اكتسب خل التفاح شعبية في مجال العناية بالشعر، سواءً كعلاج منزلي أو في منتجات العناية بالشعر، مع العلم أن استخدامه يتطلب الحذر والإرشادات الفنية. وقد ازداد الاهتمام به لقدرته على إزالة تراكمات منتجات العناية بالشعر، وإضفاء اللمعان، وتخفيف بعض تهيجات فروة الرأس.
اقرأ أيضا: هانوفر ري تتوقع 2.7 مليار يورو صافي أرباح خلال 2026 -جريدة المال
موضوعات مقترحة


وقد جمعت مقالة في مجلة Glamour تقييمات أطباء الجلد وأخصائيي الشعر ومصففي الشعر، وتتطابق هذه الصورة جزئياً مع المعلومات العامة الصادرة عن مؤسسات مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد (AADA) وعيادة مايو، والتي توصي بالاهتمام بحساسية الجلد وجفافه والحالة العامة لفروة الرأس.
ما يمكن أن يفعله للشعر وفروة الرأس
بحسب مجلة Glamour، أشار الخبراء الذين تم استشارتهم إلى أن خل التفاح يعمل كمنظف لطيف لإزالة تراكمات الجل والزيوت ومثبتات الشعر وغيرها من المنتجات. وهذا ما يفسر بعض النتائج التي يتم ذكرها عادةً، مثل لمعان الشعر والشعور بالانتعاش بعد غسله.
ويُفسّر هذا الإطار سبب اقتراح بعض الخبراء، الذين استشهدت بهم مجلة Glamour، أن خل التفاح قد يكون مفيدًا في حالات الحكة العرضية، أو التقشر الخفيف، أو زيادة إفراز الزيوت، شريطة استخدامه باعتدال وتخفيفه.
من بين الفوائد المذكورة إزالة الرواسب، وتقليل دهنية الشعر، وتحسين لمعانه، وتسهيل فك تشابكه. كما يشير المقال إلى أن حموضته قد تساهم في موازنة درجة حموضة فروة الرأس والشعر. وتختلف هذه الفوائد المحتملة من شخص لآخر، وتعتمد على نوع الشعر، وعدد مرات الاستخدام، ومدى تحمل كل فرد.
ماذا تقول المؤسسات عن المخاطر؟
لا يتعلق التحذير الرئيسي بأي سمية عامة، بل بالتهيج. تنصّ مايو كلينك والجمعية الأمريكية لطب الجلد في موادها الإرشادية للمرضى على أن البشرة الحساسة أو الملتهبة أو المصابة تتطلب عناية خاصة عند استخدام المواد الحمضية أو المهيجة. وينصح أطباء الجلد ومصففو الشعر بعدم وضع خل التفاح النقي على فروة الرأس.
قد يُسبب الاستخدام المباشر غير المخفف حرقًا أو حكة أو احمرارًا أو جفافًا متزايدًا ، خاصةً لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الذين لديهم تاريخ من الإكزيما أو الصدفية أو الجروح المفتوحة.
ومن المخاوف الشائعة الأخرى في مجال العناية بالشعر الشعر المصبوغ ، إذ قد تُسرّع الحموضة من فقدان اللون في بعض الحالات.
تؤكد الجمعية الوطنية للإكزيما، وهي منظمة رائدة في مجال التوعية بالإكزيما، أن المنتجات المهيجة أو ذات الرقم الهيدروجيني القاسي قد تزيد من حدة الأعراض لدى البشرة الحساسة . وهذا يؤكد ضرورة تجنب الخلطات المنزلية القاسية أو الاستخدام المتكرر دون تقييم رد فعل فروة الرأس.
اقرأ أيضا: ميسي يودع والده برسالة مؤثرة: لا أعرف كيف سأواصل من دونك

كيفية استخدامه دون تجاوز إطار عمل حكيم
تقترح مقالة مجلة Glamour خيارين. الأول هو اختيار الشامبو أو البلسم أو غسول الشعر المصمم خصيصًا للشعر والذي يحتوي بالفعل على خل التفاح بنسب مُعدّة لهذا الغرض. أما الثاني فهو تحضير مزيج مخفف منزليًا.
تتطلب الوصفة المذكورة في المنشور استخدام ملعقتين إلى 3 ملاعق كبيرة من خل التفاح في حوالي 240 ملليلترًا من الماء ، وتُوضع بعد غسل الشعر بالشامبو والبلسم، وتُترك لفترة وجيزة، ثم تُشطف بالماء النظيف. ويختلف عدد مرات الاستخدام حسب نوع الشعر.
بالنسبة للشعر الخفيف أو الهش، ينصح بعض المختصين باستخدامه كل بضعة أسابيع أو مرتين في الشهر. أما بالنسبة لفروة الرأس الحساسة، فتوصي التوصيات أيضًا باستخدامه على فترات متباعدة.
تنصح الجمعية الأمريكية لطب الجلد (AADA) بإدخال أي تغييرات على روتين العناية بالشعر تدريجيًا والتوقف عنها في حال الشعور بأي انزعاج. في حال وجود حرقان، أو حكة مستمرة، أو تقشر ملحوظ، أو جفاف، فإن الإجراء الأمثل هو التوقف عن استخدام المنتج واستشارة طبيب جلدية.

بالنسبة لمن قد لا يكون هذا خيارًا جيدًا
لا يمكن حل جميع مشاكل الشعر بنفس الطريقة. تُذكّرنا مايو كلينك بأن تساقط الشعر، والالتهابات، والقشرة المستمرة، أو ألم فروة الرأس قد يكون لها أسباب كامنة تتطلب تشخيصًا طبيًا. كما تُشدّد مجلة Glamour على ضرورة تجنّب الأشخاص ذوي الشعر الجاف، أو فروة الرأس الجافة، أو الجروح، أو البشرة الحساسة جدًا، لهذه الممارسات أو اتخاذ احتياطات إضافية.
يمكن استخدام خل التفاح من حين لآخر للمساعدة في تنظيف البشرة وإضفاء اللمعان عليها ، ولكنه ليس بديلاً عن العلاج الجلدي في حال استمرار الأعراض. من الضروري تقييم نوع بشرتك وحالة شعرك، وما إذا كان شعرك مصبوغاً، قبل إضافته إلى روتينك اليومي.
اقرأ أيضا: تنسيق كليات الطب البيطري 2026 المرحلة الثانية.. وضوابط يجب مراعاتها عند التسجيل
