات الجامعية 2026
زينب توفيق
نجحت جمعية الأورمان فى إعادة تأهيل وفرش عدد (4167) منزل بقرى ومراكز محافظة المنيا وذلك على مدار السنوات السابقة، تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى بالمنيا.
وأكد عبد الحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالمنيا، ان إعادة الإعمار جاء تنفيذاً لتوجيهات الدولة المصرية بدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً، وتحت رعاية دكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، مشيدًا بالجهود المتميزة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدنى التى تسهم دائمًا فى إضفاء الفرحة والبهجة على وجوه البسطاء.
ولفت وكيل الوزارة إلى أن العمل التنموي والإجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، موجهًا بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
اقرأ أيضا: نائب: منصة وطنية تفاعلية للشباب تعكس إيمان الدولة بقدراتهم
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، انه وقع الاختيار على القرى الأشد احتياجًا بحسب معايير التنمية، حيث أن الأسر المستفيدة جميعها تقع في دائرة العوز والاحتياج، مؤكدًا أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تضمنت داخل البيت الواحد عمل المحارات والدهانات، وتركيب النجارة، وتعريش المنزل، كما يتم تركيب السيراميك، والأرضيات لكل منزل، وتركيب السباكة الداخلية بالأحواض، وطقم الحمام، وتركيب الكهرباء الداخلية، فضلًا عن فرش وتأثيث بعض المنازل.
وعبر مدير جمعية الأورمان عن خالص شكره وتقديره للواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وذلك لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلى والتنموى، مشيداً بسياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ المنيا، فدائمًا مكتبه مفتوح أمام جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلى للتعاون مع المحافظة فى الإرتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التى تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
جدير بالذكر أن مشروع إعادة إعمار القرى الفقيرة، أطلقته جمعية الأورمان قبل سنوات، وتمكنت من خلاله تطوير وتنمية أكثر من 37، 992 منزل في محافظات الجمهورية المختلفة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة، تضمن أيضا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة لدعمها في الإنتقال من دائرة الإحتياج إلى دائرة الإكتفاء والإنتاج.
اقرأ أيضا: بعد صراع مع المرض.. سعد الصغير يودّع سيد الحسيني بكلمات مؤثرة
