أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي لخارطة الطريق ذات النقاط الـ15 وخطة السلام الشاملة في غزة، ورفضه قيام دولة فلسطينية، يمثل استخفافًا بالإرادة الدولية وتقويضًا لفرص التسوية. وحذّر من محاولات فرض وقائع جديدة بالأراضي المحتلة، داعيًا المجتمع الدولي ل…
اقرأ أيضا: باسنبل: 8 ملاعب جاهزة لكأس آسيا وملعب الملك فهد يتسع لـ70 ألف مشجع
وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي برفض خارطة الطريق ذات النقاط الـ15 لاستكمال تنفيذ خطة السلام الشاملة في غزة، وتمسكه بعدم قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بأنها تكشف عن «استخفاف صريح بالإرادة الدولية ومرجعيات عملية السلام»، مؤكداً أنها تقوّض بصورة مباشرة فرص التسوية السلمية وإقامة سلام عادل وشامل.
وشدّد فهمي في بيان أصدره اليوم، على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، بما فيها الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الطبية في قطاع غزة، يمثل «خرقاً سافراً» للالتزامات القائمة ولمقتضيات القرارات الأممية ذات الصلة.
اقرأ أيضا: أب يلجأ إلى القضاء لإلزام ابنه بمغادرة منزل الأسرة
ورحّب فهمي بالموقف الذي عبّر عنه وزراء خارجية الدول الثماني العربية والإسلامية في بيانهم الصادر في السادس من أغسطس بشأن هذه الانتهاكات، مجدداً التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل والجاد لخطة السلام الشاملة، واستكمال المسار الذي أرسته قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025.
وحذّر الأمين العام من أن استمرار المحاولات الإسرائيلية لفرض وقائع جديدة على الأرض في غزة والضفة الغربية المحتلة، والتوسع في السيطرة على الأراضي الفلسطينية، يستهدف «تكريس الاحتلال وتقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية»، مؤكداً أن ذلك يتعارض بصورة صارخة مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ودعا فهمي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان التنفيذ الكامل لخطة السلام الشاملة وفق قرار مجلس الأمن 2803 لعام 2025، والضغط على الحكومة الإسرائيلية للكف عن انتهاكاتها والوفاء بالتزاماتها، بما يحفظ فرص التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة.
