أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان يتبع تعليمات جهاز الخدمة السرية والمؤسسة العسكرية حين جرى تغيير الطائرة التي أقلّته مغادراً تركيا الشهر الماضي، مشيراً إلى أن الطائرة التي كان مقرراً أن يسافر على متنها كانت ستكون عرضة لخطر أكبر.
اقرأ أيضا: حين يقاس الإنجاز بالحضور – سواليف
وقال ترامب للصحفيين على مدرج قاعدة أندروز المشتركة في ميريلاند، لدى عودته من أوهايو مساء الثلاثاء، إن الخدمة السرية والجيش أرادا نقله إلى «طائرة مختلفة»، مضيفاً: «أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت عرضة لخطر أكبر، لأنها الطائرة التي أرجّح أنهم كانوا سيستهدفونها».
وتأتي تصريحات ترامب بعد كشف صحيفة «واشنطن بوست» يوم الاثنين عن عملية تمويه نفّذها جهاز الخدمة السرية لإخراج الرئيس الأمريكي من قمة حلف الناتو في تركيا الشهر الماضي، إثر تهديد إيراني باغتياله. فبعد إعلانه أنه سيستقلّ طائرة الرئاسة القديمة من أنقرة إلى بريطانيا، صعد ترمب إلى الطائرة ثم نُقل سراً في شاحنة تموين إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز «سي-32 إيه».
